26 نوفمبر، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

السعيد.. توفيق.. طرطاق وحنون أمام المحكمة العسكرية غدا

 

السعيد.. توفيق.. طرطاق وحنون أمام المحكمة العسكرية غدا

جلسة الاستئناف..

  • صدرت في حقهم أحكام 15 سنة سجنا لكل واحد منهم
  • تمت متابعتھم بجناية التآمر على سلطة الجیش والدولة
  • أودعوا طلب الاستئناف  في 26 سبتمبر الماضي

تجري غدا جلسة استئناف الحكم الصادر ضد كل من سعید بوتفلیقة مستشار رئيس الجمهورية المستقيل عبد العزيز بوتفليقة ورئيسي دائرة الأمن والاستعلامات السابقين الجنرالين محمد مدين المدعو “توفيق” وكذا عثمان طرطاق، بالإضافة إلى الأمينة العامة لحزب العمال ولويزة حنون، والتي صدرت في حقهم أحكام 15 سنة سجنا لكل واحد منهم.

وقد أصدرت المحكمة العسكرية وقتها بيانا جاء فيه أن المتھمین تمت متابعتھم “من أجل أفعال تم ارتكابھا داخل بناية عسكرية تحمل طبقا للقانون وصف جناية التآمر من أجل المساس بسلطة الجیش والتآمر ضد سلطة الدولة وھي الأفعال المنصوص والمعاقب علیھا على التوالي بالمادة 284 من قانون القضاء العسكري والمادتین 77 و 78 من قانون العقوبات”.

وأضاف ذات البیان أنه “قبل رفع الجلسة قام رئیس المحكمة طبقا للقانون بتنبیه المحكوم علیھم بأن لھم الحق في استئناف الحكم أمام مجلس الاستئناف العسكري في مھلة العشرة أيام التالیة للنطق بالحكم”.

وكانت هيئة دفاع المتهمين لكل من السعيد بوتفليقة، الجنرالين توفيق وطرطاق والأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، قد أودعوا طلب الاستئناف لدى مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة، في 26 سبتمبر الماضي، أي بعد يوم واحد فقط من النطق بالحكم في قضية جناية التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة، كما استأنف النائب العسكري بدوره لدى المحكمة العسكرية بالبليدة في الحكم الصادر ضد الأربعة إلى جانب وزير الدفاع الأسبق الجنرال خالد نزار ونجله لطفي نزار ورجل الأعمال فريد بن حمدين في المدة المحددة قانونا.

تجدر الإشارة أن المحكمة العسكرية بالبليدة بالناحية العسكرية الأولى، أصدرت في 25 سبتمبر الماضي، حكمها حضوريا بإدانة والحكم على كل من السعيد بوتفليقة، ومحمد مدين، عثمان طرطاق ولويزة حنون بعقوبة 15 سنة سجنا من أجل الأفعال المنسوبة إليهم.

وكان الوكیل العسكري للجمھورية قد التمس في طلباته إدانة المتھمین والحكم علیھم بعقوبة 20 سنة سجنا وھو الحد الأقصى للعقوبة المنصوص علیھا في القانون.

عبد الرؤوف.ح

مقالات متشابهة