14 أغسطس، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

في أجواء مهيبة وبحضور الرئيس تبون.. أبطال الجزائر يوارون الثرى بمربع الشهداء

  • حضور كبار مسؤولي الدولة في جنازة رسمية
  • زيتوني:  ” لولا الإيمان بعدالة قضيتنا لما تحقق هذا الانجاز ” 
  • شيخي : الجماجم ليست مجهولة.. موثقة عسكريا وعلميا
  • دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء المقاومة عبر كل ولايات الوطن

 

عبد الرؤوف.ح/ نصيرة سيد علي / نيل فرشة

شيّع ، اليوم رفات شهداء المقاومة الشعبية إلى مثواهم الأخير تحت إشراف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون  وحضور كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، حيث تم نقل رفات الشهداء من قصر الثقافة إلى مقبرة العلية  على متن مركبات عسكرية ترافقها مختلف أسلاك الامن ، ليتم الدفن بعد ذلك في مربع الشهداء بجوار رفقائهم الشهداء .

الرئيس يترحم على أرواح الشهداء

ترحم، صبيحة ، اليوم رئيس الجمهورية،عبد المجيد تبون، على روح الشهداء بمقام الشهيد  إكليلا من الزهور .

وتلا الرئيس تبون رفقة الطاقم الحكومي المرافق له على رأسهم الوزير الاول عبد العزيز جراد  فاتحة الكتاب على أرواح الشهداء بمناسبة الإحتفال بعيد الإستقلال والشباب.

الرئيس يترحم على رفات شهداء المقاومة الشعبية بقصر الثقافة.

بعد ترحمه على أرواح الشهداء ووضع إكليل من الزهور تخليدا لروحهم  إنتقل رئيس الجمهورية، مباشرة من مقام الشهيد إلى قصر الثقافة الذي وصل إليه حوالي التاسعة صباحا رفقة الطاقم الحكومي ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة من اجل الترحم على رفات شهداء المقاومة الشعبية

وتلا رئيس الجمهورية فاتحة الكتاب على رفات الشهداء المقاومة الشعبية وقام بوضع إكليل من الزهور على روح الشهداء، في حين أشرف رئيس الجمهورية على مراسم دفن رفات الشهداء بمقبرة العالية.

بداية نقل رفات الشهداء من قصر الثقافة إلى مقبرة العالية

شرعت مركبات تابعة للجيش في نقل رفات شهداء المقاومة الشعبية الـ 24 من قصر الثقافة إلى مقبرة العلية ، حيث وبعد تلاوة الفاتحة على روحهم الطاهرة من طرف رئيس الجمهورية خرجت العربات المرصعة بإكليل من الورود على متنها قوات الدرك الوطني ومختلف مصالح الأمن التي رافقتها على طول الطريق الربط بين قصر الثقافة و مقبرة العالية .

وصول الموكب إلى مقبرة العالية

وصلت العربات الناقلة لـ 24 رفات شهداء المقاومة الشعبية حوالي العاشرة والنصف صباحا إلى مقبرة العالية ، في موكب مهيب يليق بمكانتهم ، فبعد أن تم استرجاع جماجم هؤلاء الشهداء من المتحف الفرنسي في يوم تاريخي ، هاهي رفات هؤلاء تشيع إلى مثواها الأخير في يوم تاريخي يبقى راسخا في ذاكرة أحفاد و أبناء الشهداء الذين عادوا إلى أرضهم التي ضحوا من أجلها، كي يدفنوا فيها معززين مكرمين بعد أن سقيت بدمائهم الطاهرة في سبيل تحريرها .

أجواء مهيبة في مقبرة العالية

عاشت مقبرة العالية اليوم أجواء مهيبة ، فبعد وصول رفات شهداء المقاومة الشعبية إلى باب المقبرة حملت الصناديق على أكتاف مغطاة بالعلم الوطني، لتنقل مباشرة إلى مربع الشهداء وسط أجواء عسكرية رسمية ، تحت أنظار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي وصل مقبرة العالية مرفوقا برئيس أركان الجيش اللواء السعيد شنقريحة والطقم الحكومي ليشرف بنفسه على مراسم الدفن في جنازة رسمية تليق بمقام شهدائنا الأبرار .

الفاتحة على روح الشهداء

تلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رفقة  الطاقم الحكومي والعسكري وكل الرسميين الحاضرين في مقبرة العالية فاتحة الكتاب على روح شهدائنا الأبرار قبل الشروع في مراسم دفنهم ، وسط أجواء مهيبة، إكرام لروحهم الطاهرة التي ضحوا بها من اجل أن يحيا الوطن واستشهدوا في سبيله، وكتب لهم بعد سنوات عديدة في المتحف الفرنسي العودة إلى معززين مكرمين ليدفنوا أمام رفقائهم الشهداء في جنازة كبيرة .

