5 ديسمبر، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة وطني

أبوابنا مفتوحة لربراب وغيره دون إقصاء

قال، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد، امس، على هامش اشغال اليوم الدراسي و التشاوري مع رؤساء المؤسسات و المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين الخواص ، ان الابواب مفتوحة على مصراعيها لمن يريد الانخراط والمساهمة في النهوض بالاقتصاد الوطني ،مشيرا في هذا الصدد الى رجل الاعمال الجزائري اسعد ربراب الذي غاب عن هذا اللقاء، كما نفى المتحدث على ان خطوات المنظمة الرمية في توسيع نشاطها ميدانيا على الصعيد الوطني و الدوالي من خلال فتح مكاتيب لها أن يكون غرضها هو تأسيس حزب سياسي موضحا في هذا الصدد انه يسعى الى استقطاب المزيد من ارباب العمل من الراس المال الوطني و من ابناء الجزائر المغتربين، مبرزا الخطوة العملاقة التي حققها منذ حلوله على رأس منتدي رؤساء المؤسسات الجزائرية و هذا بدليل الدينامكية الجديدة التي ستطرتها المنظمة في استقطاب اكثر عدد من ارباب العمال و الراس المال بحيث وصل بحسب المتحدث عدد الأعضاء الى حدود 800عضو بالاضافة الى انخراط ما لايقل من 200عضو من اصحاب المؤسسة الاقتصادية المصغرة لشباب المستثمير منذ حوالي شهر مقارنة بالسنوات الماضية التي كان عدد الأعضاء لايتجاوز 140عضو، كما عرج نفس المتحدث الى الرأس المال الذي تم استقطابه و المقدر ب 350 مليار دولار بعدما كان لايتعدى 200مليار دولار من قبل.معتبرا هذا بدليل المتابرة من اجل المساهمة في بناء اقتصاد وطني متنوع بامكانيات جزائرية بحتة بعيدا عن التؤويلات السياسية التي تطلقها بعض الأطراف التي تسعى ذات المصالح الضيقة في جميع الاصعداة. اما فيما يخص مبادرة مجموعة 19 و التي أصبحت اليوم مجموعة 19-3 فقد وصفها حداد بالاحداث موضحا في الشأن ذاته ان لكل مواطن جزائري ان يطلب مقابلة اين كان في اي هيئة كانت و العكس صحيح اما بالقبول او الرفض.

ومن جهة اخرى دعا حداد الحضورمن ارباب العمل و المؤسسات الخاصة و كل الفاعلين الاقتصاديين بلم الشمل عن طريق الحوار و المناقشة لدراسة جميع الاليات التي يمكن من خلالها الدفع بعجلة الاستثمار في شتى القطاعات و المجالات للترقية بالمنتوج الوطني، مضيفا في هذا الصدد على ان ابواب الاستثمار في كل القطاعات مفتوحة على الخواص و هذا بدعوة من السلطات العمومية التي فتحت المجال لراس المال الخاص للمساهمة في بناء اقتصاد وطني متنوع خارج المحروقات موضحا في السياق التوترات التي يعرفها الاقتصاد الوطني منذ تراجع اسعار البترول مؤكدا على ان المحروقات في حد ذاته لم تستغل بالمنطق المعقول مبرزا في المجال فرص الاستثمار في مجال البيترو كميائي كما هو الحال في بلدان الخليج و على رأسها المملكة السعودية التي يصل مداخيلها من مشتقات البترول 6مليار دولار سنويا ، و اكد المتحدث على ان فرص الاستثمار لاتتنحصر في قطاع دون اخر بل هي تتعدى و تمس ايضا كل القطاعات بمافيها الاستثمار في المنتوجات الموجهة لوزارة الدفاع الوطني على غرار الالبسة و الاحذاية مادام ان المؤسسات الخاصة الوطنية لها القدرات الازمة لتلبية الحاجيات المطلوبة، كما اضاف المتحدث و ممثلي كل من وزارة التجارة و الصناعة و المناجم على ان قاعدة 51_49 ليست بعائق في الاستثمار في مجال المركبات الصناعية و السيارات فحسب المتحدثثين هناك متعامليين اجانب بصدد البحث عن امكانية الخوض في هذا المجال بشراكة مع المستثميراين الجزائريين خاصة في مجال تركيب و صناعة قطاع الغار الذي يكلف الجزائر فاتورة تقدر ب 60 مليار دولار سنويا . و هو المجال الذي بأستطاعة الجزائر الاستثمار فيه و حتى التصدير بحكم الامكانيات التي تزخر بها الجزائر.كما حث حداد ايضا الى الخوض في الاستثمار في القطاع الفلاحي الذي بحسبه يعول عليه الكثير في انعاش الاقتصاد الوطني مضيفا في حديثه ان الدولة وفرت كل الامكانيات وتسهيلات الازمة من اجل استعلال كل الطاقات المادية و البشرية من اجل النهوض بالاقتصاد الوطني عن طريق دعم الاستثمار الخاص في شتى المجالات لبناء اقتصاد وطني منسجم و متكامل من خلال ترقية المنتوج المحلي و تعريف به على المستوى المحلي و بعدها الخارجي قصد وضع حد نهائي لتوترات و الازمات الاقتصادية التي تهز البلاد بمجرد تراجع اسعار البترول مضيفا ان الموعيد حان لدعم اقتصاد متنوع ببصمة جزائرية بحتة مادام ان الارادة متوفرة من طرف السلطات العمومية في تدعيم المستثمر الجزائري.

أنيس.م

مقالات متشابهة