2 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

شرفة يؤكد على الإنطلاق في مشاريع انجاز صيغة (LPA) قبل نهاية السنة الجارية

أكد والي الجزائر العاصمة، يوسف شرفة، امس ، أنه سيتم أواخر السنة الجارية الانطلاق في مشاريع انجاز السكن العمومي المدعم في صيغته الجديدة (LPA) ضمن حصة إجمالية قدرت بأزيد من 10 ألاف وحدة سكنية.
وأوضح شرفة، خلال مشاركته في أشغال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي للمصادقة على الميزانية الاضافية لنشاط سنة 2020 ، أن مصالحه تعكف على “الانطلاق في أواخر السنة الجارية في إنجاز مشاريع السكن العمومي المدعم في صيغته الجديدة (LPA)” ضمن حصة اجمالية استفادت منها الولاية “والمقدر بـ 10203 وحدة سكنية تم تحديد مواقعها واختيار الأرضيات المستقبلة لها”.
وأضاف أنه في إطار استكمال برنامج القضاء على السكن الهش و إعادة الإسكان و توزيع السكنات الاجتماعية، فإن هذه السنة أيضا ستعرف “العودة إلى برنامج توزيع السكن الاجتماعي من خلال البرامج الجارية”.
وذكر الوالي في ذات السياق أنه تم لحد الآن القضاء على 461 موقع قصديري وترحيل أكثر من 53 ألف عائلة في كل محاور إعادة الإسكان.
وفي محور الترميم والحفاظ على الإطار المبني القديم، قال شرفة، إن العمل الآن يتم ضمن “نطاق توسيع عملية ترميم العمارات من أجل خلق توازن عبر كل مناطق الولاية”، في إشارة منه إلى التوجه نحو الجهة الشرقية للجزائر العاصمة بدء من بلديات بلوزداد (كشارع حسيبة بن بوعلي) وحسين داي (كشارع طرابلس) وذلك بعدما تركزت التدخلات بصفة أساسية وبحكم الضرورة بوسط وغرب العاصمة على غرار بلديات الجزائر الوسطى و سيدي امحمد وباب الوادي ، وأردف أن العملية “ستتواصل” لتشمل كل الأحياء المتبقية.
عن وضعية المدينة القديمة (القصبة) ، قال الوالي إن “وضعها الكارثي يستوجب التدخل لإعادة النظر في النصوص من أجل حماية أرواح القاطنين بها و الحفاظ على هذا الإرث الحضاري المصنف” ، ومن جهة أخرى “اتخاذ قرارات حاسمة بشأنها”.
وربط شرفة تحقيق البرنامج الاسكاني بالعاصمة بمدى تنفيذ المخطط الاستراتيجي لتطوير وعصرنة العاصمة آفاق 2035 وأن ذلك “لن يتحقق إلا بمرافقة مختلف الدوائر القطاعية والجماعات المحلية” ، خاصة وأن مخطط عمل الولاية –يقول- يتمحور حول عمليات لها “طابع استعجالي في المدى القصير و المدى المتوسط”.
وأشار إلى الجزائر العاصمة بحاجة إلى استكمال والانطلاق في المشاريع الكبرى في مقدمتها ملعبي براقي (جنوب) والدويرة (غرب) وكذا الأقطاب الجامعية (20 ألف مقعد بيداغوجي و11 ألف سرير بسيدي عبد الله و8 آلاف مقعد بيداغوجي ببوزريعة) والمحطة البرية للمسافرين ببلدية بئر مراد رايس ، بالاضافة إلى تهيئة الواجهة البحرية.

مقالات متشابهة