26 فبراير، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة

تنصيب مجموعات الصداقة البرلمانية بين مجلس الأمة وبرلمانات 12 دولة

أشرف رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، اليومالخميس على تنصيب مجموعات الأخوة والصداقة بين مجلس الأمة وبرلمانات 12 دولة شقيقةوصديقة من بين 42 مجموعة.

ويتعلق الأمر بمجموعات الصداقة التي تعود رئاستها لأعضاء من الثلث الرئاسيوهي مجموعات الصداقة البرلمانية الجزائرية- الفرنسية، الجزائرية-البولندية، الجزائرية-الأندونيسيةوالجزائرية-الباكستانية.

وبالنسبة لمجموعات الصداقة والاخوة البرلمانية التي تعود رئاستها لأعضاءمن الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، فتتمثل في مجموعات الصداقة الجزائرية-الإسبانية،الجزائرية-الروسية، الجزائرية-الصينية والجزائرية-السعودية.

وبخصوص مجموعات الأخوة والصداقة التي تعود رئاستها لأعضاء الكتلة البرلمانيةللتجمع الوطني الديمقراطي فتتعلق بمجموعات الصداقة الجزائرية-السويسرية، الجزائرية-البريطانية،الجزائرية-الكويتية والجزائرية-الأردنية.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد بن صالح على أن المجموعات البرلمانيةتعد “أهم صور الدبلوماسية البرلمانية لكونها تساهم في التقريب بين الشعوب وتكريسثقافة الحوار ونشر القيم الإنسانية وإيجاد الحلول التشريعية لمختلف التحديات والرهاناتالتي يشهدها العالم”.

ودعا السيد بن صالح رؤساء هذه المجموعات إلى “تبليغ مواقف الجزائر والدفاععنها وكذا الرفع من مستوى الأداء وترقية أدوات العمل بما يتلاءم مع المصالح العلياللدولة ويتناغم مع توجهات السياسة الخارجية بقيادة رئيس الجمهورية”.

وشدد في هذا الإطار على ان “تنسيق المواقف تجاه مختلف القضايا الدوليةيجب أن يتم في إطار دبلوماسية برلمانية مكملة للسياسة الخارجية للجزائر”.

وقال أن “مرجعية النشاط الخارجي لمجلس الأمة مستمدة من ثورة أول نوفمبرالمجيدة والقائمة على مناهضة الإستعمار والدفاع عن القضايا العادلة في العالمعلى غرار القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية”.

كما يستند مجلس الأمة في نشاطه الخارجي –يضيف السيد بن صالح– على “تعزيزالدبلوماسية الإقتصادية باعتبارها أولوية تستند عليها السياسة الخارجية للجزائروعاملا أساسيا لمجابهة التغيرات الإقتصادية المتسارعة والترويج لوجهة الجزائراقتصاديا”.

وقد عرفت الجلسة الوقوف دقيقة صمت ترحما على عضو مجلس الأمة والقياديفي التجمع الوطني الديمقراطي الفقيد ميلود شرفي.

مقالات متشابهة