18 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

خبراء لـ “الحوار” : اطمئنوا … الوضع لا يبعث على القلق

محياوي: سنتخذ الإجراءات للحد من انتشار الفيروس

خياطي: التحري السريع مطلوب في هذه الحالة

يرى عدد من الأطباء والمختصين أن الارتفاع المحسوس لعدد الإصابات في عدد من الولايات ناتج عن عدم احترام التدابير الوقائية والتصرفات غير المسؤولة للمواطنين التي نتجت عنها حالات وبؤر جديدة، وأكد هؤلاء في حديثهم لـ”الحوار” أن أعين السلطات الصحية والحكومة على هذه البؤر وسيتم اتخاذ الإجراءات والتدابير المناسبة لتقليص تفشي الوباء في هذه الولايات، كما طمأن هؤلاء أن الوضع غير مقلق بالنظر إلى حجم الإصابات.

الوضعية الوبائية لا تبعث على القلق

في السياق أكد عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي وباء كورونا البروفيسور رضا محياوي أن توصيات صحية جديدة ستقدم حول ارتفاع عدد الإصابات، على ضوء التقارير المقدمة من طرف لجنة التحريات.

وأوضح محياوي في اتصال بيومية “الحوار”، أن: “لجنة التحقيقات متواجدة على أرض الميدان وهي تتابع عن كثب آخر تطورات الوضعية الوبائية في البؤر الجديدة التي ظهرت، والارتفاع المحسوس لعدد الإصابات المؤكدة وستقدم توصيات جديدة من أجل التقليص من تفشي الوباء في هذه المناطق”.

أما عن إمكانية إعادة فرض الحجر على هذه الولايات، قال محياوي: “دورنا السهر على تكثيف التحاليل للكشف عن الإصابات، وحث المواطنين على الالتزام بالتدابير الوقائية والتّحسيس على ضرورة الاقتياد بها، أما عن قرارات العودة للحجر أو توقيف الأنشطة التجارية فيرجع للحكومة والسلطات العليا بالدرجة الأولى”.

وأشار البروفيسور محياوي أن: “25 بالمائة من البؤر عائلية تعود للزيارات بين الأقارب بعد عيد الفطر والاختلاط الذي حدث، إضافة إلى عدم التزام هؤلاء بالتدابير الوقائية وبالتالي نعرف مكمن الخلل وسنعمل على معالجته بمساعدة كافة المعنيين”.

أما عن اكتشاف اللقاح واستعداد الجزائر لاقتنائه، يوضح عضو اللجنة العلمية: “لحد الآن لا يوجد أي لقاح مضاد لفيروس كورونا، صحيح توجد بحوث واجتهادات، حتى هناك بعض البلدان شرعت في تجريب لقاحات، لكن لا يمكن الجزم أنه اللقاح الناجع كونه يحتاج لدراسة وتأشير من منظمة الصحة العالمية”.

أمام لجنة التحريات عمل كبير

وبدوره يرى رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث مصطفى خياطي أن أمام لجنة التحريات عمل كبير، مؤكدا أن الإسراع في تعقب بؤر الوباء سيحد من انتشاره أكثر.

وفي نظر خياطي ولدى حديثه ليومية “الحوار”، أن “الوضعية الوبائية لا تبعث على القلق، كون العدد الإجمالي وحتى عدد الإصابات اليومية ليس كبيرا، فما يحدث هو نتاج عدم احترام الإجراءات الوقائية وناتج أيضا عن الاحتكاك والاكتظاظ الكبيرين الذي تعرفه الفضاءات العمومية، وهي تصرفات غير مسؤولة تحتاج إلى المزيد من التوعية والتحسيس”.

وأشار خياطي أن الارتفاع الأخير في عدد الإصابات وفي عدد من الولايات أغلبها عبارة عن حالات معزولة وبؤر عائلية وحتى بين الأصدقاء ناتج عن التنقل وحمل الفيروس من مريض لآخر، خصوصا من الأشخاص الذين لا تظهر عليهم الأعراض”.

عبد الرؤوف.ح

مقالات متشابهة