15 يناير، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث

تفاصيل محاكمة المتهمين في قضية تركيب السيارات وتمويل الحملة الانتخابية لبوتفليقة

القاضية : انت متهم بتبيض الاموال والمشاركة في تمويل الحملة الانتخابية المترشح عبد العزيز بوتفليقة…كيف اصبحت رئيسا لFCE…؟

حداد : انفي مانسب الي من تهم…انا كنت عضو مؤسس بمنتدى رؤساء المؤسسات منذ تاسيسه عام 2001 وبعدها اصبحت نائبا للرئيس عام 2006. انا عندي تاريخ في مجال التصنيع منذ نهاية الثمانينات…وفي عام 2015 اصبحت رئيسا للFCE. في عهد وزير الصناعة حمياني بعد استقالته بسبب تعبه.ذ

القاضية : الم تكن سبب الاستقالة بسبب رفضه للعهدة الرابعة وارغموه على الاستقالة ؟

حداد : لا كان ذلك مجرد كلام ..الناس كانت تهدر…فالسبب الحقيقي وراء الاستقالة كان الارهاق والتعب الذي احس به. القاضية : المفروض ان المنتدى له وزن في المجال الاقتصادي حولته الى مكتب لجمع الملايير لحساب حملة المترشح عبد العزيز بوتفليقة ..مادخل السياسة فالاقتصاد ؟

حداد : الخبرة اكدت انني لم ادفع ولا سنتيم للحملة .ولا اعرف اي شخص مول الحملة . القاضي : صرحت امام الضبطية انك تلقيت اتصال من طرف احد الاشخاص وهو شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة بشأن جمع الاموال لصالح الحملة الانتخابية.

حداد : انا لم اقل هذا ولم يتصل بي احد.اتصل بي مستشار الرئيس حتى اقترح عليه محاسب مالي فقط

القاضية : فسر لنا اسباب استقبالك معزوز ومنحه لك شيك ب 39 مليار

حداد : انا لا اعرف معزوز .وبايري كان نائب رئيس المنتدى .وقد جاءني معزوز للمقر صدفة

القاضية : جوابك غير منطقي .ان يأتي صدفة بحوزته شيك 39 مليار

حداد : انا لا اعرف التحدث باللغة العربية .من الافضل ان اتكلم بالفرنسية

القاضية: تحدث بما يساعدك..تفضل

حداد : جاءني معزوز للمكتب وتبادلنا اطراف الحديث بشأن تصنيع السيارات… وقال لي حبيت ندير الخير ومادام البلاد في ازدهار اريد ان امول الحملة الانتخابية ولاسباب شخصية اطلب منك ان اودع الشيك بمديرية الحملة كون معزوز ولاسباب شخصية لايمكنه ان ينتقل الى مديرية الحملة…وهذه اقوالي منذ بداية استجوابي.

القاضية : واين اخذت الشيك بعد ذلك؟

حداد : اخذته للمداومة… انا ليس لدي اي علاقة مع الحملة الانتخابية…كلمني السعيد بوتفليقة قال لي لاسباب أمنية هناك اموال في المداومة… خبيهم عندك حتى نسحقوهم.

القاضية : وهل انت مولت الحملة الانتخابية واودعت مبلغ 180 مليار كما صرح بايري ومعزوز .

حداد : الخبرة تؤكد اني لم اودع ولا سنتيم .ولم اتلق اموال الحملة باستثناء الشيك الذي قدمه لي معزوز وكان في ظرف مغلق…وانا ما نعرفوش هدا العرباوي… طلب مني سعيد بوتفليقة ان ادله عن محاسب ذو ثقة فاقترحت صهري لانه يعمل عندي بالمؤسسة.

القاضية : هل كان سعيد بوتفليقة صديقك؟.

حداد : كان صديق عمل فقط .لم اتغدى او اتعشى معه يوما ولم نقضي سويا العطلة…

القاضية : ماذا كان وضع سعيد بالمنتدى ؟

حداد : نحن لم نكن نتحرك دون علم الرئاسة او الوزارة الاولى فقد كانو الآمر الناهي…انا لم اسير الحملة الانتخابية. القاضية: قلت بانك قمت بكراء المقرات بما تبقى لك من تلك الاموال !!

