4 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

خصوم سعداني يرفضون الاستسلام

 

على رغم الضربة القاسية التي وجهها عمار سعداني إلى خصومه خلال المؤتمر العاشر لجبهة التحرير الوطني أين خرج أقوى من أي وقت مضى بعد المساندة المباشرة التي تلقاها من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وعديد الوزراء الذين تبوءوا مناصب قيادية في الحزب، يواصل معارضو الأمين العام المنتخب عملهم من أجل استرجاع الحزب.

اجتمع أمس خصوم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني في فيلا بالأبيار لدراسة الوضع الحالي وتحديد الخطوات المقبلة بعد الضربة التي وصفها البعض بالقاضية، في حين يرفض رفاق الوزير السابق عبد الرحمن بلعياط الاستسلام للأمر الواقع، وقد عرف الاجتماع حضور أبرز الوجوه المناوئة للقيادة الحالية للحزب على غرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق رشيد حروابية ووزير الصحة السابق عمار تو بالإضافة إلى الناطق الرسمي السابق للأفلان قاسا عيسى الذي قال في تصريح  لـ”الحوار” بأنهم سيواصلون العمل لكشف كل الخوروقات التي وقعت في “مهرجان القاعة البيضاوية” حسب قاسا الذي أكد أن اللقاءات ستتواصل لجمع كل المعلومات اللازمة من أجل كشف كل من “حضر المؤتمر بغير صفة قانونية” مضيفا بأن القاعدة الحقيقية لحزب جبهة التحرير الوطني “مصدومة” من الأسماء التي وردت في قائمة “اللجنة المركزية المزعومة” التي تضم أناسا لا علاقة لهم بالنضال الحزبي “ولا يتوفرون على الأقدمية المطلوبة”، وفي السياق نفسه أكد عضو المكتب السياسي للأفلان بأن “اللجنة المركزية الجديدة ” تعج بأسماء أشخاص منتخبين في أحزاب أخرى، رافضا الدخول في نقاش حول البنود الجديدة التي أضافها سعداني لتسير الحزب.

و كشف قاسا عيسى بأن معارضي الإدارة الحالية سيصدرون بيانا موحدا “بالوثائق” لكي يكشفوا أمام الجميع “مدى لا شعرية المؤتمر العاشر” الذي كرس سعداني أمينا عاما وحول سير عملية جمع المعلومات، أكد المتحدث بأن المناضلين في مختلف الولايات يبعثون بتقارير دورية موثقة سيتم نشرها على الأكثر بعد 72 ساعة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن رفضت العدالة الجزائرية كل الطعون التي قدمها خصوم سعداني على  كثرتهم الشيء الذي يؤكد أن زعزعة الأمين العام من مكانه ليس بالأمر الهين بعد الضوء الأخضر الذي تلقاه من المرداية.

 

جعفر خلوفي

 

مقالات متشابهة