1 أبريل، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

نثمن كل حوار بناء ومسؤول بين كل مكونات المجتمع الجزائري

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين: 

نثمن كل حوار بناء ومسؤول بين كل مكونات المجتمع الجزائري

باركنا الحراك الشعبي و نأمل ان يتفاعل مع المرحلة الحالية بإيجابية

الموقف الرسمي للدولة الجزائرية تجاه الازمة الليبية مشرف

اصدرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بيانا، عقب انعقاد المجلس الوطني الثاني في دورته العادية للجمعية الخامسة، يومي 3و4 جانفي 2020، بولاية تيبازة تحت شعار “العدل أقوى جيش، والأمن اهنأ عيش”، مثمنة فيه كل حوار بناء ومسؤول بين كل مكونات المجتمع الجزائري، والملتزم بثوابت الامة الجزائرية. 

واكدت جمعية العلماء المسلمين في ذات البيان على ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار، ببسط العدل، وتحقيق الرفاه الاجتماعي، وتقوية اللُحمة الوطنية، مع المضي في القضاء على كل أشكال الفساد، مجددة موقفها من الحراك الشعبي الذي سبق و باركته، مثمنة مآلاته متأملة تفاعله الجاد مع المرحلة الجديدة بكل ايجابياته.

كما اكدت الجمعية على ضرورة بعث وحدة المغرب الاسلامي الكبير، كونها ضرورة استراتيجية لحل ازمات المنطقة، مسجلة قلقها البالغ من احداث ليبيا، مثمنة بدورها الموقف الرسمي للدولة الجزائرية سعيا لحل الازمة القائمة في ليبيا، بأمل كبير سمو مستوى القائمين على الشأن تماشيا مع مستوى آمال وتطلعات الامة، بتخليص الشعب الجزائري من كل انواع الغزو الثقافي و الفكري، و اعادته الى ذاته الحضارية، لسانا وعقلا و محيطا، مجددة دعمها كجمعية اسلامية وعنصرا اساسيا من مجتمع اسلامي دعمها للشعوب الاسلامية المضطهدة في العالم، مندةة بكل انواع القمع المسلطة عليهم.

مقالات متشابهة