25 فبراير، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث

بن قرينة: من يرفع شعارات ضد الجيش يريد كسر العمود الفقري للأمة الجزائرية

قال عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني أن من يرفع شعارات ضد الجيش يريد كسر العمود الفقري للأمة الجزائرية.
وخلال تجمع حزبي بمناسبة الذكرى الثانية للحراك المبارك من وهران، أضاف بن قرينة: نبقى حريصين على وطننا ووحدته واستمرار المؤسسات الرسمية للدولة.
واردف بين قرينة ان مواصلة تعزيز الشرعية بإجراء إنتخابات تشريعية ومحلية شفافة.
وطالب بن قرينة بأن ترفع كل مظاهر الحقرة عن المواطن الجزائري وقال إن المسؤول في الجزائر الجديدة يجب أن يكون خادما للشعب وليس سيدا عليه.
وقال بن قرينة أن ما يدور في الغرف المضلمة يهدف إلى تفتيت الجزائر، مضيفا، نحن دعات توافق، والسيادة ملك لكل الشعب.
الحراك كان حراكا سياسي ولم يكن في يوم من الايام حراك اجتماعي

وقال بن قرينية  أن الحراك كان “حراكا سياسي ولم يكن في يوم من الايام حراك اجتماعي، وكان حراك الشعب ضد من يريد أدلجته ضد ثوابت الامة الجزائرية وضد من يريد جعله حراك دشرة وضد من اراد ان يستغل الحراك وجعله وسيلة لتمزيق الوحدة الوطنية”.

وتابع المتحدث يقول أن الحراك ضد “تصفية الاحقاد وضد من أراد ان يجعله ظهرا يركبه لتحقيق مصالح حزبية وشخصية وجهوية ومصالح خارجية وهناك من يريد استغلال الحراك لضرب مؤسسات الدولة والقفز على الارادة الشعبية للوصول الى السلطة” .

وأردف رئيس حركة البناء يقول: “الحراك المليوني الاصيل المبارك ضد من يريد ان يمس برمزية المؤسسة العسكرية ووحدتها وانسجامها، المؤسسة العسكرية هي العمود الفقري للأمة الجزائرية لانها يقع عليها مهمة الدفاع عن سيادة الوطن والحفاظ على الاستقلال والدفاع عن المصالح الحيوية للامة ومكتسبات الامن نالاستقرار” وفقا لما نقله “المصدر”.

وأوضح يقول: “الذي يمس المؤسسة العسكرية من خلال شعارات دنيئة هو في الحقيقة يمس بالمواطنين وكل الامة الجزائرية”.

وشدد بن قرينة حرص حزبه على مواصلة الدفاع على المؤسسات الرسمية للدولة الجزائرية في أداء أدوارها الدستورية لمواصلة محاربة الفساد السياسي والمالي وتعزيز الشرعية باجراء انتخابات تشريعية ومحلية شفافة نزيهة وغير موجهة.

لا نخاف من الحرية ولا من الشفافية لكن الخوف من الحقرة والتهميش 

وتابع يقول في السياق ذاته: “لا نخاف من الحرية ولا من الشفافية ولا من النزاهة ولا من الديمقراطية ولا نخاف من اختيار الشعب لممثليه، لكن الخوف من الحقرة والتهميش والتزوير ومن سرقة الصوت والقوت والدينار والعار، والخوف من البيرقراطية وظلم المسؤولية ومن ثقافة الدشرة”.

مصطفى.ق

مقالات متشابهة