27 فبراير، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث

بن غبريت: تأجيل الإعلان عن نتائج مسابقة التوظيف الكتابية إلى 14 جوان

  • الامتحان الشفوي للناجحين يكون بين 22 و24 جوان

كشفت أمس وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت عن إدخال بعض التعديلات على رزنامة مسابقة توظيف الأساتذة التي جرت في 30 أفريل الماضي، وذلك نظرا للعدد الهائل للمترشحين، حيث سيسمح تأخير الإعلان عن نتائج الامتحان الكتابي إلى غاية 14 جوان بدل 12 ماي بإضافة مزيد من الوقت للأساتذة المصححين لأوراق المتسابقين.

وأوضحت الوزيرة في تصريح للصحافة على هامش إشرافها على انطلاق امتحان اثباث المستوى للمتعلمين عن بعد، أن الإعلان عن نتائج الامتحان الكتابي في 14 جوان بدل الـ 12 منه، وتحديد موعد الامتحان الشفوي للناجحين من 22 إلى 24 جوان أما النتائج النهائية فستكون في 30 جوان مثلما كان محددا سابقا.

من جهة أخرى، أكدت بن غبريت بأنها قررت منح الحرية لمديري التربية بالتنسيق مع مديري المؤسسات التربوية لتحديد موعد امتحانات الفصل الثالث، وذلك بناء على ما ورد الوصاية من تقارير مديريات التربية والتي أثبتت تسجيل تقدم في تقديم الدروس بمختلف الأطوار التعليمية.

وفي هذا السياق، وجهت وزيرة التربية تعليمة وزارية إلى مديري التربية دعت من خلالها إلى تنظيم امتحانات الفصل الثالث من الموسم الدراسي الجاري 20152016 في حال ما تأكد بأنه تم الانتهاء من المقرر الدراسي مع الأخذ بعين الاعتبار الوضعية الجغرافية لكل ولاية، حيث جاء قرار الوزارة بعد الوقفات الاحتجاجية للعديد من التلاميذ بولايات الجنوب تنديدا بالرزنامة السابقة التي كانت تتزامن مع الأسبوع الأول من شهر رمضان.

هذا وطالبت الوزيرة من خلال التعليمة الوزارية مديري التربية بإعداد جدول اختبارات الفصل الثالث بالنسبة للسنوات الأولى والثانية والثالثة والرابعة من الطور الابتدائي والأولى والثانية والثالثة من مرحلة التعليم المتوسط وهو نفس الشيء للسنة الأولى والثانية من الطور الثالث مع شرط الأخذ بعين الاعتبار التقارير والإجراءات التي يراها مناسبة مع وضعية ولايته، مشددة على ضرورة التأكيد من التنفيذ الكامل للبرامج المقررة.

وشددت بالمناسبة على ضرورة استغلال الوقت المتبقي من السنة الدراسية في تنظيم أنشطة ثقافية ورياضية مختلفة للتحضير للأسبوع المدرسي المزمع تنظيمه خلال الأسبوع الأخير من شهر جوان والذي حضرت بشأنه بطاقة تقنية مفصلة، مشيرة بأن إجراء اختبارات الثلاثي الثالث للمستويات المعنية لا يعني انتهاء السنة الدراسية.

أما بخصوص امتحان اثباث المستوى للمتعلمين عن بعد، فأكدت الوزيرة أنه يعتبر فرصة ثانية للتلاميذ الذين غادروا مقاعد الدراسة لمواصلة دراستهم وتعزيز كفاءات المقبلين على اجتياز البكالوريا وكذا فئة العمال على حد السواء.

 

  • إدارة المؤسسة تخرق قوانين الجمهورية بتدريس برامج فرنسية
  • الكلا“: أنقذ ثانوية الشيخ بوعمامة الوطنية من الفرنسة يا سلال

أزيد من 700 تلميذ وأساتذتهم الذين يطبقون البرامج الوطنية مهددون بالطرد

هدّد أمس أساتذة ثانوية الشيخ بوعمامة بالمرادية بالعودة إلى تنظيم إضراب مفتوح عن العمل من أجل منع نقل الأساتذة والتلاميذ الذين يدرسون البرامج الوطنية من المؤسسة، وعبروا عن رفضهم التام لنقلهم وتشتيتهم نحو مؤسسات أخرى مع تلاميذهم في الابتدائي والمتوسط والثانوي المتواجدين في مقاطعتهم الرسمية منذ سنين وفقا لما ينص عليه الدستور الجزائري في أحقيتهم في التعليم.

وتأتي هذه الحركة الاحتجاجية إثر التجاوزات غير القانونية لإدارة مؤسسة الشيخ بوعمامة التي تقع بالمرادية التي هددت من خلالها بطرد الأساتذة المطبقين للبرامج باللغة العربية والتلاميذ الدارسين عندهم وتحويلهم إلى مؤسسات أخرى، بينما تسمح بترك أساتذة وتلاميذ التعليم الفرنسي رغم أنهم لا يملكون أي قرار رسمي معروف يسمح لهم بمواصلة تدريس البرامج الفرنسية في مؤسسة بوعمامة.

