ويظهر مقطع فيديو نشرته هيئة الإذاعة الأسترالية “إي بي سي”، مراهقا صغيرا تمت تغطية رأسه وتقييده في كرسي، وطفلا محتجزا تم رشه بغازات مُسيلة للدموع.

كما وضع مُراهقون في جناح معزول بالمركز نفسه، وحبسوا داخل زنازين صغيرة لمدة 24 ساعة من دون ماء جارٍ و قليل من الضوء الطبيعي.

وقال تيرنبول إنه شعر بالصدمة حين شاهد الفيديو، شأن كافة الأستراليين، مشيرا إلى أنه تحدث مع مسؤولين قضائيين لمباشرة تحقيق عاجل.

وأضاف أنه من الضروري معرفة كيفية حدوث تلك الانتهاكات، واستخلاص الدروس من الأمر، لكن التحقيقات لن تشمل سوى المركز الذي ظهرت فيه الانتهاكات.

ووصف محامون ونشطاء حقوقيون مشاهد التعذيب بالبربرية، فيما قال آخرون إنه من العار أن تلجأ أستراليا إلى “أساليب من القرون الوسطى”.

من جانبها، قالت منظمة “هيومان رايتس ووتش” إنها دعت في وقت سابق السلطات الأسترالية إلى التحقيق في الانتهاكات المرتكبة بمراكز احتجاز المراهقين، مشيرة إلى أن ما تم الكشف عنه ليس سوى “الجزء الظاهر من جبل الجليد”.