7 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة محلي

سكان الصفيح سيرحّلون… و زوخ من أعطى تسخيرة لتهديم المحال… والتقشف أدخل المنظفات للمطاعم المدرسي

  • 1350 عائلة استفادت من أحسن قفة رمضانية بالعاصمة
  • راسلنا مديرية النقل ثلات مرات لاستحداث خطوط جديدة ولم ترد
  • ننتظر العدالة الفصل في قضية ملعب قاريدي لأجل تهيئته
  • سنعوض كل أصحاب المحال
  • لست راضيا عن نفسي

 

اعترف رئيس بلدية القبة، “مختار لعجايلية”، بأن التقشف أثر سلبا على ميزانيتهم المالية لهذه السنة، رغم أنها وصلت هذه السنة إلى 169 مليار سنتيم، موضحا في حوار مطول مع”الحوار”، بأن بلدية القبة كبيرة بسكانها وبمساحتها وبانشغالاتها، لذا “الميزانية المالية غير كافية حتى لو بلغت 169 مليار سنتيم”.

وكشف مختار لعجايلية، أن ترحيل قاطني البيوت القصديرية سيتم عما قريب. وفيما دعا مصالح، عبد القادر زوخ ،لشمل سكان الأقبية  في عمليات الترحيل المقبلة، طمأن السكان بإعادة بعث دراسة ملفات طالبي السكن الاجتماعي لتوزيع السكنات المستفاد منها منذ أربع سنوات، وقال في هذا السياق: “سنبذل كل مجهوداتنا لدراسة ملفات طالبي السكن الاجتماعي وسنوزعها عما قريب”.

وعن سبب توقف أشغال تهيئة ملعب قاريدي، كشف رئيس البلدية عن نزاع قائم مع المقاول، وريثما تفصل العدالة في القضية ستستأنف الأشغال، في حين طالب مختار لعجايلية الجهات الوصية بضرورة توظيف أعوان الطبخ لتغطية حاجة المطاعم المدرسية وإعفاء المنظفات من هذه المهمة الإضافية، مبرزا في هذا السياق بأن التقشف انعكس سلبا على الميزانية المالية و جمّد التوظيف، لذا لم يتم توظيف أعوان الطبخ وتم الاستعانة بالمنظفات.

 *نبدأ بالميزانية المالية باعتبارها مرتبطة ارتباطا وطيدا بالمشاريع التنموية، بكم قدّرت هذه السنة، وهل هي كافية؟

– قدرت الميزانية المالية لهذه السنة بـ 169 مليار سنتيم، وهي غير كافية.

 

* 169 مليار سنتيم وغير كافية، كيف ذلك؟

-نعم 169 مليار سنتيم وغير كافية لاحتواء مطالب السكان وإنجاز المشاريع التنموية، لأن بلدية القبة كبيرة، ولا تزال تحتاج لكثير من المشاريع التنموية.

 

*وهل انعكست سياسة التقشف سلبا على الميزانية؟

– طبعا انعكس التقشف سلبا على الميزانية المالية لبلدية القبة، خاصة من حيث التوظيف.

 

*هذا يعني أن بلدية القبة تحتاج لموظفين؟

– نعم بلدية القبة تحتاج لموظفين يشرفون على المطاعم المدرسية التي نسيّرها، فنحن نحتاج إلى طباخين لإعفاء عاملات النظافة من الطهي للتلاميذ.

 

*إذن عاملات النظافة هن من يطبخن للتلاميذ؟

– نعم عاملات النظافة هن من يقمن بالحراسة، وهن من يقمن بأعمال التنظيف، وهن من يطهين للتلاميذ  بسبب تجميد التوظيف.

 

*وهل تطالبون الجهات الوصية برفع التجميد عن التوظيف؟

– نعم نطالب الجهات الوصية برفع التجميد عن التوظيف، كما ننبه السلطات بأن تسيير المطعم المدرسي من قبل البلدية يستوجب توظيف طباخين، وهذا ما أُغفل، لذا استعنا بعاملات النظافة مع أننا ضد هذه الفكرة.

 

*ينتظر سكان البيوت القصديرية الترحيل، فهل من أخبار من الولاية تطمئنهم؟

– نعم ما تزال بلدية القبة تحتضن عدة مواقع لسكان الصفيح، منها أحياء الكاريار، السانتيف، اليونتيفي، بونس، سان شارل، حيث يحصي كل حي ما يقارب 100 عائلة.

 

*ومتى يتم ترحيلهم؟

– سنرحّل قريبا بعضا من سكان البيوت القصديرية.