وأوضح الأساتذة المطبقون للبرامج باللغة العربية المنخرطون بنقابة “مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية” بأنهم تلقوا العديد من التهديدات منذ الفصل الدراسي الثاني من السنة الدراسية الجارية بالطرد من المؤسسة من دون وجه حق وحتى من دون حصول إدارة المؤسسة على أي قرارات قانونية تخولهم القيام بهذا الإجراء التعسفي، مؤكدين وأنه منذ إدراج اتفاقية بين الدولة الجزائرية والدولة الفرنسية منذ سنة 1988 تسمح بضمان إتمام دراسة البرامج باللغة الفرنسية لأبناء الجالية الفرنسية لمدة محددة “فقط”، غير أن مؤسسة بوعمامة بقيت تطبق البرامج الفرنسية باللغة الفرنسية لفئة خاصة من الجزائريين خارج قوانين الدولة إلى يومنا هذا.

واستغرب ذات الأساتذة في بيان تحوزه “الحوار” من استمرار إدارة ثانوية بوعمامة في تقديم برامج فرنسية لتلاميذ جزائريين رغم فتح ثانوية دولية في الجزائر سنة 2001 لهذا الغرض لأبناء الأجانب ومزدوجي الجنسية والدبلوماسيين، مستشهدين في ذلك بمحتوى المادة 15 من الجريدة الرسمية 2008 التي تنص على إعادة إدماج التلاميذ أبناء الجزائريين المتمدرسين في الخارج والعائدين إلى أرض الوطن في المسارات المدرسية الوطنية.

ولفت المعنيون إلى أن مؤسسة الشيخ بوعمامة ورغم ضخامتها واحتوائها على أقسام شاغرة إلى أن الإدارة تحاول انتزاع الأولوية لمن يمارسون البرامج الوطنية الرسمية القانونية مما أدى إلى ضرر بسيكولوجي عند التلاميذ بصفة عامة وتلاميذ الأقسام النهائية بصفة أخص وجعلهم يفقدون التركيز لتحضير الامتحانات الرسمية، خاصة في ظل الاحتجاجات التي دخل فيها الأساتذة والتلاميذ وأولياؤهم، علما أن عدد التلاميذ يفوق 700 تلميذ مؤطر.

وجدير بالذكر بأنه تم إبلاغ وزارة التربية عدة مرات بهذا المشكل مطالبين بمراسلة رسمية تنفي هذا القرار، لكن الوصاية لم ترد عن هذا الطلب إلى غاية كتابة هذه الأسطر.

 

  • نتائج التحقيق الأوّلي أكدت تورط موظف بالحادث
  • وزارة التربية تنفي تضرر أرشيف مديرية التربية وسط بالحريق

 

كشفت النتائج الأولية للتحقيق الذي فتحته مصالح الأمن إثر الحريق الذي تعرضت له مديرية التربية لوسط ولاية الجزائر العاصمة مساء الجمعة الماضي، على أن “موظفا” بالمديرية قام بإشعال النار لإحراق بعض الوثائق غير المستعملة قبل أن يُغادر المكان، فامتدت ألسنة اللهب إلى مخزنين تابعين للمديرية.

وأكدت مصادر وزارية لبعض وسائل الإعلام بأن الحريق الذي نشب بمديرية التربية لوسط ولاية الجزائر نهاية الأسبوع الفارط وبالتزامن مع مسابقة توظيف الأساتذة 2016، لم يكن مفتعلا وإنما مجرد حادثة تسبّب فيها عامل عن غير قصد، مشيرا إلى أن التحقيقات الأولية كشفت عن تسبب عامل بذات المديرية في الحريق، حيث كُلف بإتلاف بعض الوثائق غير المستعملة، ففعل ذلك في المساحة الضيقة الموجودة بين المخزنين وبين السور الخارجي للمديرية، عوض أن يُحرقها في الساحة، وبعدما أشعل النار غادر المكان لبعض الوقت، الأمر الذي أدى إلى امتداد ألسنة اللهب إلى المخزنين وهما عبارة عن “شاليات” مصنوعة من مواد سريعة الالتهاب.

وأوضح نفس المصدر، بأن المعني اعترف بخطئه بمغادرة المكان لبعض الوقت، حيث لم يكن يحسب أن النار ستلتهم السور والمخزنين بمثل تلك السرعة، علما أن مصالح الحماية المدنية وجدت صعوبات كبيرة في إطفاء الحريق، وذلك بسبب ضيق الممر بين المديرية والمخزنين، مما أدى إلى استعمال وسائل أخرى أطالت عملية إخماد النيران وساهمت بإحداث أضرار معتبرة بالتجهيزات والوسائل المكتبية الموجودة بالمخزنين.

ونفى ذات المصدر تضرر أرشيف المديرية أو مواضيع مسابقة التوظيف التي جرت السبت المنصرم، كما أفاد بأن نوعية الشاليات هي سبب امتداد الحريق ليمس المخزنين بكاملهما، غير أنه لم يسجل بمقر المديرية أية خسائر مادية معتبرة، كما أن الأرشيف والوثائق الهامة لم تتلف ولم تسجل أي خسائر بشرية.

 

نسرين مومن

مقالات متشابهة