22 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

قوراية: ستبقى حرائر الجزائر شموعا تضيء أركان الوطن

في يومها العالمي المصادف لـ 8 مارس

 يتقدم رئيس جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، الدكتور أحمد قوراية، بتهانيه الخالصة إلى كافة نساء عبر أرجاء العالم بصورة عامة، وحرائر الجزائر بصفة خاصة، بمناسبة عيدهن العالمي المصادف لـ 8 مارس من كل سنة.

وجاء في بيان الحزب اليوم، في يومكِن هذا، الذي يعد من أجمل  أيام  حياتكن، جعل الله  قلبكن يرقص  فرحاً  وشوقاً  وتشرق  شمس  جديدة بعد كل ابتسامة من وجهكن يا نساء وطن اسمه الجزائر، الذي يتشرف بكن وبنضالكن منذ فجر التاريخ، وأضاف ذات المصدر إليك  أرفع راية الشكر والامتنان، تحية وإجلالا، حبا، واحتراما ، تقديرا وعرفانا بما قدمته أيتها المرأة ابنة الجزائر الحرة.

 

إن معركتنا الراهنة، يقول قوراية، استنادا إلى المصدر ذاته هو كيف نرتقي بالمرأة الجزائرية التي يتواصل ويستمر نضالها وعملها وجهودها المضنية من أجل رفع من شأن وطنها في جميع مناحي الحياة، وذلك إيمانا منا بأن المرأة الجزائرية يضيف قوراية سليلة سهرت وكافحت من أجل استرجاع السيادة الوطنية ونزع الحرية من بين براثن المستدمر الفرنسي وأرغمته على مغادرة أرض الجزائر الطاهرة وهو يحمل أذيال الهزيمة، فهي قادرة أيضا على صنع المستحيل، كيف لا؟ يضيف ذات المصدر فهي التي رضعت من ثدي نضال من سبقنهن إلى الكفاح، أمثال حفيدة لالة فاطمة نسومر وحسبية بن بوعلي وجميلة بوعزة وجميلة بوحيرد وغيرهن من صنع شموخ الوطن، فقد واصلت ما بدأته أسلافها وهي اليوم أثبتت جدارتها بكل حزم وعزم  وأذاقتنا طعم ثمار عملها الحلو. .

الى تلك التي تفترش الارض وتلتحف السماء من بنات وأمهات اللائي يحترقن وجعا في شوارعنا ، إلى تلك التي وجدت نفسها طريحة فراش في مؤسساتنا الاستشفائية، إلى كل نساء دور العجزة، الى المرأة العاملة في المؤسسات والهيئات المختلفة والناشطات في منظمات إنسانية والمجتمع المدني، إلى المرأة الصحفية التي تنشط في مهنة المتاعب الى تلك الماكثة في البيت الى بناتنا الطلبات والباحثات المنغمسات في حقول العلم والمعرفة، إلى المرأة الفلاحة التي تحول التراب ذهبا، إلى المعلمة صانعة مستقبل الامة والطبيبة والممرضة  التي تسهر على راحة المرضى، إلى الدبلوماسية التي مثلت الجزائر أحسن تمثيل أينما حلت وارتحلت عبر العالم، إلى المرأة في أسلاك الأمنية التي تسهر وعينها تراقب أمن الأمة، إلى كل حرائر الجزائر أسدي لكن أسمى عبارات التهاني وأرقى كلمات عزة وفخرا بكن.

إننا اليوم ونحن نشارك المرأة الجزائرية احتفالها بيومها العالمي لا يجب أن نستثني من هذه التهنئة نساء ضحايا الحروب والمضطهدات عبر العالم، وكذا المرأة الفلسطينية التي تناضل من أجل أرضها المغتصبة، وكذا نظيرتها في الصحراء الغربية  التي تكافح مرارة الاحتلال المغربي، كما خص بيان حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة المرأة في كافة الأقطار العربية، إليكن جميعا يضيف المصدر ذاته باقة ورد قطفتها من بستان العالم الوردي لأقدمها لكن تقبلوها مني ومن جميع قادة ومناضلات ومناضلي حزبنا واعتبرنها عربون الصداقة والمحبة والإخلاص كل عام وأنتن راقيات كل عام وأنتن سندا لنا ونعول عليكن في بناء جسور التواصل يا نبع المحبة  ويا رمز الكفاح.

ن.س

 

مقالات متشابهة