24 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة وطني

تونس تختار الجزائر بدل  المارينز

محمد حميان

خرجت الحكومة التونسية عن صمتها لإعلان رفضها القطعي بإقامة قاعدة أمريكية على أراضي، ما يوحي بشكل واضح أن تونس اختارت  الجزائر، و بدل  الولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى جاهدة لإقامة قاعدة عسكرية على الأراضي التونسية،في الوقت الذي ترفض فيه الجزائر  هذا المطلب سواء على أراضيها أو أراضي دول الجوار ،

خرج وزير الخارجية التونسي نهاية الأسبوع في تصريح لاحدى وسائل الاعلام عن صمته،  مؤكدا رفض حكومته  احتضان قاعدة امريكية.

وفند الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ”  نية واشنطن إقامة قاعدة عسكرية في تونس”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة شريك تونس الأساسي في مكافحة الإرهاب”.

و نوه السبسي، في مقابلة تلفزيونية، بانضمام تونس كشريك غير عضو إلى حلف الناتو، في إطار تعاونها الأمني مع الولايات المتحدة الأمريكية، نافيا ما راج في بعض وسائل الإعلام الأجنبية بشأن اعتزام واشنطن إقامة قاعدة عسكرية في إحدى دول شمال إفريقيا، كاشفا أن تونس اشترت 12 طائرة “بلاك هوك” من الولايات المتحدة ستتسلمها عام 2016، مشيرا إلى أن تونس لا تملك الإمكانيات المادية لاقتناء الطائرات الاستطلاعية من دون طيار.

وكانت الولايات المتحدة، أعلنت مؤخرا، أن تونس، أضحت حليفا استراتيجيا لها خارج عضوية حلف شمال الأطلسي، لتصبح تونس بذلك الدولة الـ16 التي تحمل هذه الصفة.

ولفت السبسي إلى أن الإرهاب يتطلب تعاونا وتنسيقا مع دول الجوار كليبيا و الجزائر، مشددا على أن تونس تبذل جهدها لإيجاد آليات لمكافحة الإرهاب، بينها الجدار العازل على امتداد 200 كيلومتر على الحدود مع ليبيا، للحد من التهريب، وتسلل الإرهابيين، مؤكدا أن هذا الجدار أقلق المهربين والإرهابيين ومن يعملون خارج إطار القانون، على حد قوله.

ويرى مراقبون في خطوة تونس بالايجابية وتعكس مدى قوة العلاقة بين  تونس والجزائر التي خيرت التوانسة بين العلاقة الثنائية بينها او بين تواجد المارينز في الاراضي التونسية .

هذا ويندرج سعي  الجزائر حسب مراقبون واجهاضها لمساعي أمريكية على خلفية ورود تقارير تفيد برغبة الاخيرة اقامة قاعدة لطائرات دون طيار في احدى دول المنطقة ،ويندرج ضغط الجزائر لخبرتها ومعرفتها في مجال مكافحة الارهاب  لمعرفة الجزائر وخبرتها في مجال مكافحة الارهاب .

مقالات متشابهة