28 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

وضع الإعلام في الجزائر يستحق التثمين

-مشاكل القطاع يمكن تجاوزها بنضال الإعلاميين

حاورها:نبيل/ع

ترى الصحفية بقناة “شمس” كنزة دعماش، أن الإعلام في بلدنا الجزائر يخطو خطوات تستحق التثمين، وأن هذا التقدم يدفعنا للافتخار بوضعه الحالي في انتظار تجاوز الكثير من المشاكل مع مرور الوقت بنضالنا نحن الصحفيين. وخلال استضافتها في مقر “الحوار”، تحدثت شمس، عن طموحاتها كإعلامية شابة وعن آرائها في قضايا القطاع ونحن نحتفل باليوم الوطني للصحافة.

من هي الصحفية كنزة دعماش؟

ترعرعت ودرست بولاية سكيكدة، من عائلة محافظة تنحدر من ولاية تيزي وزو، وبالتحديد من منطقة واسيف، متحصلة على شهادة الليسانس في الحقوق وشهادة الكفاءة المهنية للمحاماة، وخريجة مدرسة خاصة في التقديم التلفزيون، وحاليا صحفية بقناة “شمس تيفي”

كيف كانت بداياتك وخطواتك الإعلامية الأولى؟

بالإرادة الكبيرة اكتسبت الخبرة البسيطة بالتدريج بعد أن أصبحت مدمنة على التقديم وعاشقة للميكروفون ومحاكاة الكاميرا، وكان لعائلتي دور كبير في تشجيعي، كل يوم أتعلم أمرا جديدا. بدايتي كانت مباشرة بالتقديم التلفزيوني بعد تجربة بسيطة في المسرح الجهوي بسكيكدة، الذي ساعدني كثيرا في كيفية الاحتكاك والتواصل مع العالم الخارجي، فقناة “بور تيفي” فتحت لي بابا كبيرا وأعطتني فرصة لتحقيق حلم راودني منذ نعومة أظافري، فشكرا لقناة “بور تيفي” المدرسة القاعدية بامتياز في مساري الإعلامي.

حدثينا عن تجربتك في قناة “شمس”؟

لا أنكر أنها قناة فريدة من نوعها، قناة “شمس” قناة سياحية بامتياز، واستراتيجية جديدة في الجزائر، للترويج السياحي ببرامج متنوعة، فهي قناة تعمل على جذب المشاهد للتعرف على بلاده أكثر ولتخطيط رحلاته ووجهاته.

هل مثلا تطمحين إلى العمل بالخارج مثل الإعلاميات الجزائريات المتألقات في القنوات العربية؟

دائما إلى الأمام، وأنت تعرف أنه لما تحقق حلما راودك منذ الصغر تضع أهداف جديدة، ولما تتوقف عن التفكير بتحقيق المزيد فإبداعك يكون قد انتهى.

ماهي رؤيتك للمشهد الإعلامي الجزائري عموما وكيف ترينه؟

الإعلام في بلدنا الجزائر يخطو خطوات تستحق التثمين، نفتخر بوضعه الحالي في انتظار تجاوز الكثير من المشاكل مع مرور الوقت بنضالنا نحن الصحفيين، فالتعددية الإعلامية تفتقد إلى الاستقلالية والمصداقية، لأن الكثير من مؤسسات الإعلام تتعرض إلى مضايقات، فالأمر يتطلب إعادة النظر بإعطائه صبغة قانونية حتى تتمتع بحرية أكبر، وهذا سيكون طبعا في صالح المشاهد والجزائر ككل.

من هو أو هي قدوتك في المجال الإعلامي؟

هناك شخصيتان، أمير الدين اخلف، مقدم أخبار في قناة “النهار”، منه استمديت حب مهنة المتاعب (هو ابن عمتي)، والشخصية الثانية كريم بوسالم، الإعلامي الجزائري الكبير، منه تعلمت مبادئ الصحافة، كان أستاذي في أي وقت أحتاج فيه لشيء يخص عملي، أجده بتوصياته وتعليقاته.

برأيك ما أهمية شبكات التواصل الاجتماعي لدى الإعلامي؟

مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة اجتماعية معاصرة أصبحت تلعب دورا مهما في عملية التواصل، واستخدامها كاستخدام النار ممكن تحرقك وممكن أن تنفعك، فيمكن أن تحقق كثيرا من المنافع من خلال التعرف إلى الكثير من الأمور التي يمكن أن نجهلها ونتعرف عليها بسهولة، وربما تسهم في عملية تكريس لكثير من الأخطاء وكثير من الشبهات التي تنتقل بسهولة إلى هذه المواقع، إذن الصحفي هو ووعيه وثقافته وإدراكه، فربما يستفيد من الجانب الإيجابي وربما يؤثر عليه. أما على صعيد الشهرة، فأنا أعتقد أن مواقع التواصل الاجتماعي، على غرار فايسبوك وتويتر، عامل مساعد على الشهرة وليست هي أساس الشهرة بحد ذاتها، فشهرة الصحفي أو المذيع يكتسبها بأعماله وما يقدمه للمشاهد الكريم، وتبقى هذه المواقع دائما فضاء للتواصل مع الأصدقاء والمعجبين وتبادل الأفكار والآراء.

ماهي نصيحتك للشباب المقبل على الإعلام؟

الصحافة هواية ومهنة في آن واحد، تحتاج طبعا إلى الصبر، الدقة والإتقان، فهي مهنة المتاعب، لكن قبل كل شيء تحتاج إلى حب المهنة.

كلمة أخيرة.

أشكركم على هذه الاستضافة الطيبة، وتحية تقدير وعرفان لكل الجهود التي تبذلها “الحوار” قصد إيصال رسالة إعلامية هادفة وبطريقة احترافية للجزائريين، شكرا لكم مرة أخرى.

مقالات متشابهة