25 يونيو، 2021
الحوار الجزائرية
وطني

بلدية لافارج بالمسيلة

هو الاسم الجديد الذي أطلقه إبليس على بلدية حمام الضلعة، هذا الاسم المركب من كلمتي، حمام نسبة إلى الحمام المعدني الذي اشتهرت به المنطقة والمعروف بنوعية مائه المعدني الذي يستعمل للمعالجة من عديد الأمراض خاصة الحصى الذي يصيب الكلى والمرارة، هذا الحمام، أما الضلعة فهي القرية المعروفة بالمنطقة والتي تغير اسمها بعد الاتحاد فصار الاسم حمام الضلعة تحمله البلدية، وهذا إرضاءً لجميع السكان، لكن هذا الرضى لم يدم طويلا فبعد حضور رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس إلى المنطقة وتشييده مصنعا للإسمنت تغيرت طبيعة وعقلية المنطقة ليس كما يظن البعض إلى الأحسن بل إلى الأسوء من ذلك، فساويرس لم يلبث طويلا أن باع المصنع إلى الفرنسية لافارج التي ضاعفت من إنتاجها للإسمنت ذي النوعية الجيدة المعروفة في كامل التراب الوطني، وهذا لم يأت بالخير للمنطقة عدا الغبار والحسرة والشهرة غير النافعة، ليبقى الأجنبي المستفيد الأكبر من حمام الضلعة، يملأ المنطقة غبارا وضجيجا ليغنم الأموال الطائلة من تجارة الإسمنت الذي هو في حقيقة الأمر ثروة للمنطقة وأهلها سواء أبناء الحمام أو الضلعة. إحصائيات تفيد بمرور 400 شاحنة مقطورة في اليوم، جعلت من الطريق الرابط بين لافارج الاسم الجديد للبلدية والمسيلة، 30 كلم من الجحيم والمعاناة. هذه شكاوى أهل المنطقة الذين يستعدون لاستقبال الوالي بوسماحة في الأيام القادمة، ليعيد للبلدية اسمها المسلوب من لافارج.

مقالات متشابهة