25 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث وطني

خرجنا بقناعة مشتركة من التحالف الرئاسي.. !!

قال الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني إن التحالف الرئاسي كان مكسبا للتيار الإسلامي والديمقراطية، ولو ظل متماسكا ومستمرا لكان اليوم ضمانة جد قوية لاستقرار الوطن، معتبرا فك الارتباط بين الأطراف الثلاثة المتحالفة ”خسارة ليس فقط لحمس بل للتيار الإسلامي والديمقراطي والوطني أيضا”.

واعتبر الوزير السابق في حوار أجراه مع يومية ”الخبر” أن ”حمس” ارتكبت خطأ متسرعا ”حينما دعونا إلى فك الارتباط بيننا وبين أطراف التحالف”، مضيفا ”كان علينا أن نتريث لندرس التجربة ونقيمها تقييما ديمقراطيا داخل المؤتمر بموضوعية وواقعية ثم نعلن بعد ذلك عما خرجنا به”.

وفي هذا السياق، قال أمس العضو القيادي في حركة مجتمع السلم فاروق طيفور في اتصال بـ”الحوار” ”نحن في حمس قدرنا في سنة 2012 بأن التحالف وصل إلى حالة انسداد، وأصبح لا يصلح لأي غرض بقناعة مشتركة مؤسسية”، حيث كان حسبه ”فاشلا ولم يحقق النتائج المرجوة منه ووصل إلى نفاد صلاحيته هذا ما أدى إلى فك الارتباط منه”.

وعلق طيفور على كلام رئيس الحركة السابق ”هذه المواقف مر عليها خمس سنوات، فمن غير المعقول أن نرجع للتعليق والحديث عن أمور مر عليها وقت طويل”، بل يجب أن ”نهتم بالمواضيع الحالية من انتخابات محلية ومستقبل الأزمة السياسية والاقتصادية في الجزائر”.

وأضاف أبو سراج الذهب ”أما الرجوع لقرارات الماضي هل كانت صحيحة أم كانت خاطئة فأعتقد أن هذا القرار الذي تحدث عنه أبو جرة سلطاني هو قرار اتخذ في عهده لما كان رئيسا للحركة”، مؤكدا على أن ”نحن لا نعتبر أن هذا القرار هو قرار أبو جرة سلطاني لوحده بل هو قرار مؤسسات الحركة التي كانت ترى آنذاك أن الخروج من التحالف الرئاسي يشكل مصلحة وطنية على اعتبار أنه لم يتحول إلى شراكة سياسية”، و”خرجت الحركة من الحكومة والتحالف الرئاسي بقرار إجماع داخل الحركة”.

فاروق حركات

مقالات متشابهة