28 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

هل تابعتِ اضطرابات “التواصل والبلع” لدى طفلكِ؟

يعاني الكثير من الأطفال من اضطرابات التواصل ومشاكل التخاطب والبلع والسمع، ويعتبر علم أمراض الكلام واللغة هو العلم الذي يختص بدراسة وتقييم اضطرابات التواصل هذه، ولأن هذا العلم يعتبر من التخصصات الحديثة نسبيا في الحقل الطبي خاصة في عالمنا العربي، فإن الكثير من الأمهات للأسف لا يتابعن هذه الاضطرابات لدى أطفالهن إلا في مراحل متأخرة، ما يستدعي طول فترة العلاج وصعوبته واحتمالية اللجوء أحيانا إلى التدخل الجراحي.
اضطراب البلع
تعتبر مشكلة اضطراب أو “عسر البلع” واحدة من عدة اضطرابات يمكن أن تحدث للأطفال، وقد تكون تلك المشكلة طفيفة أو شديدة إلى درجة تجعل الطفل عاجزاً عن تناول الطعام عن طريق الفم، ما يوجب تغذيته أحيانا by طرق أخرى (أنبوب الأنف، أو أنبوب المعدة).
ويجب أن تدرك الأم أن مشاكل البلع يمكن أن تحدث في حالات مختلفة من مراحل البلع، هذه المراحل هي:
– مرحلة الفم: صعوبة المضغ وتحريك الطعام والسائل من الفم إلى الحلق.
– مرحلة البلعوم: صعوبة توقف البلع وضغط الطعام أو السائل إلى الحلق وإغلاق مجرى الهواء لكي يمنع حدوث شرقة (دخول الطعام أو السوائل في مجرى التنفس).
– مرحلة المريء: صعوبة استرخاء فتحات في المريء والمعدة وضغط الطعام إلى داخل المريء.
اضطرابات التواصل
اضطرابات التواصل هي حدوث أي اضطراب في قدرة الطفل على الفهم والتعبير عن أفكاره، أو خبراته، أو معرفته أو مشاعره، والمقصود هنا وجود أي ضعف ظاهر في مهارات النطق واللغة، الذي يمكن أن يكون خلقيا أو مكتسبا، وهذه المهارات تشمل مهارات النطق والطلاقة والصوت واللغة الاستقبالية (الفهم) أو التعبيرية.
مراقبة اضطرابات التواصل والبلع
يجب على الأمهات مراقبة الطفل وتقييم ظهور أي مؤشرات دالة على وجود مثل هذه الاضطرابات لديه، والتي قد تشمل أشكال عديدة منها السمعي والتخاطب والصوت، مشيرة إلى أن ضرورة مراقبة الطفل تبدأ منذ سن الولادة لطريقة التنفس والبلع والبكاء والنوم ورخاوة الجسم، ومنذ أن يكمل عامه الأول لمراقبة التخاطب والنطق والسمع لديه، وضرورة عمل الفحص المبكر الشامل عند أي تغير يطرأ عليه.

مقالات متشابهة