19 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة وطني

لم أقص من قطب قوى التغيير بل انسحبت في جوان 2014

صرحت نعيمة صالحي رئيسة حزب العدل والبيان، خلال كلمة ألقتها ببلدية حمادي بولاية بومرداس، ان ما تدوالته مختلف وسائل الاعلام حول اقصائها من قطب قوى التغيير غير صحيح، وإنما انسحبت في صيف جوان 2014 وذلك بسبب رفض قوى التغيير الذهاب للمشاورات حول الدستور الجديد، لكونها -حسب تصريحها- ترفض غلق باب الحوار والمشاورة، لذا تقول “أتعجب من هذه التصريحات غير المسؤولة”، كما انها لم تنكر انها شاركت فيه، الا انها انسحب فيما بعد، وتضيف قائلة “لا اكاد اجد عبارات اشرح بها سبب الهجمة الشرسة التي صبت جم غضبها على حزب العدل والبيان لمواقف من ذكرت استاذ احسن من التعملق، وجعل ما جئنا به في الآونة الاخيرة في متناول الاطفال من حديثي العهد بالسياسة، والمؤلفة عقلياتهم نقابيا، والفارين من احضان السلطة بعد طول عناق، والذين لم يعاتبهم احد على من ايدوا، ولا من عارضوا في غير ما فترة يعيبون علينا مواقفا استباحوها بالأمس القريب، خاصة بعدما -تقول- رفضنا الالتحاق بهشاشة حصادهم السياسي، وأن التهجم علينا من طرف هؤلاء نرحب بما يوجه الخلان الخيرين من ابناء وطننا الغالي من انتقادات بناءة، واختلاف في الرأي، ويبرز اهتمامهم بالموضوع لوجودنا السياسي كبديل قوي ومتكامل يخطئ ويصيب.

وعرجت السيدة صالحي على موضوع اخر لتقول: كنا حينها صغارا لا نفهم أمور الكبار.. يومها سمعنا لوما وعتابا كبيرين على الشيخ نحناح رحمه الله، قالوا إنه باع الماتش، وقالوا إنه خان إخوانه وكلام جارح كثير، لكن الواقع أن الشيخ كان عاقلا حكيما على دراية بخفايا الأمور، شأنه شأن الغنوشي اليوم.. فلما اقتبسنا من مدرسة الشيخ محفوظ نحناح رحمه ومن الوطني القائد الكبير عبد الحميد مهري حكمتيهما واتبعنا خطى العقل والحكمة حتى لا تشتعل الجزائر نارا، قيل عنا إننا منافقون وبائعون للمباراة، والبعض من الاعلام الجزائري يروج لهذه المهاترات.. حسرتي عليك يا جزائر حين تقبرين رجالك ويبقى أشبابههم ممن يصارعون سيدة فهمت الدرس واتبعت خطى العظماء من الرجال. بعدما حاد غيرنا عن نهج أصحاب مدرسة الحكماء السياسية للمجاهد الكبير عبد الحميد مهري والشيخ محفوظ نحناح رحمهما الله، فإن حزب العدل والبيان أخد من كل مدرسة مزاياها، لنكمل المشوار، ونكمل بناء المدرسة السياسية لحزب العدل والبيان ونصون البلاد والعباد بإذن الله، ومن يعرف تاريخ هذين الرجلين يقر مقولة مفادها: الصواعق لا تصيب الا القمم، وإذا كثر أعداؤك فهذا دليل عظمتك ونجاحك.

آمال. ح

مقالات متشابهة