30 مارس، 2020
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث

بن فليس: نرفض منطق “الغالب والمغلوب” ونتبنى الحوار أسلوبا للتغيير

أكد رئيس حزب “طلائع الحريات” علي بن فليس أن حزبه يتبنى “الحوار والتوافق” طريقا وأسلوبا للتغيير والتجديد الذي لا بد أن يكون هادئا ومتدرجا، رافضا بشدة منطق “الغالب والمغلوب” الذي لا يمكن أن يعبر بحال من الأحوال عن مبادئه أو مبادىء الحزب. وقال بن فليس في حديثه لوكالة أنباء الشرق الأوسط بالجزائر إن: “حل المشاكل السياسية بطرق غير سلمية لا يمكن إطلاقا أن يكون منهجا من مناهجنا، ومنطق الغالب والمغلوب لا يمكن بتاتا أن يكون منطقنا ونحن أبناء الأمة الواحدة والمجتمع الواحد والدولة الوطنية الواحدة التي نريد لها الحصانة والمناعة وليس الضعف والفشل. وأضاف المتحدث بالقول المجتمع الجزائري بحاجة إلى التجديد والتغيير في نمط الحكم وفي تصور العلاقة بين الحكام والمحكومين وفي تطوير مفهوم المواطنة الحقة، وهدف كل هذا ليس التدمير وإنما البناء؛ وهدفه أيضا تصحيح الاختلالات وليس تفجيرها وهدفه خطوات إلى الأمام وليس خطوات للوراء” . ولهذه الاعتبارات كلها فإن وزير الحكومة الأسبق شدد على أن يكون التحول الديمقراطي في البلاد عبر جمع القوى والقدرات وعلى أن يتم عن طريق الحوار والتوافق وأن يتسم بالهدوء والتدرج”. وحول رؤيته للمشهد السياسي في الجزائر، أكد بن فليس أن:  “كل تعطل في معالجة الاختلالات في السياسية الوطنية سيطيل في عمر الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وسيزيدها احتدادا وتفشيا”. وعلى صعيد آخر قال بن فليس فيما يخص مشاركة حزبه  في التشريعيات المقبلة لقد “انتهت عملية استشارة المكاتب البلدية والإقليمية للحزب ونحن مقبلون الآن على عقد الدورة الثالثة للجنة المركزية يوم 7 يناير الجاري؛ واللجنة المركزية هي الهيئة السيادية التي يعود لها الفصل في موضوع مشاركة طلائع الحريات في الانتخابات التشريعية المرتقبة من عدمها هذا من الجانب الإجرائي، أما من الجانب السياسي وهو الجانب الجوهري، فإن حزبنا قيادة وقاعدة مقتنع قناعة مطلقة بأن الغش السياسي والتزوير الانتخابي قد أبقي عليهما.

ورد المتحدث على اتهام البعض للمعارضة بأنها لا تقدم بديلا ولا حلولا للمشاكل الاقتصادية أو السياسية وتكتفي بالنقد فقط، قال بن فليس: “لا يحق لي أن أنصب نفسي ناطقا باسم المعارضة فهي أقدر مني للدفاع عن نفسها وتفنيد الاتهامات التي يحاول البعض إلصاقها بها بغية التقليل من شأنها”.

مناس جمال

 

 

مقالات متشابهة