الدفن في مربع الشهداء

حوالي الحادية عشر والنصف صباحا وبعد قراءة الفاتحة على روح الشهداء الـ 24 وتحت إشراف رئيس الجمهورية ، قام أعوان الحماية المدنية بتشييع رفات أبطال المقاومة الشعبية إلى مثواهم الأخير في أجواء رسمية ، تحت أنظار الرئيس والمسؤولين السامين الحاضرين بمقبرة العالية الجمهورية ودوي الطلقات النارية تمجيدا لذكرى الاستقلال .

زيتوني ” لولا الإيمان بعدالة قضيتنا لما تحقق هذا الانجاز ” 

ووريت الثرى، صبيحة اليوم رفات و جماجم 24 من رموز المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي بمربع الشهداء بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة.

و جرت مراسم الدفن بحضور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وكبار المسؤولين في الدولة و في الجيش الوطني الشعبي.

واستهلت مراسم الدفن بقراءة فاتحة الكتاب على أرواح الشهداء ليلقي بعدها وزير المجاهدين وذوي الحقوق، الطيب زيتوني، كلمة تأبينية، أكد فيها بأن عودة الرفات رموز المقاومة الشعبية إلى أرض الوطن”شكلت حدثا تاريخيا حاسما يجسد فيه الاعتزاز بالملاحم البطولية التي بذلها القادة العظماء مخلدين صفحات مشرقة في سجل الامجاد”، مشيرا الى ان “الله سبحانه و تعالى وفقنا لإرجاع رفات القادة العظماء الطاهرة الى ارضهم (…) ولولا الايمان بعدالة قضيتنا واعتمادا على حقنا واعتزازا بماضينا وثباتا على مبادئنا ووفاء بعهدنا وقياما بواجبنا ومرورا بتضحيات شهدائنا واكراما لأرواحهم الطاهرة لما تحقق هذا الانجاز التاريخي الذي سيخلد في سجل الانسانية الجمعاء”.

وأضاف أن التاريخ اليوم “سجل في صفحاته الناصعة هذا المسعى النبيل لرئيس الجمهورية وفاء للعهد وحفاظا لذاكرة الامة وصونها”، معتبرا في ذات السياق أن الجزائر “تعيش هذه اللحظات مع التاريخ تعبيرا عن وفائنا لذاكرة أولئك الرجال الذين حملوا لواء الجهاد في سبيل الله والوطن”.   وتابع الوزير قائلا:” اليوم مناسبة للتأمل نؤدي فيها واجب العرفان والتمجيد لأبطال الجزائر التي ستبقى قلعة للحرية والسلام وفضاء للحوار الجاد المسؤول وقطبا للتفاعل الحضاري والانساني وستظل متمسكة بحقوقها المشروعة في شتى الميادين”.

أشبال الامة يتسلمون العلم الوطني

تسلم أبناء مدرسة أشبال الامة العسكرية الأعلام الوطنية التي سجيت بها صناديق شهداء المقاومة الشعبية بعد دفنهم من أيدي رئيس الجمهورية ومختلف مسؤولي الدولة ، لتبقى الذكرى راسخة في ذاكرة هؤلاء في هذا اليوم التاريخي المشهود.

مساجد الجمهورية ترفع الدعاء لشهداء الوطن

قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن أئمة مساجد الجمهورية، رفعوا الأدعية ، ترحما على أرواح الشهداء، ووقف معهم الجزائريون وقفة ترحم على أرواح الشهداء في هذا اليوم العظيم من تاريخ الجزائر.

دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء المقاومة عبر كل ولايات الوطن

برمجت مختلف مصالح الولايات، دقيقة صمت، ترحما على أرواح شهداء المقاومة الشعبية، الذين تم استعادة جماجمهم ورفاتهم،

الوقفة ستقام عبر التراب الوطني، ترفع خلالها صفارات الإنذار إجلالا للشهداء الأشاوس، حيث تم توجيه نداء إلى جميع المواطنين للوقوف دقيقة صمت، امس ، المصادف لذكرى عيد الاستقلال في تمام الساعة الحادية عشرة 11 سا صباحا، وذلك ترحما على أرواح شهداء المقاومة الشعبية.

ويأتي هذا تزامنا مع تشييع رفات 24 من المقاومة الشعبية بمربع الشهداء بمقبرة العالية، حيث ترمز هذه الوقفة في ذكرى الاستقلال المجيد إلى عرفان الأمة وامتنانها لتضحيات السلف الصالح وطيلة الاحتلال الفرنسي الغاشم.

مقالات متشابهة