14 نوفمبر، 2019
الحوار الجزائرية
اخبار هامة ميديا

الموهبة وإتقان مخارج الحروف يشكلان عنصران أساسيان في تكوين المعلّق

صوتي يناسب إعلانات سيارات الدفع الرباعي حسب اعتقاد شركة “مرسيدس بنز”

  • النسخة العربية لتطبيق Google maps هي الخريطة الإلكترونية الوحيدة الناطقة باللغة العربية عالمياً إلى الآن.
  • سوريا بلد صامد متين قابل للعودة بعزيمة السوريين

الصوت ملَكة ربانية لكن إذا طورتها واشتغلت عليها ستكون متميزا عن غيرك، وهو الأمر الذي قام به وائل حبال صاحب الصوت الإذاعي المميز الذي ضحى بدراسته من أجل الالتحاق بمركز التدريب الإذاعي والتلفزيوني تخصص هندسة صوتية، أين يتابع حاليا دراسته من دبي في أكاديمية جون هـيير، فالصوت القوي لا يشترط أن يكون الشخص ابن بيئتك ليفهمك، وهو ما ترجمه مؤسس قناة” سي إن بي سي العربية”، الذي اكتشف صوت وائل ونصحه باستثماره، فإتقانه لمخارج الحروف جعل google maps تختاره كصوت حصري عربي، وفي الختام يتمنى وائل زيارة مقر جريدة “الحوار” عند حلوله بالجزائر.

 

*بداية هلاّ عرفت قراء جريدة “الحوار” من يكون وائل حبال؟

وائل محمد عدنان حبّال، سوريٌّ أنتسب لعائلة دمشقية من منطقة الميدان العريقة، مهندس أول للصوت في مجموعة (MBC)، ومعلق ومدرب للتعليق الصوتي عربياً ودولياً.

 

  • تلقيت دروسك في كلية الآداب جامعة دمشق قسم اللغة العربية، لماذا لم تكمل دراستك؟

شغفي باللغة العربية اتخذ منحاً آخر بعيداً عن الأكاديمية التقليدية، وطغت الهوايةُ والحرص على تطويرها على الدراسة الروتينية في الجامعة لألتحق بمركز التدريب الإذاعي والتلفزيوني تخصص الهندسة الصوتية وأتابع دراستي من دبي في أكاديمية جون هـيير، غامرت بالدراسة التقليدية لأدرس شغفي به وأنجح بفضل من الله، وهذا ما أنصح به الجميع.

* في أي قناة عملت لأول مرة؟

عملت في التلفزيون السوري القناة الثانية لأكثر من أربع سنوات لأنتقل بعده إلى تلفزيون دبي، ومن ثم إلى ” سي إن بي سي عربية” وأخيراً توجت المسيرة مع مجموعة “إم بي سي”.

 

  • من اكتشف صوتك ونصحك باستثماره على أنه موهبة ؟

اكتشفها مؤسس قناة “سي إن بي سي عربية” بينما كنت أعد نظاماً صوتياً في المحطة واستخدم صوتي للتجارب، فقرر حينها بأن أكون صوت المحطة رغم عدم فهمه للغة العربية!.

 

  • هل تعتبر أن التعليق الصوتي موهبة؟

الموهبة عنصر أساسي في تكوين المعلق المحترف، بالإضافة إلى إتقان اللغة العربية ومخارج حروفها، ومن ثم الآداء وطريقة إيصال القراءة والتفرد بها.

 

  • بعد مرور أكثر من اثني عشر سنة على التحاقك بمجموعة (MBC)، حدثنا عن هذه التجربة، وماذا تعلمت من هذه الرحلة؟

مجموعة “إم بي سي” مدرسة إعلامية ذات احترافية عالية، فكما خدمت فيها ومعها أخر 14 عاماً من عمري اكتسبت منها الكثير الكثير، هي بيتٌ لأسرة كبيرة ملونة ومبدعة. أستطيع أن أقول وبفخر أنها خارج المنافسة في الفضاء العربي ،عدا عن الجوائز العالمية التي تحصدها كل عام.

