28 فبراير، 2021
الحوار الجزائرية
أراء اخبار هامة الحدث وطني

ابو جرة سلطاني للحوار: البرامج متقاربة والمناظرة ستسقط ثلاثة متسابقين

 

أبو جرة سلطاني لـالحوار“:

اخترنا مترشحين.. وسنفاضل بينهما بعد المناظرة

ـ المناظرة ستساهم في حسم هوية الرئيس القادم للبلد

ـ البرامج متقاربة والمناظرة ستسقط ثلاثة متسابقين

ـ من حق الرافضين أن يعبروا عن موقفهم بسلمية

ـ سنعيش رئاسيات صعبة لهذا السبب

سأله: عبد الرؤوف. ح

كشف رئيس المنتدى العالمي للوسطية، أبوجرة سلطاني، أن المناظرة التلفزيونية بين المرشحين الخمسة للرئاسيات القادمة سيكون لها دور كبير في تحديد معالم الرئيس القادم للبلد، لكن شرط أن تكون منظمة بالشكل المطلوب، وقال أبو جرة سلطاني لدى حديثه ليومية “الحوار”، أمس، إن المنتدى العالمي للوسطية بعد النقاش أسقط أوراق ثلاثة مترشحين من حساباته، في حين سيفصل في هوية من سيدعمه بعد المناظرة، وقدم سلطاني تقييمه للحملة الانتخابية بعد أكثر من أسبوع عن انطلاقها، كما قدم رأيه في فحوى برامج المترشحين، وعلق بدوره رئيس المنتدى العالمي للوسطية على استمرار أطراف في رفض الرئاسيات وقدم قراءته لسيناريو استحقاقات ديسمبر القادم.

 

* ما هو موقفكم من قرار عقد مناظرة بين المرشحين الخمسة للرئاسيات، وهل سيكون لها دور في حسم هوية الرئيس القادم؟

أظن أن المناظرة التلفزيونية حدث هام لم يسبق له مثيل في الحياة الانتخابية للبلد، أرى أنها ستكون نقطة فاصلة لتسهيل المرور يوم الاقتراع، مع ذلك فالرهان سيكون كبيرا أمام السلطة الوطنية للانتخابات ومدى نجاحها في التنظيم، ومنه فمدى نجاح المناظرة من شأنه أن يفرز الوجه الأبرز لتولي الرئاسة واعتلاء كرسي المرادية.

 

* هل فصل المنتدى العالمي للوسطية هوية المترشح الذي سيدعمه خلال الرئاسيات؟

بخصوص اختيار المنتدى العالمي للوسيطة للمترشح الذي سيدعمه خلال رئاسيات ديسمبر القادم، فنحن نجتمع كل أسبوع من أجل تدارس الأوضاع، والحملة الانتخابية أحد المحاور المهمة، ومن خلال تقييمنا لبرامج المترشحين الخمسة ومستوى الإقبال وفق التقارير التي تصلنا من الولايات قمنا بإسقاط أوراق ثلاثة مترشحين، ونرى أن الاثنين الباقيين هما الأقرب إلى النجاح والأوفر حظا، وسنفصل بينهما بعد إجراء المناظرة.

 

* بعد مرور أكثر من أسبوع على الحملة الانتخابية.. ما هي قراءتكم لمجرياتها؟

بالنسبة للظروف التي تجري فيها الحملة الانتخابية فهي صعبة، لكنها تسير على ما يرام لحد الآن، سواء من طرف المنظمين لها او المتعاطفين معهم، كما أن ما نلحظه هو أن المترشحين الخمسة يحاولون تجاوز الصعوبات ويسجلون حضورهم، في حين اتسمت الحملة بخطاب جديد أجمع من خلاله المترشحون أنه من حق أي مواطن رفض الذهاب للتصويت وتبقى الديمقراطية هي التي يحددها الصندوق.

 

* ماذا عن محتوى برامج المرشحين.. ما هو تقييمكم له؟

محتوى الخطاب بين المترشحين كان متقاربا، فلا نجد فرقا كبيرا بين ما يصدره خطاب الحملة الانتخابية لهؤلاء، وبالعودة إلى تفصيل الخطاب نلحظ أن بعضهم بالغ في الوعود، وبعضهم بقي متحفظا لإحساسه أن خزينة الدولة لم تعد قادرة على تحمل الأعباء الثقيلة للجبهة الاجتماعية، ومنهم من اتسم بالدبلوماسية في خطابه من خلال التطرق إلى المخاطر المحدقة بالبلد وكيفية تأمين البلد عوض الخوض في الجانب الاجتماعي، ومع كل هذه البرامج التي قدمها المتسابقون نحو قصر المرادية يبقى الصندوق هو الفيصل.

 

* تفصلنا أسابيع على موعد الرئاسيات وما زالت أطراف ترفض الرئاسيات.. كيف تعلقون على ذلك؟

من حق من يرفض الذهاب إلى انتخابات رئاسية التعبير على رأيه بكل حرية مادام يقوم بذلك بشكل سلمي، لكن من جهة أخرى ليس من حقه أن يتصدى لمن يرغب في الذهاب إلى صناديق الانتخاب يوم الاقتراع، كل من هؤلاء لديه أسبابه وعلى كل وحد من هم احترام الطرف الآخر.

 

* كيف تتوقعون سيناريو الرئاسيات؟

أتوقع أن نشهد انتخابات صعبة، ليس يوم الاقتراع، لكن بعد اختيار الرئيس القادم الذي سيجد أمامه تحديات ثقيلة، خصوص في حال لم يجد في صفه قاعدة شعبية كبيرة تدعمه وتحتضنه بغرض مساعدته في قيادة البلد، وكذا إذا لم يكن يحمل بدوره برنامجا وخطة يساهم من خلال تجسيدها في إنقاذ البلد من وضعه الحالي والمرور به إلى مرحلة جديدة.

 

* كيف تعلقون على اعتزام البرلمان الأوروبي مناقشة الأوضاع الراهنة في الجزائر؟

هناك إجماع للجزائريين بكل أطيافهم حول رفض أي تدخلات أجنبية تحت أي غطاء كان، تم إن الجزائريين معروفون أنهم أكثر وحدة في حال احساسهم بأي تهديدات خارجية، وهذا الاعتزام على التدخل أظنه سيخدمنا لأنه سيجعلنا متحدين أكثر.

مقالات متشابهة