24 مايو، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة محاكم

مختطف الطفل “أمين ياريشان” أمام جنايات العاصمة هدا الخميس

برمجت هدا الخميس محكمة جنايات قضاء العاصمة ملف شبكة تضم 18 شخصا بينهم مغتربان و اخرين من جنسية بلجيكية و مغربية و “السعيد الميقري” مختطف الطفل “أمين ياريشان” ،حيث كشفت اتلتحريات بخصوصهم انهم حاولوا تصدير ثمانية الاف كيلوغرام من الكيف الى عدة دول اوروبية بتواطؤ من جمركي لتسهيل تمريرها عبر ميناءي الرويبة و بجاية بعد جلبها من المغرب الاقصى و يتم تخزينها بمستودع بمدينة الشفة بولاية البليدة و تغليفها للحيلولة دون انبعاث رائحتها و شحنها في حاويات خاصة باستيراد فاكهة التفاح و البطاطا المجمدة بها مبردات

 

القضية حسب قرار الاحالة المكون من عشرات الاوراق ترجع لتاريخ عندما تلقي مسير شركة “satrans ” مراسلة من ممثل شركة sloman neptun 11 مارس 2009 طلبا بتحويل ثلاث حاويات من حظيرة شركة “satrans الى ميناء الجزائر لشحنها نحو الميناء السالف ذكره على متن الباخرة راميتا واستجابة لهذا الطلب شرع في تحضير حاويات لتحويلها لميناء الجزائر غير ان بمجرد الشروع في رفعها من طرف سائق الرافعة بحظور المراقب و المسؤول التابعين للشركة وجدت الرافعة صعوبة في رفع احداها تبين للسائق ويير زن احداها غير عادي من خلال ميلها الواضح من ناحية المبرد مما يدل على زيادات في وزن تلك الحاوية الفارغة الامر الذي لا ينطبق مع ما هم مدون على بطاقة الصانع الثبتة عليه و التي يشير وزنها الى خمسة الاف كغ فتم احظار رئيس قسم الاستغلال للشركة و في نفس اليوم قام رئيس قسم التسيير بشركة”satrans” الخبير لمعاينة الحاوية و بعد قياس الابعاد اتضح وجود فارق يقدر ب 45 سم بين الداخل و الخارج فراسل مسئوول مصلحة متابعة الحاويات لشركة “algeria sloman neptun ” لمده معلومات كافية حول خصائص وزن الحاوية المعنية و الذي وافته الشركة الام الالمانية بالمواصفات الكافية حول وزن الحاويات الذكورة.

واكتشف رجال الدرك الوطني في الرابع و الخامس افريل 2009 على متن ثلاث حاويات مجهزة بمبرد بالحظيرة الموجودة بالميناء الجاف بالرويبة كمية مخدرات من صنف القنب الهندي بوزن اجمالي يقدر ب 6،5492 كيلو حيث سبق الاستيراد على متنها فاكهة التفاح اين كان من المفترض بعد عملية افراغها من هذه الفاكهة اعادة شحنها لميناء الجزائر ليتم نقلها على متن باخرة ” RAMITA ” باتجاه ميناء”ANVERS” ببلجيكا،و بعد التحريات المنجزة توصلت فصيلة الابحاث للدرك الوطني بالجزائر الى ان استيرادها كان باستعمال سجل تجاري لشركة تابعة لمدهو -ق،صالح- من مدينة سطيف اجره دون معرفة مستاجره و ان الشركة قامت بـ 23 عملية استيراد لمواد موجهة للاستهلاك البشري بين ال 23 اوت 2008 و ال 28 جانفي 2009 من عدة دول ستة منها تم استيرادها من ميناء بلجيكا عبارة عن فاكهة التفاح.

و قد توصلت التحقيقات الى ان صاحب البضاعة المستوردة -ب،عبد اللطيف-المدعو “ياسين” صدر ضده امر بالقبض ضده عن قاضي التحقيق بمحكمة وهران عن تهم محاولة تصدير المخدرات و المتاجرة فيها و كان في حالة فرار منذ 9 جويلية 2007 مستعملا جواز سفر و بطاقة تعريف خاصين بهوية صهره “ح.عبد الغني” المقيم بالولايات المتحدة الامريكية منذ 1991 و اصبح يقيم منذ فراره يقيم بمساكن اخرى مستاجرة ببلدية الدار البيضاء و يستورد فاكهة التفاح و تارة الليمون من الخارج على متن حاويات مجهزة بمبرد و يشحن بعد عملية افراغها على متنها القنب الهندي باستعمال سجلات تجارية مستاجرة من شركات تجارية تفاديا لاكتشاف هويته و هذا بتواطؤ كل من -ج،الياس- المدعو “منير الصوري” و “ا،ي،السعيد” المدعو “EMIGRE”L” صادر ضده امرين بالقبض الدولي عن محكمتي “لوران” و “نانتس” بفرنسا عن تهم الهروب و و تكوين جمعية اشرار و محاولة السرقة باستعمال السلاح و الحجز.

.

 

اسلام.ي

مقالات متشابهة