28 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
محلي

سكان حي روشاي بوعلام بأولاد فايت: متى تنتهي مأساتنا يا زوخ؟؟

تعيش 470 عائلة بقصدير “حي روشاي بوعلام” الذي يعد أكبر الأحياء القصديرية ببلدية أولاد فايت، بالعاصمة، على الأعصاب، خشية إقصائهم من البرنامج الرئاسي الضخم المتعلق بالقضاء على البيوت القصديرية بالعاصمة، لا سيما أنه لم تصلهم أي معلومة بشأن موعد ترحيلهم لا من البلدية ولا من وسائل الإعلام.

وعبر أحد سكان حي روشاي بوعلام الذي تحدث مع “الحوار”، بأنهم يعيشون أوضاعا مزرية جدا في بيوت القصدير التي تفتقد إلى أدنى شروط المعيشة، مبرزين أن بيوتهم خلال الشتاء تتحول إلى برّادات وإلى أفران في فصل الصيف.

ويصف السكان وضعهم داخل هذه البيوت القصديرية بالمأسوي، خاصة أنهم حرموا من جل المشاريع التنموية، من تهيئة وتعبيد الطرقات وحملات التنظيف من النفايات المنتشرة في كل مكان، إلى غياب الغاز والماء وقنوات الصرف الصحي.

وحسب سكان الحي، فإن السلطات المحلية على دراية بوضعيتهم المأسوية، غير أنهم لا يحركون أي ساكن من أجل ترحيلهم إلى سكنات لائقة وإنهاء معاناتهم التي دامت لسنوات طويلة، لافتين إلى أن رئيس البلدية لم يزرهم ولم يطمئنهم حول ما إذا كانوا ضمن المرحلين من البيوت القصديرية في إطار مشروع رئيس الجمهورية للقضاء على البيوت القصديرية بالعاصمة.

إلى ذلك، يكرر سكان حي رشاي بوعلام مطلبهم بضرورة حمل السلطات المحلية لوضعهم المأسوي بهذه البيوت على محمل الجد وترحيلهم إلى سكنات لائقة قبل أن يخرجوا عن صمتهم.

الجزائر: صبرينة كبسي

مقالات متشابهة