7 أبريل، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة وطني

شهاب يدفن تصحيحية نصال في المهد

انهى القيادي ورئيس المكتب الولائي للعاصمة بالتجمع الوطني الديمقراطي صديق شهاب، التمرد الذي بدأه عضو المكتب الوطني بالعاصمة يحيى نصال، بعد ثلاثة أيام من إعلان الأخير عن تصحيحية داخل المكتب، وهو ما نفاه شهاب واعتبره مجرد زوبعة في فنجان، لا يمكن أن يؤثر على الحزب ككل، والمكتب الولائي بصفة خاصة.

استطاع الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي القضاء على التمرد الذي نادى به عضو المكتب الولائي يحيى نصال في مهده، وذلك لما يحظى به الذراع الأيمن للأمين العام بالنيابة للحزب أحمد اويحيى من نفوذ داخل المكتب الولائي للعاصمة، باعتبار أنه يحكم سيطرته عليه منذ ميلاد الأرندي سنة 1997.

وكان البرلماني السابق قد علق على تصحيحية نصال التي وئدت في مهدها، بالقول “لا توجد أي تصحيحية ضده في مكاتب العاصمة، كما أن ما يقوله عرابها عضو المكتب الوطني بالعاصمة بوجود هذه التصحيحية هو من نسج خياله، ولا يوجد إلا في رأسه هو، لأنها من نسج خياله” مضيفا “لا يوجد مناضلون يقفون ضدي وضد سياستي” موضحا “كل شيء يسير بشكل عاد داخل مكاتب ولاية العاصمة، والمناضلون ليسوا ضدي، ونحن نعمل معا من اجل مصلحة الحزب بكل هدوء وبكل جدية”.

صديق شهاب، بقضائه على هذه التصحيحية في بدايتها، يكون قد أثبت مرة أخرى انه يمكن الاعتماد عليه في مختلف المهام التي يوكلها له أمينه العام بالنيابة ومدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، خاصة أن الرجل حقق نجاحات منقطعة النظير في التحديات التي واجهها الأرندي، وعلى رأسها انتخابات مجلس الأمة التي حقق فيها حزب سي احمد انتصارا مفاجئا على غريمه جبهة التحرير الوطني، وذلك بإشراف من صديق شهاب نفسه، كما تمكن الأخير من اجتياز معركتي قانون المالية والتعديلات الدستورية دون خسائر جانبية او تمرد من طرف نواب الحزب في الغرفتين، وذلك خلافا لما عرفته بعض الأحزاب الموالية، خاصة يوم التصويت النهائي على قانون المالية.

التحدي المتبقي الذي يكون الارندي بصدد التحضير لتجاوزه هو الحكومة الجديدة التي تنتظر التغيير بعد ان مررت تعديلات رئيس الجمهورية بنجاح، حيث يطمح الحزب الذي ولد كبيرا لأن يكون أمينه العام على رأس الجهاز التنفيذي، ونيل بعض الحقائب الوزارية الهامة.

نبيل. ع

مقالات متشابهة