26 نوفمبر، 2020
الحوار الجزائرية
الحدث محلي

مدير عام مؤسسة التسيير السياحي و الفندقي لتيبازة، محمد بودوم لـ”الحوار”: القرية السياحية “السات” قفزة نوعية في قطاع السياحة 

▪︎ طاقة استيعاب بـ1030 سرير و ألف وجبة 

▪︎ مرافق وفضاءات ترفيه ومساحات خضراء مطلة على البحر

▪︎ عصرنة المركب و”رقمنة” كافة العمليات 

▪︎ أسعار جد تنافسية لاستقطاب الجزائريين والسياح الأجانب

روبورتاج : رضا ملاح :

يكشف، مدير عام مؤسسة التسيير السياحي و الفندقي، محمد بودوم، عن تصور المؤسسة لدعم جهود وتوجهات الحكومة للنهوض بقطاع السياحة المعول عليه كأحد بدائل خلق الثروة، وأكد أن القرية السياحية “السات” تتأهب، بداية نوفمبر القادم، لاستقبال العائلات الجزائرية حاليا والسياح الأجانب مستقبلا، بحلة جديدة، إذ توفر مرافق وفضاءات تنافس تلك الموجودة بالخارج في السعر والنوعية، فضلا عن أنها ستخلق نحو 500 منصب شغل .

وستتعزز الحظيرة الوطنية للسياحية، بصرح سياحي من الطراز العالي، ونقصد هنا القرية السياحية لتيبازة  أو ما يعرف بـ”السات”، المطلة على سواحل المدينة الساحرة ..المركب يجمع بين تراث الماضي وعصرنة الحاضر، بالإضافة إلى مساحات خضراء شاسعة، حيث من منتظر أن يكون وجهة سياحية بامتياز تنافس الوجهات الأجنبية التي اعتاد الجزائريون اللجوء إليها .

قرية سياحية تجمع بين الماضي والحاضر..

“الحوار” كانت لها الفرصة لاكتشاف المركب عن قرب والتجوال داخله، رفقة  المدير العام محمد بودومة، وإطارات الوحدة روشيش أدم مدير الوحدة و سلطانة فهمية نائب مدير مكلفة بالحجوزات والإيواء، لاكتشاف نوعية الخدمات ومرافق وفضاءات القرية، التي أنجزت وفق معايير معمول بها دوليا، فالقرية تجمع بين المساحات خضراء الشاسعة، فضاءات غابية مهيأة للعائلات، بالإضافة إلى مساحات ومرافق رياضية كملاعب للتنس، فضلا عن طابع “القصبة” الذي يميز “البانغالوهات”  .

ويقول مدير عام مؤسسة التسيير السياحي و الفندقي محمد بودوم، في تصريحات لـ”الحوار”، خلال الجولة التي نظمتها وزارة السياحة لفائدة الصحافيين في يومهم الوطني، أن وحدة “القرية السياحية” ستكون وجهة سياحية بامتياز، خصوصا بعد أن عرفت عملية عصرنة شاملة، مؤكدا أن المركب يسعى لمرافقة التوجهات الاقتصادية في المجال السياحة  .

 

توفير 500 منصب شغل ..وبعث التنمية بالولاية

 

وفي حديثه بأكثر تفاصيل عن القرية السياحية “السات”، التي ستفتح أبوابها مطلع شهر نوفمبر المقبل، كشف بودومة، أن هذا الصرح السياحي سيساهم في امتصاص البطالة من خلال توفير ما بين 400 إلى 500 منصب شغل، فضلا عن بعث عجلة التنمية بكامل الولاية خلال موسم الاصطياف من خلال الحركية التي سيضفيها على المنطقة موازاة مع استقباله للمصطافين .

وأوضح ذات المسؤول، خلال حديثه حول قدرات القرية السياحية، أنه يمكن للمركب احتضان أي تظاهرة وطنية، بالنظر لطاقة الاستيعاب والمرافق والفضاءات التي تتوفر عليها، ناهيك عن الوسائل المادية والبشرية المجندة لتقديم أحسن الخدمات .

قدرات استيعاب هائلة تصل إلى 1030 سرير و ألف وجبة

ويضيف بودومة، أن المركب خضع لعملية عصرنة بشكل جذري، شملت الشاليهات، المطاعم، وحتى المرافق والفضاءات، بحيث ارتفعت قدرة الاستيعاب الى 1030 سرير وعدد وجبات تصل إلى ألف وجبة في الخدمة الواحدة، وهذي طاقة استيعاب –يقول- نعتبرها معتبرة جدا

كما تتكون القرية السياحية من خمسة مناطق وهي :  أ، ب، ج، د، ت، وكل منطقة لها طابع خاص بها، مؤكدا أن مخطط عملية العصرنة التي شهدتها القرية ركز أساسا على الحفاظ على طابع التراث الذي افتتح به المركب بالإضافة إلى العصرنة .

قرية ذكية.. مزايا وتخفيضات للزبائن

عملية إعادة تهيئة المركب وعصرنته لم تتوقف عند هذا الحدث، اذ يؤكد متحدث “الحوار”، أن مشروع المؤسسة يتمثل في تحويل هذا الصرح إلى وجهة سياحية “ذكية” من خلال عملية رقمنة كافة العمليات والأنشطة، سواء في جوانبها الإدارية أو أنشطة الاستغلال، كالحجر والإيواء ودفع الفواتير..ألخ .

كما أكد بودومة، أنه تم الشروع فعلا في عملية الرقمنة على مستوى فنادي المستوى ولوخط الفارق الكبير مقارنة مع المعاملات الكلاسيكية، من حيث الليونة والتسهيلات التي يقدم للزبائن، كاشفنا عن تقديم مزايا للزبائن الذين يختارون التعامل بنظام الدفع الالكتروني كالاستفادة من تخفيضات، وهي سياسة ينتهجها المركب لتطوير خدماته ومنتوجه المحلي ليكون في مستوى تطلعات الزبائن الجزائريين حاليا والأجانب مستقبلا .

 

سلطانة فهيمة، نائب مدير مكلفة بالحجوزات والإيواء  :

سنوفر أسعار جد تنافسية تتناسب وكافة شرائح المجتمع

بالحديث عن مركب القرية السياحية والخدمات والمرافق التي يوفرها، يقودنا للحديث عن الأسعار التي سيقدمها للجزائريين، خاصة أنه تفصلنا أيام فقط عن فتح أبوابه، وفي هذا الصدد بالتحديد تقول، سلطانة أن إدارة المركب تدرس حاليا عروض أسعار جد تنافسية تناسب والقدرة الشرائية للجزائريين، كما أنها ستوجه لجميع شرائح المجتمع دون استثناء تسمح لهم باكتشاف المركب والتمتع بما يوفره.

مقالات متشابهة