25 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

بن غبريط: أسئلة البكالوريا لن تخرج عن الدروس المقدمة

نسرين مومن

 

أكدت أمس وزيرة التربية نورية بن غبريت ونحن على بعد أسبوع من انطلاق امتحان البكالوريا بأنها حريصة على مصلحة التلاميذ المقبلين الاختبارات، حيث قالت بأن صياغة الأسئلة لن تخرج عن الدروس المقدمة داخل الأقسام، فيما أشارت إلى أن نسبة تقديم الدروس هذه السنة كانت أفضل من الموسم الدراسي السابق.

ودعت بن غبريت في تصريح للصحافة على هامش تنصيب اللجنة القطاعية للبحث في مجال التربية، المترشحين لامتحان البكالوريا إلى القيام بالمجهودات اللازمة حتى لايجدوا صعوبة في النجاح، مشيرة إلى أن الأمور تسير بصفة هادئة ما يبعث الطمأنينة في نفوس التلاميذ والأولياء.

بينما رفضت الوزيرة تقديم أي توقعات عن نسبة النجاح المنتظرة لدورة جوان 2015، لتكتفي بالقول “التلاميذ وحدهم من سيحددون النسبة بفضل المجهودات المبذولة”، كما تراجع بدوره الطاهر حجار وزير التعليم العلي والبحث العلمي عن توقعات نسبة النجاح في البكالوريا التي كان قد أعلن عنها في وقت سابق، مشيرا إلى أن لا أحد يستطيع تحديد نسبة النجاح حتى ولو كانت وزيرة التربية نفسها، وطمأن كل التلاميذ وأوليائهم بالمناسبة بأن كل الإجراءات اتخذت من أجل التكفل بكل طالب يحصل على شهادة البكالوريا كونه يملك الحق في مقعد بيداغوجي جامعي.

وفي ردها على سؤال حول مدة التكوين الذي سيخضع له الناجحون في مسابقات التوظيف، فقالت بن غبريت إنه سيكون بمثابة تكوين تربصي في البداية لكن سيستمر التكوين على طول السنة، مبرزة أن نتائج المسابقة لن تظهر إلى أن تراقب لجنة متخصصة من الوظيف العمومي، فيما كان رد حجار على سؤال حول حاملي الدكتوراه، بأن التوظيف بالجامعة مازال يحتاج إلى 30 ألف دكتور إضافي للوصول إلى طريقة التوظيف عن طريق الدكتوراه، مفندا وجود دكاترة بطالين على قلة عددهم.

وإلى ذلك، أشرف الوزيران حجار وبن غبريت على تنصيب اللجنة القطاعية للبحث في التربية والتي ستسمح بتحويل المعهد الوطني للبحث في التربية من الطابع الإداري إلى مؤسسة عمومية علمية وتكنولوجية، والتي ستمنح حسب ما أكدته بن غبريت الفرصة لحاملي الماجستير داخل قطاع التربية وكذلك حاملي الدكتوراه الذين يزداد عددهم سنة بعد سنة ليجدوا مكانا لهم كباحثين داخل هذا المركز.

كما دعت وزيرة التربية إلى عدم تضييع تجارب الأساتذة التي تأخذ موضوعا معينا في التربية لأنه بات من الممكن تنفيذها في القطاع العام، مشيرة إلى أن مشاركة وزير التعليم العالي ورئيس لجنة التربية “بدة محجوب” في التنصيب يظهر أن مسألة البحث داخل التربية تلعب دورا جوهريا للمرور إلى النوعية، ولا يمكن الحديث عنها إن لم تكن هذه العناصر، مؤكدة تفاؤلها بالعمل المشترك بين قطاعي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي مستقبلا.

ومن جانبه، قال حجار إن الدولة خصصت أموالا طائلة للبحث العلمي خاصة عندما يكون في قطاع استراتيجي كقطاع التربية، موضحا بأن تحويل المعهد إلى مؤسسة علمية سيتيح له الكثير من المرونة، كما أنه سيستفيد من دعم الصندوق الوطني للبحث العلمي بصفته المشرف على البرنامج الوطني للبحث في مجال التربية الذي سيواصل في هذا المركز بعد إنشائه، إضافة إلى إتاحة الفرصة لاستغلال بعض إطارات التربية والاستفادة منهم، علما أن البحوث لن تكون أكاديمية وإنما بحوث تنطلق من المشاكل التي يعاني منها قطاع التربية.

مقالات متشابهة