5 يوليو، 2020
الحوار الجزائرية
محلي

قرية إبعليتن تئن

س. ب

يشتكي سكان قرية إبعليتن، التابعة إداريا لبلدية ميزرانة الواقعة على مسافة 30 كلم شرق ولاية تيزي وزو، من أوضاع مزرية منذ عدة سنوات وسط رفض الجهات المحلية الرد على  شكاويهم لإخراجهم من التهميش وإيصالهم بركب التنمية.

مياه الينابيع بدل الحنفيات

ومن المشاكل التي يعاني منها السكان مشكل انعدام المياه ما شكل معاناة حقيقية لهم، حيث تفتقر القرية إلى مياه الشرب بسبب جفاف حنفياتهم على مدار السنة.

وأكد بعض من حدثوا لـ  الحوار ، أن المياه الصالحة للشرب نادرا ما تزور حنفياتهم، لذا وجدوا أنفسهم مجبرين على التوجه إلى الينابيع أواقتناء المياه المعدنية، لافتين إلى ضرورة حمل الجهات المحلية همهم على محمل الجد وحل مشكل ندرة المياه قبل حلول فصل الصيف أن يكون السكان في أمس الحاجة إلى هذه المادة الحيوية.

طرقات مهترئة منذ سنوات

ويطالب سكان القرية السلطات المحلية باتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاح البنية التحتية للطرقات على غرار الطريق الرابط بين ذات القرية ومركز البلدية، التي تشهد حالة من الإهتراء نتيجة تآكل عدة طبقات منه واهتراء حوافه، ما أصبح يعيق الراجلين والراكبين على حد سواء.

ومع أن السكان، قد اشتكوا ووجهوا نداءات للجهات الوصية إلا أنها أغفلت انشغالهم ولم تسع لإعادة تعبيد الطرقات.

 النقل المدرسي حلم التلاميذ وأوليائهم

ومثلما قال التلاميذ وأولياؤهم، فإنّ انعدام النقل المدرسي يمثل هاجسا حقيقيا يعانون منه كل موسم دراسي، ويتطلع الأولياء إلى التخفيف من معاناة أبنائهم الذين يضطرون في الكثير من الأحيان إلى قطع مسافات تتعدى ثلاثة كيلومترات مشيا على الأقدام وهم يخترقون غابات لا تخلو من المخاطر، ويزداد الوضع تأزما بالنسبة لتلاميذ الطور الابتدائي في الشتاء ومعاناة البرد والجوع، ما دفع كثير من البنات إلى التوقف عن الدراسة. كما يعاني السكان من غياب  وحدة صحية  بقريتهم، حيث أكدوا أنهم يضطرون إلى الانتقال إلى مقر البلدية لتلقي العلاج، ما يؤدي في الكثير من الأحيان، إلى مضاعفات صحية للمرضى.

شباب بلا مرافق ترفيهية

الشباب من جهتهم يعانون من نقص الهياكل الترفيهية الثقافية والرياضية، على غرار دار الشباب وملعب كرة القدم وغيرها من فضاءات اللعب، فهذا النقص حرم هؤلاء الشباب من قضاء أوقات فراغهم ومن استثمار مواهبهم الإبداعية لا سيما في ظل تفاقم حدة البطالة التي وصفوها بالشبح الأسود ما فتح المجال أمام هذه الفئة للتوغل داخل أطلال الآفات الاجتماعية كالإدمان على شرب الخمر وتعاطي السموم، ذلك لتنسيهم -حسبهم -غبنهم وتلهيهم عن واقعهم المر، في حين فضّل البعض الآخر اختيار طريق الهجرة لتحقيق آمالهم وأمنياتهم بعد أن تعذر عليهم تحقيقها في بلادهم.

مقالات متشابهة