25 يونيو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة

هذا ما يحدث داخل مديرية الضرائب العامة بالجزائر!!

كشفت مصادر عليمة لـ “الحوار” أن حملة شنيعة منظمة يتعرض لها المدير العام للضرائب الجزائرية عبد الرحمن رواية، الذي يوجد في حالة لا يحسد عليها، نتيجة ما وصف بالضرب تحت الحزام الذي يتعرض له رواية.

وحسب مصادرنا، فإن مسؤولا كبيرا في وزارة المالية يشن حملة ضد المدير الحالي للضرائب من أجل تنحيته من هذا المنصب، لكي يستفرد بهذا المنصب والظفر به، مستعملا كافة الوسائل بما فيها الاعلام .

وأضافت نفس المصادر أن هذا المسؤول الكبير في وزارة المالية يقوم بافتعال وخلق مشاكل للمدير العام للضرائب ، وأحيانا يقوم بتسويتها ، وأحيانا يضطر مسؤول كبار لتسويتها في إطار المناورة والتشويش على المدير العام للضرائب الحالي..

وحسب مصادرنا المطلعة; فإن أحد أهم الملفات التي تستخدمها الجهات التي تريد رأس رواية هو ملف قناة رياضية دولية شهيرة يسيرها في الجزائر متعامل جزائري، حيث وحسب مصادرنا تم افتعال مشكلة ضخمة في الضرائب لهذه القناة التي غيرت اسمها مؤخرا بعد أن كانت تحمل اسم قناة أخرى من أجل نيل الاعتماد في الجزائر، على أساس أن لديها تهربا ضريبيا يزيد عن 20 مليار سنتيم، وبغض النظر عن حقائق وضعية هذه الشركة الكبرى ذات الطابع الرياضي فقد فصل فيها لصالح المتعامل الجزائري الذي يمثل هنا، حيث تضيف ذات المصادر أن القضية تم إثارتها بغرض تنحية الاعتماد للمتعامل الجزائري الحالي وتعويضه بمتعامل آخر قريب من الجهات التي تحارب مدير الضرائب. غير أن تدخل جهات عليا فصلت في القضية وبقي المتعامل الحالي لهذه الشركة الرياضية الكبرى هو نفسه..

وفي ذات السياق، أضافت ذات المصادر أن المدير العام للضرائب عبد الحميد رواية يعاني من التحرشات التي يتعرض لها، لا سيما وهو مسؤول عن مؤسسة عمومية في غاية الأهمية، حيث يوجد في حالة هستيريا نتيجة استهدافه يوميا من طرف الإعلام وخصوم لا يعرف هدفها.

وكشفت ذات المصادر أن مسؤولا كبيرا في وزارة المالية يدير احد أهم الأقسام بها، هو من ينصب الفخاخ للمدير العام للضرائب من أجل الظفر بمنصبه، وينظم حملة ضد المدير عبد الحميد رواية من أجل تنحيته. وأضافت المصادر نفسها أن هذا المسؤول الذي يشغل منصبا حساسا في الوزارة، يستعمل شقيقه الذي هو الآخر موظف بالوزارة من أجل تحقيق مآربه، واستعمال كل الأوراق لبسط نفوذه، واضعا منصب المدير العام للضرائب الجزائرية نصب عينه.

ويتساءل البعض ان كان وزير المالية الحالي عبد الرحمن بن خالفة على علم بخلفيات القضية، أم أنه لا يزال منشغلا بمتاعب قانون المالية وهزاته الارتدادية، خاصة أن مصادرنا أكدت أن قضية القناة الرياضية العملاقة التي استهدف ممثلها في الجزائر وصلت الى مستويات عليا في الدولة.

عصام بوربيع

مقالات متشابهة