29 يناير، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

حققوا أمنية عمر في الوقوف على قدميه

يكابد الشاب عمر عموشي، البالغ من العمر 25 سنة، معاناة يومية منذ إحدى عشرة سنة، أين تعرض إلى انفجار قنبلة “مينا” ببومرداس أسفرت على بتر رجله اليسرى، ما حرمه من إكمال مشوار حياته بشكل طبيعي، واليوم لا يبعده عن حلمه سوى مبلغ 44 مليون سنتيم، وهو ثمن الرجل الاصطناعية التي سيتمكن بفضلها من المشي دون تعب أو حرج.
نزل الحادث الأليم الذي تعرض له عمر وسنه لا يتجاوز الـ 14 سنة بمثابة الصاعقة عليه وعلى عائلته، فبين ليلة وضحاها تحول إلى ضحية إرهاب وبترت رجله اليسرى حتى صار عاجزا بنسبة قدرت بين الـ60 والـ75 بالمائة، يتنقل بين مستشفى وآخر لتطبيب جراحه، فبعد خضوعه للعلاج مطولا بمستشفى الزميرلي بالحراش، انتقل سنة الـ 2006 إلى مستشفى بن عكنون أين استفاد من رجل اصطناعية، إلا أن استخدامها لسنوات طويلة أفضى إلى كسرها، وقد أكد عمر عموشي في حديثه مع “الحوار” أن تلك الرجل الاصطناعية التي وضعت له لم تكن مريحة أبدا والسبب ثقل وزنها، فكانت تصعّب عليه المشي، ما يلزم عليه استخدام العكازات، لكن الأرجل المستوردة من ألمانيا والتي يبيعها الخواص مريحة وذات نوعية جيدة، حتى أنها تشعر الإنسان وكأنه ماشيا على قدميه، لا يضطر لاستخدام العكاز ولا غيره، ويعيش عمر على أمل الحصول على هذه الرجل التي يقف ثمنها البالغ 44 مليون سنتيم كحجر عثرة في طريقه، خصوصا وأنها لا تعوض من قبل صندوق الضمان الاجتماعي. وأشار عمر عموشي، إلى أن حالته المادية مزرية ويعيش على منحة شهرية باعتباره معوق من ضحايا الإرهاب لا تتعدى 12 ألف دينار، يعول بها زوجته الحامل وابنه، كما أن والده مريض عقليا ووالدته مصابة بالسكري وداء المفاصل ولديه أخ وأخت عاطلان عن العمل، وبالتالي لا يوجد مداخيل لهذه الأسرة تكفيها حتى قوت يومها.
لم يبق لعمر سوى التوجه بالنداء إلى المحسنين وأيادي الخير، متمنيا دعمهم لاقتناء الرجل الاصطناعية التي تسمح له بمواصلة حياته بشكل قريب إلى الطبيعي، خصوصا وأنه في الـ25 من العمر ويحلم بمستقبل أحسن.
وللاتصال بالحالة إليكم رقمه الخاص: 0550730011.
آمنة/ ب

مقالات متشابهة