28 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

بن حملات لـ”الحوار”: بطل وصنديد منذ 1956.. له الفضل في عصرنة الجيش”

بن حملات لـالحوار“: بطل وصنديد منذ 1956.. له الفضل في عصرنة الجيش

وقال العقيد المتقاعد رمضان حملات “إن فقيد الجزائر خدم البلاد منذ شبابه عندما التحق بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1956 ولم يتجاوز 15 سنة، وشارك في بناء الجزائر المستقلة ودحر القوات الصهيونية سنة 1967 وفي التصدي للقوات المغربية سنة 1975، فضلا عن دوره البارز إبان العشرية السوداء.. ومرافقته للحراك الشعبي الى غاية تنصيب رئيسا للجمهورية”.

وفي حديثه عن مناقب فقيد الجزائر، قال حملات لـ”الحوار”، إنه يعد له الفضل في مكمنة جميع الوحدات القتالية للجيش الوطني الشعبي ووضع اللبنات الصلبة لأهم القطاعات العمالياتية، وتدرج في النواحي العسكرية الخامسة والثالثة والثانية، وواصل “كنت أحد مرؤسيه ما بين سنوات 1982 إلى 1988.. وتحت رئاسته ما بين 1992 الى 1994، خلال العشرية السوداء، شهادة لله، كان يوصينا بعدم تجاوز مهامنا وعدم المساس بالمواطنين.. يقف على كل صغيرة وكبيرة في النواحي العسكرية التي ترأسها..

الفقيد وراء تطوير منظومة التكوين للإطارات وعصرنة مختلف مجالات الجيش، ويعود له الفضل في إعادة بعث مديرية الصناعات العسكرية، وكذا مدرسة أشبال الأمة 99 التي تمثل مشتلة لتزويد الجزائر بالكفاءات، كما عمل على فتح جسور التواصل مع المؤسسات المدنية على رأسها وزارة التعليم العالي”.

وتابع حملات “قطع وعدا بالوقوف إلى جانب الشعب.. وأقسم بالله أن لا تراق قطر دم واحدة.. كان وراء أمر الأجهزة الأمنية في التعامل مع المتظاهرين”، فقدنا رجلا صنديدا”.

مقالات متشابهة