19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
وطني

بن غبريت: إدخال الهاتف النقال إلى قاعة الامتحان يعتبر محاولة غش

قرّرت وزارة التربية الوطنية إطلاق حملة تحسيسية حول ظاهرة الغش في الامتحانات لفائدة التلاميذ وأوليائهم، في محاولة منها لمحاربة هذه الظاهرة التي تفشت في السنوات الأخيرة بمراكز الامتحانات النهائية والمصيرية على غرار شهادة البكالوريا.
وأكدت وزيرة التربية نورية بن غبريت في العديد من المناسبات عزم قطاع التربية القضاء على ظاهرة الغش في الامتحانات التي استفحلت كثيرا بين أوساط المتمدرسين وبجميع الأطوار، وأبدت تصميم الوصاية على محاربتها على الرغم من وجود طرق وتقنيات تكنولوجية جد متطورة للغش كتلك التي استعملت في امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2015 من تقنية الجيل الثالث والهواتف الذكية إلى جهاز الإرسال والاستقبال الجد متطور.
وقالت بن غبريت على هامش زيارة العمل التي قادتها إلى ولاية غليزان بأن التلميذ المترشح الذي يدخل الهاتف النقال إلى قاعة الامتحان يعتبر في نظر الوزارة بمثابة من لديه نية في الغش، محذرة من العقوبة التي ستكون قاسية هذه المرة والتي من شأنها أن تؤثر في حياة التلميذ عندما يحرم من الترشح لامتحانات البكالوريا لمدة خمس سنوات أو أكثر.
وفي سياق مغاير، أكدت بن غبريت أن عملية التشخيص البيومتري للبيانات الخاصة بإعداد بطاقات التعريف البيومترية الإلكترونية الخاصة بمترشحي شهادة البكالوريا قد فاقت 94 من المائة على المستوى الوطني، منوهة بدور الولاة في إنجاح وتقدم العملية التي تندرج في إطار رقمنة القطاع والمرفق العام، وبمجهود مديري المؤسسات التربوية في المساهمة في تسريع وتيرة الإجراءات بالنسبة للمترشحين المتمدرسين.
هذا وأشرفت الوزيرة بالولاية على تدشين ثانوية جديدة “بوجلال إبراهيم” بمدينة منداس ومتوسطة “بلحاج عبد القادر” بزمورة ومجمع مدرسي “أحمد بوسحابة” بالمدينة الجديدة بن عدة بن عودة بغليزان، وعاينت عددا من المؤسسات التربوية في طور الإنجاز بمختلف مناطق الولاية التي يرتقب استلام معظمها قبل الدخول المدرسي المقبل حسب الشروحات المقدمة.
نسرين مومن

الأساتذة المتعاقدون يطالبون بالإدماج عبر 26 ولاية
سعيدي: لن نرضى بمصير البديل المؤقت لسد الثغرات يا بن غبريت

نظم أمس عشرات الأساتذة المتعاقدين عبر الوطن وقفات احتجاجية سلمية أمام مديريات التربية للمطالبة بإدماجهم قبل إجراء أي مسابقة توظيف خارجية دون قيد أو شرط، وذلك خدمة لمصلحة التلميذ والمدرسة الجزائرية ككل.
وفي هذا الشأن، أكد ممثل الأساتذة المتعاقدين والناطق المؤقت باسم اللجنة الوطنية للأساتذة المتعاقدين سعيدي بشير في تصريح لـ “الحوار”، بأنه تم تسجيل استجابة قوية لدعوة اللجنة الرابعة على التوالي للاحتجاج أمام مديريات التربية الخمسين، وأشار إلى الحضور القوي للأساتذة المتعاقدين في 23 ولاية وسط ظروف هادئة ومحكمة.
وأضح سعيدي بأن تمسك الأساتذة المتعاقدين بمطلب إدماجهم اللامشروط قبل إجراء أية مسابقة نابع من إقدام الحكومة على إدماج هذه الفئة في سنوات 1998، 2001 و2011، معتبرا مفتاح هذا القرار بيد الحكومة وليس وزارة التربية، والتي من المفروض أنها المدافع عنهم عند الوزير الأول.
وعبر سعيدي في معرض حديثه عن خيبة حوالي 25 ألف أستاذ متعاقد من قرار وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت الذي يحرمهم من الإدماج، مبرزا أن هذه الفئة كانت تنتظر لفتة الوزيرة ودفاعها عنهم بحكم المناصب الشاغرة التي يفوق عددها 48 ألف منصب مالي مقابل فتح 19 ألف منصب لمسابقة التوظيف، متسائلا بالمناسبة عن كيفية تعامل وزارة التربية مع المناصب التي ستبقى شاغرة في ظل عدم إدماج الأساتذة المستخلفين.
وإلى ذلك، ندد المتحدث بالظروف الاستثنائية التي يمر بها الأساتذة المتعاقدون في جل الولايات بسبب التأخر في الإدماج الذي وصل عند البعض إلى 15 سنة كاملة، ناهيك عن التأخر الكبير في تحصيل الرواتب الشهرية والذي يصل إلى قرابة حولين كاملين في جميع الولايات عدا الجزائر العاصمة، بالإضافة إلى حرمانهم من جميع المنح بما فيها منحة المردودية.
نسرين مومن

مقالات متشابهة