22 أبريل، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث الدبلوماسي

بن قرينة يجدد دعم حركة البناء الوطني لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير

قال عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني،  نحتفي اليوم إلى جانب أشقائنا الصحراويين بذكرى إعلان الجمهورية الصحراوية تعبيرا عن التضامن الدائم للشعب الجزائري مع الشعب الصحراوي الشقيق.
وانطلاقا من المبدأ الثابت للجزائر في دعمها لحق الشعوب والأوطان المستعمرة في تقرير مصيرها، وفق ما تنص عليه القرارات الدولية ودعم حركات التحرر فيها، ولكونها آخر مستعمرة في القارة السمراء فإن هذه المناسبة فرصة لنجدد، في حركة البناء الوطني، نعلن مساندتنا لقضية الصحراء الغربية العادلة وللممثل الشرعي للشعب الصحراوي”جبهة البوليساريو”.
ونشر بن قرينة على صفحته الرسمية في فايسبوك: في مثل هذا اليوم أنهى الاستعمار الاسباني احتلاله للصحراء الغربية، والذي دام قرابة قرن من الزمن، سحب بموجبه، آخر جندي له في الصحراء الغربية، ليفسح المجال أمام جبهة البوليساريو، كحركة تحررية ضد الاستعمار، إعلان تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الشعبية الديمقراطية.
لطالما كان موقع الصحراء الغربية يستهوي النظام المغربي نظرا لأهميته الإستراتيجية ولا سيما الاقتصادية التي تمثله المنطقة بما تملكه من احتياطيات للفوسفات والغاز والمناطق الغنية للصيد، وبحكم موقعها الجغرافي باعتبارها جسر يربطها بالعمق الأفريقي سواء غرب أفريقيا أو دول الساحل، كما أنه يربط بين أوروبا وأفريقيا، مما جعل الصحراء الغربية محط أطماع استعمارية من جديد.
إن موقف الجزائر الثابت اتجاه حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره نابع من مبادئ ثورة الفاتح نوفمبر الخالدة والتزاماتها تجاه قضايا التحرر ،وفضلا عن كونه موقف يستند إلى القرارات التي أصدرتها لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة والمتمثلة في ضمان الجمعية العامة لحقوق الشعب الصحراوي، وهو موقف يشترك مع الموقف الأفريقي الداعم للقضية الصحراوية العادلة واستكمال مسار تصفية الاستعمار في إفريقيا.
إننا في حركة البناء الوطني لازلنا متمسكين بقناعتنا بوجوب تسوية النزاع في الصحراء الغربية في إطار الشرعية الدولية و عدم الخروج عن المبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة, لاسيما الحق غير القابل للتصرف لشعب الصحراء الغربية في تقرير مصيره، كما نعتبر أن تسوية النزاع بات أكثر إلحاحا مخافة أن تشهد المنطقة بسبب الوضع الأمني المضطرب في المنطقة نتيجة الوضع السياسي المتأزم في الجارة الجنوبية مالي، وتردي الوضع الأمني في الساحل الأفريقي مع انتشار التنظيمات الإرهابية في المنطقة.
إننا في حركة البناء الوطني، نستغل هذه المناسبة العزيزة علينا و على شعبنا التواق لحرية شقيقه الصحراوي، لنجدد دعوتنا إلى الإدارة الأمريكية الجديدة، بقيادة الرئيس جو بايدن، لتستعيد الدور الطبيعي المنتظر من الولايات المتحدة لإعادة دفة السلام في المنطقة ، في إطار الحيادية التي تقتضيها التحديات الراهنة، بدءا بمراجعة قرار الرئيس الأميركي السابق اتجاه الصحراء الغربية، المنافي للقانون الدولي، ولقرار مجلس الأمن ، و سحب الاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية و تجديد دعم مسار الأمم المتحدة لتطبيق حل عادل ودائم لهذا الخلاف، بالعودة إلى بنود الخطة الأممية للتسوية، والتي وافق عليها طرفي النزاع والمصادق عليها من قبل مجلس الأمن، لتمكين الشعب الصحراوي من التعبير الحر عن إرادته بما يسمح بإحلال السلام والرخاء في المنطقة.
