30 مارس، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

“تاقي وفاء هبة “من مستغانم تحفظ كتاب الله

بين جو عائلي قالت إنه حفزها على المضي قدما في تذوق حلاوة تلاوة القرآن الكريم وإرادة صلبة دفعتها وهي في مقتبل العمر إلى أن تكون من الفتيات اللواتي حفظن كتاب الله وسنها لا يتجاوز 12 سنة، فتحت لنا عائلة الفتاة الحافظة لـ30 حزبا من القرآن الكريم “وفاء هبة تاقي ” بيتها، وجمعنا بالفتاة لقاء حضره الوالد الذي ينتسب إلى الحركة الجمعوية، لتسرد لنا “وفاء ” التي تحفظ نصف القرآن الكريم قصتها مع كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.

 

*في البداية هل يمكن أن نتعرف على هبة وفاء؟

أنا تاقي هبة وفاء أبلغ من العمر اثني عشر سنة، بنت أسرة متواضعة، الأب موظف وقيادي جمعوي معروف، والأم مربية تشرف على مدرسة قرآنية بأحد أحياء مستغانم المعروفة، أحب تلاوة كتاب الله، وإنا في تواصل مستمر مع تلاوته وحفظه، أزاول الدراسة أيضا في المدرسة وأعمل على تحقيق التكامل بين نشاطي في حفظ كتاب الله وقضاء التزاماتي الدراسية.

 

*من شجعك على قراءة وحفظ القرآن الكريم وأنت في مقتبل العمر؟

في الحقيقة أنا بنت محظوظة كثيرا وسعيدة، في بداية الأمر بوالدي الكريمين، فكلاهما شجعاني على الذهاب إلى الكتاتيب وقراءة القرآن الكريم والمشاركة حتى في المسابقات الدينية التي تنظم على شرف حفظة كتاب الله، وأن والدي الكريمين قد شجعاني على أكون من حفظة كتاب الله، وقد حفظت ما تسير منه حتى وصلت إلى تحصيل 30 حزبا، وأعمل على إكمال ما تبقى من صور لأتمم حفظ القرآن الكريم الذي وجدت فيه حلاوة الإيمان وتعلمت من آيات الذكر الحكيم الكثير من الدروس.

 

*كيف ترين أهمية حفظ القرآن بالنسبة لك وأنت في سن الطفولة؟

الكثير من المشايخ والعلماء يؤكدون أن حفظ القرآن الكريم والحفاظ عليه ومراجعته يوميا يكون في المراحل الأولى من الشباب، وأنا أجد نفسي والحمد لله متابعة لحفظ القرآن وأراجعه باستمرار، وقد وجدت في هذا الأمر حلاوة وذوقا لا يمكن وصفه، خاصة ونحن نستقبل شهر رمضان، سأعمل على حفظ ما تبقى من القرآن لأتم حفظ كاملا وأرجو أن يوفقني الله عزوجل في هذا الأمر لأنني أتوق إلى اليوم الذي أختم فيه كتاب الله.

 

*ماهي رسالتك لمن هو في سنك وأنت من حفظة كتاب الله؟

والله أدعو كل الأطفال ومن يملكون الإرادة ودعم الوالدين إلى حفظ كتاب الله والتمتع بتلاوة آيات وصور من القرآن الكريم الذي أرى أنه كنز لا يعوض، وأشكر كل العائلات التي تشجع أبناءها على زيارة الكتاتيب وإكرام حفظة كتاب الله من أطفال وشباب يقبلون على القرآن بشكل كبير، وأجدد لكم في الأخير شكري الحار لجريدتكم التي شرفتي اليوم بهذا اللقاء، الذي لم أكن مستعدة له، غير أنني وجدت فيه متعة خاصة.

حاورها /محمد مرواني

مقالات متشابهة