 

*وماذا عن سكان الأقبية، هل هم معنيون بالترحيل؟

– بالنسبة لسكان الأقبية نطالب مصالح الولاية بترحيل سكان أحياء “الحياة”، “الباهية” و”لابروفال”، حيث يعيشون في وضعية كارثية تستدعي الترحيل في أقرب وقت.

 

*و ماذا عن حصة بلدية القبة من السكنات الاجتماعية؟

– أعطت الولاية لبلدية القبة 100 وحدة سكنية منذ أكثر من أربعة سنوات، ولم توزع إلى حد الآن.

 

*أربع سنوات ولم يتم توزيعها، لماذا ومتى يتم توزيعها؟

– نحن على رأس البلدية منذ مدة قصيرة فقط، وقد لفت انتباهي تأخر توزيع السكنات الاجتماعية، لذا قررت بذل مجهوداتي لأجل توزيعها في أقرب وقت، وعليه نحن بصدد دراسة الملفات المودعة لدى مصالح البلدية من أجل تحديد القائمة الاسمية للمستفيدين، ومنها توزيعها على مستحقيها.

 

*وبالنسبة للسكن التساهمي؟

– بلدية القبة لم تستفد من السكن التساهمي منذ سنة 2006.

*وماذا عن محال الرئيس؟

– لم تستفد بلدية القبة من مشروع محال الرئيس.

*مع أن بلدية القبة تضم أربعة مكاتب بريد إلا أنها غير كافية لاستيعاب العدد الهائل من الزبائن، فهل من مشروع لإنجاز مكاتب بريدية أخرى، أو بالأحرى فتح مكتب بريد على مستوى كل حي؟

– نؤيد فكرة مواطنينا بفتح مكتب بريدي على مستوى كل حي، لكن ليس هناك أي مشروع على هذا النحو.

 

*سكان القبة يطالبون بمساحات مخصصة للتسلية ومساحات أخرى مخصصة للعب الأطفال؟

-بطبيعة الحال نحن كبلدية سجلنا هذا النقص، ولكن غياب العقار  عطّل مشاريعنا.

 

*رغم أن بلدية القبة تتوفر على عدد من الملاعب الجوارية، ولكن هذه الأخيرة تعاني من نقص في التهيئة، على غرار ملعب قاريدي سوق الاثنين؟

– بالنسبة لملعب قاريدي أو سوق الاثنين، فإن النزاع القضائي سبّب تأخرنا في تهيئته.

 

*هل من توضيح أكثر؟

-المؤسسة المكلفة بتهيئة الملعب طالبت بأتعابها فور شروعها في الأشغال، ولما رفضنا لأن البلدية لن تدفع أتعاب مشروع لم يجسد على أرض الواقع توقف العمل، ولهذا نحن في انتظار العدالة من أجل الفصل في القضية. وأشير هنا إلى أننا تحدثنا مع الخبير المالي الذي تحدث بدوره مع المؤسسة المكلفة بالمشروع، واتفقنا على دفع أتعاب الأشغال التي قامت بها لا أكثر ولا أقل.

 

*وهل توقف الأشغال كبّدكم خسائر مادية كبيرة؟

– نعم ما وقع بيننا وبين المقاول كبّدنا خسائر كبيرة، لا سيما وأن ملعب قاريدي يحتاج إلى تهيئة كبيرة وأرضيته إلى معالجة باطنية، وطبعا مادامت القضية في بهو العدالة فلن يستكمل المشروع، لذا نطالب العدالة بالتعجيل في الفصل في القضية.

 

يضا بلدية القبة لا تزال تحتاج لأسواق جوارية منظمة، هل من مشاريع على هذا النحو؟

– قبل حلول شهر رمضان بأسبوع فتحنا سوقين على مستوى حي بن عمار، واحد يحتوي 50 محلا تجاريا، والثاني على 51 بين طاولة ومحال تجارية، وهي سوق مخصصة للخضر والفواكه، وقد تم توزيعها جميعا على شباب بلدية القبة.

 

*سكان حي العافيةيطالبون بتهيئة السوق الجوارية التي تشهد حالة متدهورة جدا، ما ردّكم؟

– نحن بصدد دراسة مشروع لإنجاز سوق جوارية بحي “العافية”، حيث ستضم حظيرة للسيارات.

 

* السكان يتساءلون عن مشروع إنجاز حظيرة السيارات على مستوى القبة القديمة الذي توقف منذ مدة طويلة، ما تفسيراتكم؟

– بالنسبة لمشروع إنجاز حظيرة للسيارات فهو مشروع الولاية، وقد كلفت بإنجازه مؤسسات برتغالية ثم توقفت الأشغال لأسباب نجهلها.