و عليه أيضا نجدد و بإلحاح مناشدتنا للسيد الأمين العام للأمم المتحدة بالإسراع في تعيين مبعوثه الشخصي إلى الصحراء الغربية لاستئناف المحادثات برعاية الأمم المتحدة بهدف تنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية بكل شفافية وحرية.
نحتفي اليوم إلى جانب أشقائنا الصحراويين بذكرى إعلان الجمهورية الصحراوية تعبيرا عن التضامن الدائم للشعب الجزائري مع الشعب الصحراوي الشقيق، وانطلاقا من المبدأ الثابت للجزائر في دعمها لحق الشعوب والأوطان المستعمرة في تقرير مصيرها، وفق ما تنص عليه القرارات الدولية ودعم حركات التحرر فيها، ولكونها آخر مستعمرة في القارة السمراء فإن هذه المناسبة فرصة لنجدد، في حركة البناء الوطني، مساندتنا لقضية الصحراء الغربية العادلة وللممثل الشرعي للشعب الصحراوي”جبهة البوليساريو”
في مثل هذا اليوم أنهى الاستعمار الاسباني احتلاله للصحراء الغربية، والذي دام قرابة قرن من الزمن، سحب بموجبه، آخر جندي له في الصحراء الغربية، ليفسح المجال أمام جبهة البوليساريو، كحركة تحررية ضد الاستعمار، إعلان تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الشعبية الديمقراطية.
لطالما كان موقع الصحراء الغربية يستهوي النظام المغربي نظرا لأهميته الإستراتيجية ولا سيما الاقتصادية التي تمثله المنطقة بما تملكه من احتياطيات للفوسفات والغاز والمناطق الغنية للصيد، وبحكم موقعها الجغرافي باعتبارها جسر يربطها بالعمق الأفريقي سواء غرب أفريقيا أو دول الساحل، كما أنه يربط بين أوروبا وأفريقيا، مما جعل الصحراء الغربية محط أطماع استعمارية من جديد.
إن موقف الجزائر الثابت اتجاه حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره نابع من مبادئ ثورة الفاتح نوفمبر الخالدة والتزاماتها تجاه قضايا التحرر ،وفضلا عن كونه موقف يستند إلى القرارات التي أصدرتها لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة والمتمثلة في ضمان الجمعية العامة لحقوق الشعب الصحراوي، وهو موقف يشترك مع الموقف الأفريقي الداعم للقضية الصحراوية العادلة واستكمال مسار تصفية الاستعمار في إفريقيا.
إننا في حركة البناء الوطني لازلنا متمسكين بقناعتنا بوجوب تسوية النزاع في الصحراء الغربية في إطار الشرعية الدولية و عدم الخروج عن المبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة, لاسيما الحق غير القابل للتصرف لشعب الصحراء الغربية في تقرير مصيره، كما نعتبر أن تسوية النزاع بات أكثر إلحاحا مخافة أن تشهد المنطقة بسبب الوضع الأمني المضطرب في المنطقة نتيجة الوضع السياسي المتأزم في الجارة الجنوبية مالي، وتردي الوضع الأمني في الساحل الأفريقي مع انتشار التنظيمات الإرهابية في المنطقة.
إننا في حركة البناء الوطني، نستغل هذه المناسبة العزيزة علينا و على شعبنا التواق لحرية شقيقه الصحراوي، لنجدد دعوتنا إلى الإدارة الأمريكية الجديدة، بقيادة الرئيس جو بايدن، لتستعيد الدور الطبيعي المنتظر من الولايات المتحدة لإعادة دفة السلام في المنطقة ، في إطار الحيادية التي تقتضيها التحديات الراهنة، بدءا بمراجعة قرار الرئيس الأميركي السابق اتجاه الصحراء الغربية، المنافي للقانون الدولي، ولقرار مجلس الأمن ، و سحب الاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية و تجديد دعم مسار الأمم المتحدة لتطبيق حل عادل ودائم لهذا الخلاف، بالعودة إلى بنود الخطة الأممية للتسوية، والتي وافق عليها طرفي النزاع والمصادق عليها من قبل مجلس الأمن، لتمكين الشعب الصحراوي من التعبير الحر عن إرادته بما يسمح بإحلال السلام والرخاء في المنطقة.
و عليه أيضا نجدد و بإلحاح مناشدتنا للسيد الأمين العام للأمم المتحدة بالإسراع في تعيين مبعوثه الشخصي إلى الصحراء الغربية لاستئناف المحادثات برعاية الأمم المتحدة بهدف تنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية بكل شفافية وحرية.
مصطفى.ق

مقالات متشابهة