28 سبتمبر، 2021
الحوار الجزائرية
وطني

إبليس ديسيدا

صديقي إبليس بعد مشاهدته لصورة الطفل السوري الغريق الذي لفظته أمواج البحر على سواحل بودروم وفيديو موظفة الخطوط الجوية الجزائرية وخرجة مزراق بإقدامه على تشكيل حزب سياسي قرر هو أيضا أن يتدخل. سألته وحاولت معرفة الأمور والمجالات التي  سيتدخل  فيها قال هي تتميز  بالسرية لا أستطيع الكشف عنها الآن الوقت غير مناسب لذلك، قلت له ما الذي دفعك لاتخاذ هكذا قرار ؟  قال قمة الهوان والمهانة التي وصلتم إليها معشر الشعوب جعلتني “نديسيدي” لأن الكيل طفح والسيل بلغ الزبى آن لي أن أتدخل ولن أقف  مكتوف الأيدي، فعندما تجرؤ عاملة في مؤسسة ملك للشعب الجزائري على إهانة مواطن من المفروض أنها في خدمته أمر لا يطاق ولا يجب السكوت عنه والمشكلة ليست هنا, لأنها كورقة من شجرة في غابة، فتقريبا هي العقلية السائدة في معظم المؤسسات و الإدارات لهذا  أنا أيضا ديسيديت أن أفضح أي إدارة أو مؤسسة عمومية تتقاعس في خدمة المواطن أو تهينه، قلت له هذا مجرد كلام فقط قال لي سترى  الأيام بيننا.

مقالات متشابهة