24 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة محلي

تيزي وزو: وعود الأميار في مهب الريح

 

تيزي وزو:

وعود الأميار في مهب الريح

غياب المشاريع التنموية تخرج السكان عن صمتهم

يبدو أن عجلة التنمية ببعض بلديات تيزي وزو، متوقفة منذ مدة، ما يستوجب حسب بعض السكان، إعادة دفعها، قبل أن يخرجوا عن صمتهم، باعتبار الوضع زاد تعقيدا ولم يعد يحتمل على الإطلاق، وعليه هل سيتحرك المسئولون أم سيبقى الصمت سيد الرد؟ أم سيتحركون عندما يتحرك المواطنون؟

تيزي وزو:ت.اغيلاس

وينتظر سكان بعض بلديات تيزي وزو، وفاء المنتخبين بما وعدوا به خلال الحملات الانتخابية، مستغربين تنكرهم لما قطعوه من وعد و غيابهم عن الموقع وضرب مطالبهم بعرض الحائط، منبهين من مغبة استغفالهم واستغفال مطالبهم لان الصمت، حسب السكان، لن يطول.

البدائية تلاحق مكيرة

لماذا توقف مشروع ربط السكنات بالغاز ؟

ويطالب سكان بلدية مكيرة الواقعة على بعد 50 كم غرب عاصمة جرجرة   بضرورة التدخل السريع والعاجل  من السلطات المحلية من أجل تحسين أوضاعهم المعيشية والالتفاف إلى قريتهم المنسية وتتصدر قائمة المشاكل التي يتخبط فيه سكان القرية  والمتمثل   في التأخر  الكبير  في شتى المجالات التنموية عكر صفو حياة السكان وحولها لشبه مستحلية، فلم يتحصل السكان بعد على حقهم في الظفر بحياة كريمة، ورغم ذلك يبقى الأمل عالقا في نفوس قاطني البلدية والمتمثل في تنمية منطقتهم لإخراجهم من الفقر والحرمان.

تصريحات سكان القرية الذين أكدوا بان بالمنطقة تعاني  من  غياب مظاهر التنمية في منطقتهم على مستوى وسط البلدية والقرى والمداشر التابعة لها، إذ لم تنل بلديتهم نصيبها من التنمية  المحلية كغيرها من بلديات الولاية، فالميزانية المخصصة لها جد محدودة ولا تكفي حتى لإنجاز أبسط المشاريع، فهي تكفي فقط لتغطية المشاريع الترقيعية كإعادة تهيئة عدد من الطرقات، التي يتنافس عليها مقاولون يفتقدون للخبرة والتجربة، لأن المقاولين الأكفاء والمؤسسات المعروفة يتجنبون الاستثمار في بلدية مكيرة ويلجئون إلى البلديات التي برمجت فيها مشاريع تنموية ضخمة·وفي هذا المجال وصف السكان مشروع الغاز الطبيعي الذي استفادت منه المنطقة بأنه ضعيف لعدم برمجته عبر كامل المنطقة، كما أنه يشهد تأخرا كبيرا ويسير بوتيرة بطيئة جدا، فبالرغم من أن الأشغال انطلقت منذ أشهر، إلا أن نسبة الإنجاز لم تصل بعد إلى الهدف المرجو، حيث تم انطلاق ربط البلدية بمشروع الغاز الطبيعي انطلاقا من قرية “أمراقو” التابعة لبلدية “تيزي غنيف” نحو قرية “ثاحشاط” ولكن توقفت فيها الأشغال مؤخرا، لأسباب مجهولة.

 

النقل المدرسي الغائب الأكبر

ومن جهتهم تلاميذ المنطقة يعانون من مشكل النقل المدرسي ورغم المجهودات المبذولة من طرف وزارة التربية وكذا السلطات الولائية، إلا أن المشكل لا يزال قائما بالولاية، فلم يتمكن مسئولو الولاية من تغطية العجز القائم في بعض الأماكن، فطوابير من الأطفال تضطر لقطع عشرات الكيلومترات يوميا للالتحاق بمؤسساتهم التربوية، وهذا دليل على الواقع المزري للنقل المدرسي الذي يعاني منه أطفال ولاية تيزي وزو عبر بلدياتها، بالإضافة إلى المخاطر الأخرى التي قد يتعرضون إليها من اعتداءات وسرقة وحوادث سير نتيجة امتطاء الأطفال حافلات مهترئة أو حتى شاحنات إلا أن كل نداءات باءت بالفشل.

