24 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
وطني

“الكنابست” تطالب بتدخل أعلى السلطات العليا في البلاد

 نسرين مومن

ناشد المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية الوطنية، أمس، السلطات العليا للبلاد من أجل التدخل وتمكين الأساتذة من تحقيق مطالبهم حتى تضمن استقرار المدرسة الجزائرية، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ انطلاق الإضراب المفتوح، مبينا تذمر الأساتذة الكبير من استمرار مسؤولي قطاع التربية في انتهاج نفس الخط المبني على الإخلال بالتعهدات والالتزامات.

أكد مجلس “الكنابست” أن استخفاف القائمين على وزارة التربية الوطنية بالمطالب المرفوعة من القواعد العمالية، واستمرارهم في انتهاج نفس الخط المبني على الإخلال بالتعهدات والالتزامات وعدم السعي الجاد لإيجاد الحلول للمطالب وتنفيذ التعهدات لن يزيد القطاع إلا تعفنا، مشيرا إلى إبقاء دورة المجلس الوطني مفتوحة في ظل هذا الغليان غير المسبوق من قبل الأساتذة والمعلمين، تحسبا لأي جديد إيجابي يأتي به ممثلو الوصاية.

وبعد أن دعت النقابة حكومة سلال إلى التوسط بينها وبين الوصاية لإيجاد أرضية اتفاق واضحة وعملية، أوضحت أن الحل لن يتأتى إلا بالاستجابة للمطالب عن طريق مفاوضات جادة بعيدا عن سياسة الهروب إلى الأمام ومحاولة تجاوز النقابة ومحاولة التغليط باستعمال نقابات لتصرح برضاها عن تحقيق المطالب، بالإضافة إلى ابتعاد المسؤولين عن استعمال التهديد والوعيد ضد الأساتذة، لأن هذا لن يزيد الأساتذة سوى تمسكا وعزيمة لتحقيق مطالبهم عن طريق الإضراب لأطول فترة ممكنة.

هذا وسيستمر إضراب “الكنابست” هذا الأحد ليدخل أسبوعه الخامس على التوالي وسط تنديدات أولياء التلاميذ الذين ضاقوا ذرعا بالإضرابات المتعاقبة التي تشنها نقابات القطاع خلال العشرية الأخيرة، في حين ضربت النقابة غدا موعدا لمناضليها أمام مديريات التربية الخمسين، في محاولة منها للضغط على الوزيرة بتبني لغة الشارع لعلها تأتي بالاستجابة للمطالب، على أن تصعد أكثر من خلال تنظيم اعتصام وطني يحدد تاريخه المكتب الوطني للنقابة لاحقا.

مقالات متشابهة