 

  • ما هو سرّ اختيار كل من شركة “مرسيدس بنز” وشركة “اودي” لصوتك للترويج لسياراتها؟

لايوجد سر، هناك عدة طبقات من أصوات المعلقين المحترفين، كل من تلك الطبقات تناسب منتجاً أو رسالة ما، وهذه الشركات تختار الكثيرين غيري لأداء منتجات أخرى لها، أنا أقرأ لهم بالمجمل إعلانات سيارات الدفع الرباعي لما يعتقدوه بأن صوتي يناسب هذا المنتج.

 

  • هل إتقانك لمخارج الحروف هو الذي جعل Google maps تختارك كصوت حصري عربي؟

 

أعتقد أن سلامة مخارج الحروف وطبقة الصوت كانا عنصران هامّان عند اختيار صوت “جوجل مابز”، مع العلم بأن اختياري من بين الكثير من الأصوات كان بمنتهى السرية، فلم أعلم بأنهم سيستخدمون صوتي إلا بمراحل متأخرة. أعتقد الآن بأن النسخة العربية نجحت حول العالم بحسب آراء الكثير من المستخدمين العرب، وهي الخريطة الإلكترونية الوحيدة الناطقة باللغة العربية عالمياً إلى الآن.

 

  • في بداية عام 2016 استدعيت لتكون محاضرا في مؤتمر المعلّقين الصوتيين في ولاية أتلانتا، حدّثنا عن ذلك؟

 

بعد دعوتي كمشارك في مارس 2015 تم اعتمادي من قبل إدارة المؤتمر كمحاضر عربي لأول مرة، وتم افتتاح الفصل العربي عام 2016 ولاقى إقبالاً ملحوظاً. يشارك في المؤتمر العديد من كبار المعلقين العالميين من حول العالم وبعض نجوم هوليوود ممن شاركوا في أفلام الأنيميشن.

 

  • علمنا أنك مولع بحبّك لقصائد نزار القباني خاصة قصيدة (نهري أحزاني)، ولذلك قمت بتسجيلها بصوتك مرتين؟

أنا حقيقة مولع بالكثير من الشعراء على رأسهم الشاعر الدمشقي نزار قباني، أما عن قصيدة “نهري أحزاني”، فهي القصيدة التي جرّبت بها نظام الصوت أول مرة في محطة “سي أن بي سي عربية”، وتم من خلالها اعتمادي كمعلّق صوتي في المحطة فكانت لها وقعٌ حسن باكتشاف هذه المنحة من الله، وقد أعدت تسجيلها بناءً على طلب من صديق مقرب لأهميتها الأدبية.

 

  • باعتبارك أول معلّق صوتي سوري وصل إلى العالمية، ماذا تقول لبلدك سوريا اليوم؟

 

سوريا هي الحبيبة، هي بلد الإبداع والعطاء رغم الألم الذي يلحق بها، سورية بلد صامد متين قابل للعودة بعزيمة السوريين الذين يسطرون قصص نجاح في كل بقاع الأرض وبعدة مجالات مما يدعو للعزة والفخر والأمل بالأيام القادمة.

 

  • ماذا تمثل عائلة وائل في حياته؟

العائلة هي الأولويةُ لدي، فأولادي عدنان وليان هما مشاريعي التي أسخّر لها كل ما أملك من جهد، أتمنى لهم ولجميع الأجيال القادمة لأمتنا بأن يكونوا خيراً منّا!.

 

  • ما هي هواياتك؟

بعد التعليق الصوتي الموسيقي عزفاً واستماعاً، فقد كنت أعزف على الآلات النحاسية سابقاً، والأن أعزف قليلاً على “الكلارينيت”.

 

  • وفي الأخير كلمة ختامية…..

أشكر جريدة “الحوار” شكراً كبيراً على هذه الدردشة، كما أتمنى زيارتها في الزيارة القادمة إلى الجزائر الحبيبة، والتي أكن لها محبّة خاصة.

 

مقالات متشابهة