5 ديسمبر، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

دراهم الخوخ راحو فالمشماش

كل الأنظار هذه الأيام مشدودة الى بورصات و أسواق العالم تتابع انهيار وانحدار أسعار النفط بحسرة وألم دون أن يُحَرك ساكنًا ،ما جعل إبليس “يسخر ويششفى فينا”.

-يا ملعون “عيب وحرام عليك” هل هذا وقت تشفي ؟

-هاهاهاهاهاهاها تستاهلوا “ما تاخضوش الراي ” سبق وحذرتكم مرارا لا تعتمدوا على البترول فهو زائل لا محالة سيأتيكم يوم تجدون فيه أنفسكم غرقى .

-في نظرك هل هناك أمل” مازال عندنا شوية دراهم”؟

-هههههههههه دراهم الخوخ راحو في المشماش” حكايتكم مع أموال البترول كحكاية الفلاح .

-أي فلاح يا إبليس ” خاف ربي” هل هذا وقت مزاح؟

– عمي النوي الفلاح الذي يملك بستان لأشجار الفاكهة نصفه خوخ والنصف الأخر مشمش،في إحدى المواسم التي كان فيها المنتوج وفير ،بدء النوي جمع وبيع محصول الخوخ ولكن ما إن اشرف على نهاية العملية حتى أصابت الأمراض الموسمية غلة فاكهة المشمش فاضطر الى معالجتها بشرائه لكميات كبيرة من الأدوية والمبيدات لكن النتيجة كانت كارثية فالأموال التي جمعها من غلة الخوخ استهلكها كلها في علاج المشمش ” هكذا صرالكم”.

مقالات متشابهة