25 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة وطني

والي غرداية يرفض استقبال الرجل الأول في الأفافاس

جدد حزب جبهة القوى الاشتراكية مطلبه بإنشاء لجنة تحقيق في أحداث غرداية التي عادت المواجهات إليها مؤخرا، ودعا الأفافاس السلطات إلى تحمل مسؤولياتها في ضمان سلامة الأشخاص والممتلكات بشكل مستعجل.

استنكر السكرتير الأول محمد نبو في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للحزب، موقف والي ولاية غرداية الذي رفض استقباله رفقة الوفد البرلماني للحزب، في زيارتهم إلى الولاية مؤخرا، للوقوف على تطور الأوضاع فيها، ولفت الحزب الذي يرافع من أجل تحقيق الإجماع الوطني للخروج من حالة الانسداد التي تعيشها البلاد، إلى أن الوفد عقد لقاءات مع السكان المحليين، ممثلي المجتمع المدني ووجهاء المنطقة محاولة منه إيجاد حلول سلمية ودائمة للصراعات الكامنة، التي تزعزع هذه الولاية ومحاولة أيضا لتخفيف التوتر لصالح التقارب والحوار المسؤول بين مختلف الأطراف المتنازعة.

وسجل الأفافاس أن عودة الأمن إلى غرداية أصبح أمرا أكثر من مستعجل بل ضرورة أمنية وسياسية للحفاظ على التماسك الاجتماعي، مجددا مطلبه بإنشاء لجنة تحقيق برلمانية لتسليط الضوء على الأحداث التي وقعت في هذه الولاية، ورأى الوفد أن جميع سكان ولاية غرداية، يطمحون إلى العيش في سلام وطمأنينة، داعيا جميع الفاعلين  القادرين على المساهمة في استعادة السلم والأمن  إلى هذه الولاية، العمل أكثر لإيجاد حل عادل، فعال ودائم للمشاكل المطروحة.

من جهة أخرى طالب الأفافاس بالإفراج الفوري عن مناضله في هذه الولاية، المدعو نور الدين بن محمد خبيطي، الذي اعتقل يوم 15 جوان الجاري بناء على أسباب يعتقد الحزب أنها غير مؤسسة.

يشار إلى أن الأفافاس سبق له وأن طالب السلطات بحل أزمة غرداية المتعفنة والغارقة في المواجهات المذهبية، كما أنه طالب بإنشاء لجان تحقيق لكن مكتب المجلس الشعبي الوطني رفض الطلب بحجة أن موضوع التحقيق بيد العدالة، ويستخدم مكتب العربي ولد خليفة هذه الحجة لمنع إنشاء لجان تحقيق في ملفات وأحداث مماثلة في ولايات أخرى.

يذكر أن شخصا لقي مصرعه وأصيب ما يقارب من 40 آخرين بجراح من بينهم 16 شرطياً إثر تجدد المواجهات الطائفية في حي بابا سعد بمدينة بريان بولاية غرداية قبل أيام.

وتشهد غرداية منذ عام 2008 سلسلة من الأحداث والمواجهات الطائفية والعرقية تقع على فترات، الأمر الذى دفع عددا من العائلات المقيمة في أحياء وسط المدينة إلى النزوح لأحياء أخرى أكثر أمنا.. كما اضطر عشرات التجار في أحياء متفرقة من مدينة غرداية إلى إخلاء محالهم من البضائع لحمايتها من عمليات النهب والسلب التي تطال المحال التجارية رغم التواجد الأمني.

ع.إيمان

مقالات متشابهة