22 يناير، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

العرس الانتخابي قريب وهو تجسيد للارادة الشعبية لا محال

 

العرس الانتخابي قريب وهو تجسيد للارادة الشعبية لا محال

تحدث الفريق احمد قايد صالح، اليوم الجمعة خلال اليوم الرابع الى الناحية العسكرية الثانية بوهران، مؤكدا على ضرورة مواصلة بذل المزيد من الجهود من أجل بناء جيش قوي وعصري ومتطور عماده العنصر البشري، الكفؤ والمتخصص، مثنيا على المجهودات المضنية و المتواصلة التي يبذلها الجميع في مجال عمله، مشيرا الى إن الجيش بلغ الأشواط التطويرية في شتى المجالات مبلغ التقدير والاعتزاز

و جاء في خطاب الفريق قايد صالح “لقد بلغت الأشواط التطويرية في الجيش الوطني الشعبي في شتى المجالات، مبلغ التقدير، بل والاعتزاز، ولا شك أنكم تدركون كإطارات” واكد القايد صالح انه “بحكم طبيعة ممارستكم لمهامكم العسكرية، كل الإدراك عظمة هذه الخطوات المقطوعة، التي تمت بمثابرة خالصة وإصرار شديد”واضاف “وتقدرون مدى تأثيرها الإيجابي على التحسن المطرد والمتواصل لمستوى التمرس المهني للأفراد العسكريين بمختلف فئاتهم”كما قال “وتواكبون، وترون رأي العين درجة الجاهزية العملياتية والقتالية المتوصل إليها،والأداء الرفيع للمهام الموكلة، الذي أصبحت عليه قواتنا المسلحة بكافة مكوناتها”.

واعرب القايد  عن مدى رضاه بما انجز “ولقد مثل ذلك ودون مبالغة، مصدر ارتياح وتحفيز في آن واحد، وهو ما يجعلني أنتهز هذه المناسبة الطيبة” مضيفا “لأثني على المجهودات المضنية والحثيثة والمتواصلة التي ما انفك يبذلها الجميع كل في مجال عمله وحدود صلاحياته” مضيفا ان “هذه المجهودات التي بقدر ما نقدرها عاليا،فإننا نطمح في الجيش، إلى تحقيق المزيد من الإنجازات المتوافقة مع ما نحن مقبلون”، مؤكدا بقوله “بل وعازمون، بحول الله تعالى وقوته،على تجسيده فعليا وميدانيا، من أجل بناء جيش قوي عصري ومتطور،عماده العنصر البشري الكفء والمتخصص”.واكد القايد على قدرة الجيش لتساير مع متطلبات العصر“القادر بمهارة عالية على استيعاب التقنيات الحديثة والتكنولوجيات المتطورة، والجدير بمواكبة التحديات المتسارعة”. مشيرا الى انها ضمن واجباتها ناحية حماية الجزائر وطنا و سيادة  “التي بات يفرضها واجب حماية استقلال الجزائر وصيانة سيادتها الوطنية وتأمين وحدتها الشعبية والترابية”، مؤكدا انها مهام شريفة وعظيمة يحملها افراد الجيش “وهي مهام عظيمة بقدر ما يعتز بها الجيش الوطني الشعبي، فهو مطالب دوما بأن يكون في مستوى حسن أدائها”.

واكد رئيس اركان الجيش الشعبي الوطني ان مجهودات الجيش مستمرة “إننا إذ نستمر في الجيش الوطني الشعبي، في بذل قصارى الجهود خدمة للجزائر وأمنها، فإنني أنتهز هذه السانحة الكريمة”. معربا عن تقديره للمجهودات المبذولة في هذا الشان“لأقدر كافة الجهود المبذولة على مستوى الناحية العسكرية الثانية، وأثمن النتائج المحققة في أكثر من مجال”.كما اكد الفريق  على ضرورة الاخلاص في العمل “وأؤكد أن لا شيء يتحقق دون عمل مخلص ودون جهد مثابر ومثمر”. مشيرا ان كل الظروف مهيئة للتطور المنشود “لا يخفى عليكم أنه قد تم توفير كافة عوامل النجاح المطلوبة،وتمت تهيئة كل سبل التطور المهني المحترف من تجهيز،وتكوين وتحضير،وتحسيس”. كما افصح عن ادراكه التام النضج المهني لافراد الجيش ومن كل النواحي “وإننا ندرك جيدا، بارتياح شديد، أن كل هذه الجهود المبذولة في السنوات القليلة الماضية، على أكثر من مستوى، قد أثمرت نضجا مهنيا رفيعا وتمرسا قتاليا وعملياتيا عاليا وأنتجت، أساسا وعيا شديدا بحساسية المهام الموكلة وبضرورة أدائها على الوجه الأصوب والأكمل”. مشيرا الى انه مهما بلغ الارتياح درجة عالية يبقى التطلع للاحسن يهمه كون التحديات كثيرة و صعبة “فبقدر هذا الارتياح الذي نشعر به كلما تفقدنا الأفراد والوحدات والنواحي والقوات، فإننا نبقى دوما نطلب المزيد، فالتحديات متوالدة ومتسارعة، والجزائر تستحق من كافة أبنائها في كافة مواقعهم بأن يكونوا حصنها المنيع”. مؤكدا ان التحدي كبير خاصة مع قرب موعد الاستحقاقات الرئاسية والتي تعتبر تجسيدا حرا و واقعيا لارادة الشعب“لاسيما ونحن مقبلون على استحقاق مفصلي وهام وهو الانتخابات الرئاسية لـ 12 ديسمبر الجاريالتي ستكون إن شاء الله تعالى عرسا انتخابيا تتجسد فيه الإرادة الشعبية ومنطلقا جديدا للجزائر على سكة البناء والتشييد”.

مقالات متشابهة