30 مارس، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

معزوزي يتهم بلعياط بـ “الجنون”

يعيش حزب جبهة التحرير الوطني حالة استنفار قصوى مع اقتراب موعد إفراج العدالة عن قرارها فيما يخص عقد المؤتمر العاشر يوم 27 ماي الجاري بعد الشكوى التي أودعها خصوم الأمين العام، سعداني، احتجاجا على عدم قانونية الرخصة المسلمة من ولاية الجزائر، في حين وصف الرافضون لعقد المؤتمر بالمجانين.

وأكد عضو المكتب السياسي، المكلف بالتنظيم في حزب جبهة التحرير الوطني مصطفى معزوزي، أن التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر العاشر نهاية الشهر الجاري وعملية تنصيب مندوبي المؤتمر العاشر قد شارفت على الانتهاء ولم تبق سوى تفاصيل قصيرة سيتم ضبطها في الأيام القليلة القادمة حسب المتحدث، وأفاد معزوزي في اتصال مع الحوار أمس، أن الحزب برمج اجتماعا للجنة المركزية يوم 27 ماي، من أجل المصادقة على لوائح المؤتمر الذي سيعقد يومي 28 و29 من الشهر الجاري.

وفي سياق منفصل، استغرب معزوزي التقارير الإعلامية التي  تحدثت عن شروع خصوم سعداني في تحضيرات لتنظيم وقفة  احتجاجية يوم  27 ماي المقبل أي في يوم الإعلان عن  قرار العدالة بخصوص الرخصة التي سينظم بها المؤتمر العاشر، متسائلا إن كانت مجموعة بلعياط  “لا تثق  في العدالة الجزائرية”.

ودعا معزوزي الجميع إلى احترام القوانين الأساسية للحزب العتيد وعدم اللجوء إلى الشارع لحل المشاكل العالقة لما في ذلك من تأثير سلبي على صورة حزب جبهة التحرير الوطني خاصة وأن الرافضين لعقد المؤتمر “خرجوا عن جادة الصواب ودخلوا في عالم الجنون” على حد قوله،  وطالبهم  باحترام مناصبهم السابقة والتعامل برقي وتفادي “عرض العضلات” مشككا في هوية الناس الذين سيقومون بوقفة “لأن المناضل الحقيقي لن يقف ضد حزبه”.

وذكر معزوزي بأن القانون وحده كفيل بتحديد صلاحيات الجميع، كما خاطب القيادي في الأفلان مناضلي الحزب داعيا إياهم “إلى الاصطفاف وراء شرعية عمار سعداني” وعدم منح الفرص لأي كان لتشتيت تناغم الأفلان الذي يعتبر أكبر قوة سياسية في الجزائر حسب المتحدث”.

ولقد حاولنا الاتصال بالمنسق السابق للمكتب السياسي عبد الرحمان بلعياط  للرد على تصريحات معزوزي دون جدوى.

جعفر. خ

 

مقالات متشابهة