حداد: اجرتهم لشركتي في سبتمبر 2018 كانت موجهة لانشاء قناة رياضية خاصة…فريق اتخاد العاصمة لم يكن يربح القاب خارج الجزائر الا عند مجيئي.

القاضية: نسأل عبد المالك سلال : هل هذه الاموال دخلت في هذه الحسابات؟

سلال: اؤكد بانني لم اتكفل أبدا بالجانب المالي… والرئيس كلفني بالجانب السياسي فقط…لما كلفني كتابيا بالحساب المالي..كنت أعتقد بانه حساب واحد لم اعرف ان هناك حسابيين…ومدير الحملة الانتخابية مجرد”وهم” …اذن انا ليس لدي اي مسؤولية….اؤكد لك بانني لم اكن اعلم أصلا يكن كان يضع الصكوك…والجانب المالي كان شقيق الرئيس هو من يتكفل به…وانا كنت متطوع فقط.

سلال: اسمحيلي على الصوت انا متعب

القاضية: تفضل انتهينا من الاسئلة يمكنك أن ترتاح سلال.

القاضية: زعلان عبد الغني ستسمعك الهيئة على سبيل الاستدلال..هل عندك اطلاع على الاموال التي تكلمنا عليها حول الحملة؟

زعلان: الاموال سمعت بها خلال مراحل التحقيق…انا عينت وكلفت بها من قبل عبد العزيز بوتفليقة بادارتها بعد سلال وكانت مهمتي في الشق السياسي والتنظيمي.

القاضية: ليست لديك فكرة على مآل هذه الاموال ويتعلق الامر ب 75 مليار سنتيم الخاصة بالحملة الانتخابية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؟

زعلان : هناك أمور سمعتها خلال مراحل التحقيق فقط.

القاضية تنادي على علي حداد. أين إختفى مبلغ 6 مليار ونصف الذي إختفى من خزانة مكتبك؟

حداد: المبلغ راح كراء المقرات والباقي داتو الضبطية القضائية… وكنا سنقوم بالمحاسبة لكن دخلت السجن اسبوع بعد ذلك.

النائب العام يسال علي حداد :تعرف بن حمادي وبلاط ؟

حداد: لا اعرفهم.

النائب العام: كيف كنت رئيس منتدى رؤساء المؤسسات ولا تعرف هؤلاء رجال الاعمال؟

حداد: انا لا اعرف هؤلاء..سقسيهم راهم قدامك أبدا نعرفهم…وصح سيد النائب..هواتفي عندكم يمكنكم للتأكد من ذلك. النائب العام: ماذا قدمت الاموال للحملة الانتخابية؟

حداد: انا ما مديت والو….من غير ما طلب مني السعيد بوتفليقة.

النائب العام: لماذا لم تقترح إيداع اموال الحملة في حساب الحملة عوضا تضعهم في المكتب؟

حداد: شقيق الرئيس طلب مني ذلك ولا تنسى بانه كان مستشار القاضي الاول في البلاد…وانا موالف نجيب الملايير ونخلص بيها العمال.

النائب العام: قلت بان الافسيو لا يمكن أن يتحرك بدون امر من الرئاسة..هل تم الضغط على رجال الاعمال خاصة منهم المتخصصين في تركيب السيارات لتمويل الحملة ام بشكل ارادي؟

حداد: يتهرب من الاجابة.

القاضية: ما هو ردك على تهمة تبييض الاموال؟

حداد: انا رفدت الشاك من عند معزوز في ظرف مغلق مشيت من المقر تاعي الى مقر المداومة وحطيتو…معزوز قال لي هي اموال من ارباحي…

القاضية: معزوز سمعت ما صرح حداد؟ وانت قلت سابقا بان حداد منح مبلغ 180 مليار سنتيم للحملة وحداد اليوم يقول لم امنح شيئا ما اقوالك؟

معزوز: انا قلت ذلك حسب ما سمعته من بايري…غير ذلك لا اعرف شيئا…وليس لدي اية علاقة بحداد.

راضية شايت

مقالات متشابهة