ما يجعل المتمدرسين يلتحقون بمؤسساتهم التربوية في ساعات متأخرة، ورغم الشكاوي العديدة لأولياء التلاميذ والجمعيات التي تهتم بهذه الشريحة، إلا أن الأمر لم يتعد مجرد الشكوى التي بقيت حبيسة أدراج البلدية دون أن يتم وضع حد لهذا المشكل الذي أنهك التلاميذ مع كل دخول مدرسي، قال عدد من أولياء التلاميذ  إن النقل بمنطقتهم شبه منعدم أين يضطر أبنائهم يوميا إلى قطع مسافات بعيد  من اجل الالتحاق بمقاعد الدراسة  ناهيك عن أعباء المصاريف التي أثقلت جيوبهم، خاصة ذوي الدخل المحدود الذين اشتكوا الوضع، وطالبوا بالتفاتة الهيئات المعنية لمشكل النقل المدرسي بالمنطقة.

لا عمل ولا مرافق رياضية

ومن  جهة أخرى فان شباب  قرى مكيرة بتيزي غنيف يشتكون من مشكل غياب المرافق الترفيهية ومقاهي الإنترنيت والملاعب الجوارية على مستوى القرى والمداشر  التي من شأنها أن يستفيد منها شباب ا المنطقة خاصة في ظل انتشار البطالة وارتفاعها بنسبة كبيرة، ولإنهاء معاناتهم مع النقل والعزلة التي يتخبط فيها هؤلاء الشباب رفع هؤلاء طلباتهم للسلطات المحلية من أجل أخذ مطالبهم بعين الاعتبار والعمل على توفير مثل هذه المرافق التي من شأنها تحصين هؤلاء من مختلف المخاطر والآفات الاجتماعية.

سكان” تنقشين” بماكودة يشمعون قاعة العلاج 

نظم   أول  أمس العشرات من سكان قرية ثنقشين التابعة إداريا لبلدية ماكودة بدائرة تقزيرت في ولاية تيزى وزو حركة احتجاجية واسعة النطاق من خلال إقدامهم على تشميع قاعة العلاج المتواجدة بالمنطقة، حيث قام المحتجون  بتشييد جدار إسمنتي، وحسب مصادر محلية موثوقة فان السكان أقدموا على شن هذه الحركة الاحتجاجية العارمة  وهذا بعد وفاة سيدة بلدغة ثعبان وهو الحادث الذي دفعهم للاحتجاج و حسب نفس المصادر التي أوردت الخبر فان الضحية البالغة من العمر 30 سنة لقيت  مصرعها  متأثرة بإصابتها بلدغة ثعبان أثناء قيامها بالعمل في الحقل في منطقة ماكودة التابعة إداريا لبلدية تقزيرت في ولاية تيزى وزو، حيث  تم نقلها إلى قاعة العلاج المذكورة سالفا لتلقي العلاج وهذا بسبب إصابتها بتسمم بسبب لدغة الثعبان، وعند وصولها إلى المستشفى لفظت أنفاسها الأخيرة لأنه  يتم تقديم لها الإسعافات الضرورية من اجل إنقاذها.

سكان ابركيسان بافرحونان يطالبون بفتح قاعة العلاج المغلقة

يطالب سكان قرية ابركيسان التابعة ادريا  لبلدية افرحونان في ولاية تيزى وزو بفتح قاعة علاج  التي أنجزت منذ 2016، و لم تفتح أبوابها ، رغم خضوعها للترميم وأمام هذه الوضعية فان سكان  القرية المذكورة سالفا يعانون كثيرا من أجل القيام بأبسط فحص طبي أو تلقي حقنة، وذكروا  أنهم يضطرون إلى التوجه نحو المركز الأخرى المجاورة  وحسب ما صرح بيه السكان القرية فان هذه القاعة تعد احد  انشغالات سكان المنطقة المذكورة على اعتبار أنهم في أمس الحاجة إليها والأكثر من ذلك قلقهم المتزايد بخصوص عدم تجهيز تلك القاعة وعليه فان سكان القرية  يناشدون الجهات المعنية بضرورة التدخل السريع والعاجل  من اجل فتح   أبواب  قاعة العلاج أمام السكان الذين لم يجدوا من سبيل سوى الشكاوى إلى الجهات المعنية مباشرة وعلى رأسها المسؤول الأول على قطاع الصحة بولاية تيزى وزو كما أكد العديد من السكان قرية ابركيسان أنهم راسلوا الجهات المعنية على غرار السلطات البلدية من اجل فتح قاعة العلاج المتواجدة بالقرية وتجهيزها بالوسائل المادية والبشرية اللازمة .

تيزي وزو:اغيلاس.ت

 

مقالات متشابهة