 

*هذا يعني أن مشروع إنجاز حظيرة السيارات ألغي؟

– لا، لم يتم إلغاء مشروع إنجاز حظيرة السيارات ببلدية القبة، وقد كلفت مصالح الولاية مؤسسة عمومية  وقريبا ستستأنف الأشغال.

 

*صدر مؤخرا قرار هدم 26 محلا لمحمد مبارك الموجودة بمحاذاة ثانوية حسيبة بن بوعلي، وهي محال يعود بناؤها إلى الحقبة الاستعمارية، لماذا تريدون هدمها، وماذا ستقدمون كبديل لأصحابها؟

– والي العاصمة، عبد القادر زوخ، هو من أعطى تسخيرة بهدم محال محمد مبارك، والبالغ عددها 26 محلا.

 

*ولكن أصحاب هذه المحال يحوزون على عقود الملكية، كيف سيتم هدمها، وماهو البديل؟

 – صحيح أن أصحاب المحال يحوزون على عقود الملكية، وهي مشهرة ويعود بناؤها إلى العهد الاستعماري، كما أن أصحابها يرفضون هدمها، لكن ما باليد حيلة، لأن تسخيرة هدمها جاءت من والي العاصمة، لكن أشير هنا إلى أن أصحاب هذه المحال سيعوضون بمحال أخرى.

 

*ودور البلدية لإلغاء هذا القرار؟

– نحن لن ندخر جهدا لإرضاء أصحاب المحال، ودورنا محاولة قدر المستطاع تعويضهم بمحال على مستوى بلدية القبة.

 

*تم إخلاء السكنات الإلزامية بالمؤسسات التربوية مؤخرا، من محتليها، فهل من تهيئة لإعادة استغلالها؟

– أكيد، قطاع التربية أخذ حصة الأسد من برامجنا التنموية، وقد شرعنا في تهيئة المؤسسات التربوية التي أخليت سكناتها الإلزامية من محتليها، كما اتفقنا خلال اجتماعنا مع مديري المدارس على تسطير برنامج لإعادة تهيئة وترميم كل المؤسسات التربوية استعدادا للدخول المدرسي المقبل.

 

*قاربت العهدة على الانتهاء ولم تبق سوى أشهر معدودات، فهل تفكرون في عهدة ثانية؟

– كان من المفروض أن أكون رئيس بلدية القبة سنة 2012، ولكن قانون البلدية القديم كان مجحفا معي، مع أنني حصلت على أغلبية الأصوات بـ11 مقعدا.

 

*هل أنتم راضون عن ما قدّمتموه للبلدية وسكانها، رغم أن فترة ترأسكم لها قصيرة وجاءت مع نهاية العهدة؟

– لست راضيا عن ما قدّمته لسكان بلدية القبة، لأن الوقت لم يكن كافيا لتنفيذ ما قطعته من وعد للسكان.

 

*هذا يعني أنكم خيبتم آمال المواطنين؟

– لا، هذا غير صحيح، فرغم أنني ترأست البلدية العام الفارط، إلا أننا أنقذنا بعض المشاريع التنموية واستطعنا تجسيدها على أرض الواقع.

 

*تشهد طرقات بلدية القبة وضعية متدهورة، فهل من ميزانية خصصتموها لإعادة تهيئتها؟

– مصالح ولاية الجزائر قرّرت الإشراف ماليا على37 عملية لإعادة تهيئة طرقات وأرصفة البلدية.

 

*مقبرة القبة ضاقت بموتاها، هل من مقبرة ثانية لدفن الموتى؟

– بالنسبة للمقبرة صحيح ضاقت بموتاها، لذا أعطينا ترخيصا لدفن الموتى في القبور القديمة، فضلا عن هذا سندرس خلال المداولة المقرر عقدها الأسبوع القادم، مقترح توسيع المقبرة، من خلال إضافة المساحة المحاذية للمقبرة.

 

*نحن  في شهر رمضان الفضيل، والأكيد كغيركم من البلديات قدّمتم قفة الإعانة للمعوزين، فكم هو عدد المستفيدين، وهل وزعت كلها؟ 

-عدد مستفيدي القفة الرمضانية وصل إلى 1350، وبلغت القيمة المالية للقفة الواحدة 7500 دج، وبشهادة المواطنين كانت القفة الغذائية التي تم توزيعها على مستوى بلدية القبة أحسن قفة غذائية بالعاصمة، وأشير هنا إلى بعض المواطنين المحسنين دعمونا بقفف الإعانة، وهم مشكورون على هذه المبادرة الطيبة.

