22 يناير، 2021
الحوار الجزائرية
الحدث دولي

ميزاب : الجزائر تعد ورقة طريق لحلحة الأزمة الليبية

  • يجب على دول الجوار أن تتوحد
  • الجزائر تعد ورقة طريق لحلحة الأزمة الليبية
  • ثقة الشعب الليبي في الجزائر يعزز دورها
  • عقيدة الجيش الجزائري ثابتة لم تتغير

يرى الخبير الأمني أحمد ميزاب أن الجزائر بصدد إعداد و ترتيب اتصالاتها من اجل إطلاق ورقة طريق لتسوية الأزمة ، مؤكدا أن على دول الجوار الليبي ان تتوحد من أجل حلحلة الأزمة داخل هذا البلد.

وأوضح ميزاب لدى نزوله ضيفا على الحوار مباشر، أنه :” على ضوء الإرهاصات والانتكاسات التي يعرفها الملف الليبي ، يعود الحديث بقوة لأهمية دور الدبلوماسية الجزائرية لأهميتها في ظل أن عجز دول كبرى في ذلك ، وهذا أننا لم نتورط ، لا من قريب ولا من بعيد في الصراع الليبي ثم إننا لا نمتلك أجندات عدى أننا لنا قواسم تاريخية ومتشاركة في إطار المغرب والوطن العربي والاتحاد الافريقي، وما يقوي ذلك أننا لسنا وكيلا لتنفيذ أجندات وليس لنا أطماع داخل الأراضي الليبية وفي ثرواتها”

و أضاف ميزاب قائلا :” الجزائر لها علاقات جيدة مع المتجمع الليبي وهذا ما يشكل قبولا لها بين عناصره ، فنحن نتحرك من دون قيود من خلال اتصالات مع كل الأطراف الليبية فورقة الجزائر  هي إبعاد شبح الحرب تبدأ بتوفير المناخ لجمع الأطراف الليبية على طاولة الحوار ، ومع ذلك يبقى مشروع الحل السياسي بين أيدي  الليبيين نفسهم”.

اما عن نحتاج إلى تنسيق الموقف بين دول الجوار الثلاث وبلورة رؤية موحدة لتسوية الازمة الليبية، أصبحنا ندرك أن الأرض تسحب من تحت أقدامنا بخصوص الملف اللليبي ، ومن مبدأ المصلحة أن تتوحد الجهود للدفع بكل الأطراف الى الحوار ، حان الوقت لتخوض التفاصيل لتسوية الأزمة الليبية.

و بخصوص الانزعاج الذي يسببه تحرك الدبلوماسية الجزائرية ، يؤكد ميزاب أن :”كون الجزائر تريد تسوية الأزمة الليبية بشكل سلمي وباللجوء للحوار دون أية مصالح شخصية ضيقة  وهناك أطراف لا تريد التسوية وتريد إبقاؤه مفتوح على مصراعيه ، وتحرك الجزائر لا يتحرك في إطار إطالة الأزمة ، وبالتالي هذا ما يزعج هذه الأطراف كوننا نتحرك في إطار إقامة دولة ليبية و إعطاء الشعب الليبي الحق في تقرير مصيره وهذا لا يخدم من يريد إسقاط إقليم

اما عن المادة الدستورية  التي أثرت جدلا و التي تتطرق إمكانية إرسال الجيش خارج الحدود ، يعلق الخبير الامني أن :” المقترح لم يأت بشيء جديد ، فالجزائر شاركت في مهام خارج الحدود في إطار بعثات حفظ السلام،فالمقترح جاء للتفسير والتوضيح ، أما النقاش المطروح حول مسالة تغيير في العقيدة فلا يوجد تغيير والعقيدة ثابتة والمبادئ العامة كذلك لم يحدث فيها تغيير، ما هو موجود هو حماية للجيش الوطني الشعبي.

و بالعودة للملف الليبي ، يؤكد ذات الخبير أن :” دول الجوار تملك كل الاوراق والقدرات العسكرية والسياسية،  و يضيف بالقول أن الحل السياسي بيد دول الجوار  القدرة على تعزيز أي مقاربة أمنية بدون مخاطر موجود دول الجوار وحتى الجمع الليبيين بحكم القرابة ، فكل الفواعل التي تفقدها الامم المتحدة تملكها دول الجوار”.

عبد الرؤوف.ح

مقالات متشابهة