19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
وطني

أخطاء في تشخيص التوحد عبر العالم

أكد الخبير الفرنسي في اضطرابات طيف التوحد الأستاذ فليب افرارد أن غياب التشخيص المبكر للتوحد يتراوح بين 10 إلى 90 بالمائة من الحالات، فضلا عن تسجيل أخطاء في نتائج ذلك الكشف.
أوضح الخبير الفرنسي أمس الأول في مداخلة قدمها خلال الندوة الدولية حول مرض التوحد التي تجري فعاليتها من 2 إلى 3 أبريل أن هذا المرض الذي ينتشر بمعدل 1 بالمائة في العالم يسجل غيابا في التشخيص المبكر له بنسبة تتراوح بين 10 إلى 90 بالمائة ناهيك عن أخطاء في نتائج ذلك الكشف، ودعا افرارد إلى ضرورة الكشف المبكر والتكفل الجيد باضطرابات طيف التوحد الذي شهد ارتفاعا خلال السنوات الأخيرة مما سيساعد على تحسين نوعية حياة المرضى وأسرهم، ويبقى العلم حتى الآن حسب الخبير الفرنسي عاجزا عن الكشف عن الأسباب الحقيقية لمرض التوحد، مشيرا إلى ثلاثة افتراضات ساهمت في ظهوره خلال السنوات الخيرة ويتعلق الأمر بتعرض الأم الحامل إلى “سيتو غلوفيروس” وتناولها لبعض الأدوية المضادة للصرع والوضع قبل الأوان، وشدد بالمناسبة على ضرورة تبني إجماع طبي يتماشى مع الظروف الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للوطن بغية وضع مخطط وطني أو جهوي لضمان تكفل جيد بالمريض.
وكشفت رئيسة جمعية المصابين بمرض التوحد لولاية بومرداس صليحة غرناوت من جانبها عن إحصاء أكثر من 300 حالة بالجزائر بين سنتي 2012/ 2016 مؤكدة على أهمية تنظيم حملات تحسيسه لفائدة حاملي المرض والأولياء والمجتمع ككل لزرع الأمل لديهم، وقالت إن الأم هي الشخص الوحيد الذي يستطيع الكشف عن المرض منذ الأشهر الأولى لحياة الطفل قبل الطبيب، من خلال عدم استجابته للإشارات والاتصال معها بالإضافة إلى معاناته من اضطرابات في النوم والأكل والتواصل معتبرة أن التشخيص المبكر والتكفل الجيد إلى جانب إحاطة الطفل بدفء العائلة من بين العوامل التي تساعد على تحسين نوعية الحياة.

مقالات متشابهة