9 ديسمبر، 2019
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

لم آت للكرسي كي أتمولك بل للجزائر ولاية بولاية ودار بدار لخدمتهم

علي بن فليس:

لم آت للكرسي كي أتمولك بل خدمة للجزائر ولاية بولاية ودار بدار

اكد اليوم مترشح الرئاسيات علي بن فليس خلال تنشيطه لتجمع بمسرح عز الدين مجوبي بعنابة، ارتباط مستقبل الجزائريين بنزاهة الانتخابات وشفافيتها يوم 12 ديسمبر، وهو تحصيل حاصل لمشاركتهم فيها بقوة.

وأردف بن فليس:” انا جيت للشعب الجزائري ولاية بولاية ودار بدار”، “مانيش طامع في كرسي باش نتمولك فيه”، مؤكدا وجود الازمات السياسية وغيرها، و وجوب حلها هو ما دفعه للترشح”الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية موجودة ولا بد من حلها، بالتوافد يوم الإنتخاب بكثرة لإختيار رئيس للجموهورية.” واضاف قائلا “لا بد من إضفاء الشريعية على مؤسسات الدولة، الرئاسة والبرلمان والحكومة، لا بد أن تنتخب بطريقة نزيهة وشفافة.”

واضاف بن فليس متسائلا “هل نحن في أرض مسلمة أم لا؟، وقال أن الهم والميزيرية تعيش وسط الجزائريين ، أين الإسلام وأين التكافل الإجتماعي للدولة، كيف تعمد سيدة وإبنها إلى ركوب أمواج البحر للهروب إلى أوروبا، لولا عيشتها البائسة في الجزائر.”  كما ذكر أن الدولة تدخل “الحراق” السجن ،وهذا حل كولونيالي،لا بد من توفير العيش الكريم حتى لا يضطر الشاب للـ”حرقة”.كما اكد بن فليس وبكل اسف  ان الجزائر حررها زيغود يوسف ورفاقه، وباعتها العصابة. متسائلا  ألا تستهل عنابة الميترو والترامواي؟، هناك أطراف “حقرت” عنابة.

مقالات متشابهة