4 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

مسيرة ورقلة لم تف بجميع وعودها

أيبك عبد المالك :نحن ندرس إمكانية تشكيل جبهة موحدة
محاد قاسمي :من الصعب تجنيد الناس بعد ثلاث أشهر نضال

 

جعفر خلوفي
كشف عضو اللجنة الشعبية لمناهضة الغاز الصخري “أيبك عبد المالك” في اتصال مع” الحوار “عن وجود “فكرة لتأسيس جبهة نضالية موحدة تضم الأحزاب التي شاركت في المسيرة و القوى المناهضة للغاز الصخري لكنها فكرة مازالت قيد الدراسة” مؤكدا على الدفع القوي الذي أعطاه حضور رؤساء الأحزاب ” حضور قيادات الأحزاب المعارضة اثر ايجابيا في المسيرة ” في حين لم تستطع المسيرة تحقيق الهدف المرجو منها من جانب الحشد الجماهيري ,حيث لم يتعد عدد المشاركين الثلاثة ألاف رغم تواجد وفود ممثلة لمعظم الأحزاب السياسية المعارضة .
في تطور جديد للحراك المناهض للغاز الصخري في الجنوب الجزائري تتجه الأحزاب السياسية نحو تشكيل تحالف مع اللجان الشعبية المناهضة للغاز الصخري .
وحول نقص التعبئة اعترف محدثنا بان تسمية المليونية لم تكن في محلها “قد نكون أخطأنا في استعمال مصطلح المليونية ،لكن أؤكد أن التضييق الإعلامي و الأمني ساهم في تناقص عدد المشاركين” و حول ماهية هذا التضييق أضاف أيبك “لقد تم منع المواطنين من اللحاق بمكان انطلاق المسيرة و هذا بتوقيف الحافلات القادمة من خارج الولاية “. ورفض محدثنا اعتبار المسيرة فاشلة “المسيرة ناجحة ألف بالمائة والجميع هنا مصر على مواصلة النضال” .
من جهته اعتبر القيادي في اللجنة الشعبية لمناهضة الغاز الصخري محاد قاسمي أن المسيرة ناجحة و تمت في جو من الهدوء و السلمية “التنظيم كان محكما وهذا ليس فقط في ورقلة بل حتى في ولايات اخرى” و عن سبب إطلاق تسمية مليونية على مسيرة لم تجمع أكثر من ثلاث ألاف أجاب قاسمي ” نحن نمارس السياسية لكننا لسنا متحزبين ،سميناها مليونية لحشد الناس و كذلك لتخليد ذكرى مليونية الكرامة للجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين منذ سنتين” مضيفا “من الصعب تجنيد مئات الآلاف من الناس بعد ثلاث أشهر من التنظيم و النضال دون انقطاع “وحول المسار الذي سيأخذه الحراك المناهض للغاز الصخري حذر محدثنا من تجاهل السلطة لمطالب الشعب ” لا أحد يستطيع التكهن بقادم الأحداث ” وحسب قاسمي فان شعور التهميش المتنامي لدى الشباب خطير و قد يكون غير محمود العواقب “أتساءل دائما إن كانت السلطة واعية بما تزرعه في عقول وقلوب الشباب ” منوها بالمثابرة و الإصرار الذي يتحلى به المناضلون “من جهتنا لا يسعنا إلى مواصلة النضال و المطالبة بحقوقنا بطرق سلمية غير ذلك فسندفع جميعا أخطاء السلطة بعد عشر سنوات” حسب محاد قاسمي.

مقالات متشابهة