 

*كم هو عدد مطاعم الرحمة التي تم فتحها على مستوى بلدية القبة في شهر رمضان لهذه السنة؟

– تم فتح 8 مطاعم للرحمة على مستوى أحياء بلدية القبة من قبل الخواص المحسنين، وهم مشكورون.

 

*بلدية القبة كغيرها من بلديات العاصمة تتخبط في مشكل الانتشار اللافت للانتباه للنفايات، فأين دوركم لحل مشكل النظافة بالقبة؟

– صراحة نحن نعاني كثيرا من هذه الظاهرة، خاصة خلال شهر رمضان الكريم وحتى في الأيام العادية، فالبلدية تغزوها النفايات المنزلية والصلبة من بقايا الترميمات التي يقوم بها بعض السكان لمنازلهم، وبالتالي عند رفع تلك النفايات المختلطة من دون الفرز لا يقبلها مركز الردم، وفي بعض الأحيان تذهب شاحنة رفع القمامة حتى مركز الردم وتعود محملة بالنفايات، ولهذا نطالب الجهات الوصية بإعادة النظر في أوقات عمل شاحنات مؤسسة النظافة، باعتبار تسخيرها في الفترة الصباحية فقط وغيابها في العطل، غير كاف لرفع النفايات.

 

*كيف ذلك، هل من توضيح؟

– في كثير من الأحيان عندما يقصد عمالنا المفرغة العمومية يجدونها مغلقة خاصة أيام العطل، في الوقت الذي يجب أن تكون مفتوحة لاستغلال سهولة حركة المرور، كما نوجه كلمة للسلطات المحلية بأن تشجع الشباب في ميدان رسكلة النفايات خاصة، حتى يتسنى لهم فرزها ومساعدة المؤسسات في رفع النفايات.

 

*التجارة الفوضوية ظاهرة أخرى تظهر على السطح بشكل لافت للانتباه خلال شهر رمضان، متى يتم القضاء عليها نهائيا؟

– التجارة الفوضوية تقلصت فجوتها في السنوات الأخيرة وبنسبة كبيرة على مستوى بلدية القبة ومصالحنا مجندة للقضاء كليا على هذه الظاهرة، والأكيد أننا سننجح، لاسيما وأننا سنمنح هؤلاء التجار الفوضويين محالا على مستوى الأسواق الجوارية التي هي قيد الإنجاز.

 

*هل من برامج أخرى ترفيهية تخص شهر رمضان الكريم؟

– بالنسبة للجانب الترفيهي في شهر رمضان الفضيل، تم تخصيص على مستوى بعض أحياء القبة، بعد ترخيص منحته مصالحنا لمؤسسات صغيرة، ساحات للعب والتسلية على مستوى ساحة حي العناصر، وأمام البلدية، والمنظر الجميل. كما أشير إلى أننا سننطلق بعد شهر رمضان في أشغال تهيئة مساحة خضراء مخصصة للعائلات ولعب الأطفال على مستوى حي “المنظر الجميل” وتحديدا وراء مدرسة “بلعرج”، بحيث ستكون عبارة عن غابة حقيقية وبأتم معنى الكلمة.

 

*نقص المواصلات أرهق مسافري القبة، فمتى تنتهي معاناتهم؟

– بالنسبة للنقل نجدّد مطلبنا لمديرية النقل لولاية العاصمة، ونتمنى أن تستجيب لنا هذه المرة، وتستحدث خطوط نقل جديدة.

 

*راسلتموها من قبل ولم ترد على مراسلاتكم؟

– نعم راسلناها ثلاث مرات ولم ترد على مراسلاتنا، وذلك لأجل استحداث خطوط تربط بلدية القبة بالخروبة والمستشفى العسكري لعين النعجة، والخط الآخر هو خط دائري داخل بلدية القبة، ولكن إلى حد الآن لم تردنا أي إجابة.

 

*دائما يشتكي المواطنون من عدم استقبالهم لطرح انشغالاتهم، بل ويتهمونكم بالتهرب، فهل هذا صحيح؟

-أبوابنا مفتوحة على مصراعيها لكافة المواطنين، وفي كل الأوقات، ونفس الشيء بالنسبة لشهر رمضان، ومن لديه انشغال أو أي مشكلة، فليتقدم في أي وقت وسنستقبله دون أي بروتوكولات.

 

*كلمة أخيرة

– نشكر جريدة “الحوار”على اهتمامها ببلدية القبة وبانشغالات المواطنين، كما نطمئن السكان بأننا سنسعى بكل ما أتيح لنا من وسائل لاحتواء انشغالاتهم.

 

 

مقالات متشابهة