19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة وطني

مقري: بوتفليقة فكك عصبة الجنرالات

قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في حوار أجراه مع موقع “الإسلام اليوم” بأن النظام السياسي في الجزائر محكوم منذ الاستقلال من الأعلى بين رئاسة الجمهورية والمؤسسة العسكرية، والعلاقة بين الطرفين تختلف من مرحلة إلى أخرى، وهذه المرة تميزت العلاقة بنوع من التوازن غير المستقر بين الطرفين، انتهى بإنهاء الرئيس بوتفليقة عصبة الجنرالات وانفراد الرئاسة بمركزية القرار وتعتبر هذه أول مرة يقول فيها مقري صراحة بان بوتفليقة استطاع تفكيك عصبة الجنرالات.
و عن واقع الحركات الإسلامية العديدة في الجزائر أجاب مقري بأن حمس هي “الحركة الوحيدة المهيكلة وطنياً من خلال قوتها الذاتية خلافا لأحزاب الموالاة التي لا تستطيع أن تثبت إلا بالدعم الهائل الذي تقدمه لها السلطة، وخلافا للأحزاب المعارضة الأخرى من كل التيارات التي ليست مهيكلة وطنياً إلى الآن.”
وبالإضافة إلى ذلك،فإن للحركة يضيف مقري لها “الكثير من المؤسسات الشبابية والنسوية والفكرية والعلمية، وشبكة واسعة من المنظمات والجمعيات المتعاطفة، كما تهتم الحركة ببناء الشَراكات وتشجيع التحالفات، ومن ذلك التحالف البرلماني ضمن تكتل الجزائر الخضراء الذي يضم ثلاثة أحزاب ذات توجه إسلامي، وتنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي المشهورة في المشهد السياسي والإعلامي الجزائري”.
و في الجانب الإقليمي و عن الحالة الكارثية التي تتواجد فيها العديد من الدول حمل مقري ما أسماهم “جهال الثورات المضادة انقلبوا على إرادة الشعوب وأنفقوا أموالا طائلة لإجهاض التجربة ولا يزالون، عندئذ بدأ الاحتقان يتصاعد من جديد وخلقت بيئة سمحت للتطرف والإرهاب من الظهور مجددا. “واصفا السيسي” بالرجل الأرعن مجرم دموي عميل ومتآمر على شعبه وعلى فلسطين وعلى العالم الإسلامي”. وعن ما يوصف بالمد الشيعي في الجزائر قال مقري : “نحن نعتقد بأن نشاط الشيعة في اتجاه عالم السنة هو مشروع سياسي لا علاقة له بالدين والمذهب، هو استغلال الظرف الصعب الذي يمر به السنة في العالم العربي بسبب فشل وضعف وفساد الحكام لمحاولة التمدد والنفوذ، والمشروع تقوده إيران لمصالحها القومية الفارسية.”
ج.خ

مقالات متشابهة