7 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة

شباب ينسحبون من الحياة طوعا بالجزائر

 

الإحباط، اليأس، المشاكل العاطفية والمادية، وأحيانا التهميش والفشل في الحياة والمجتمع، كلها دوافع قد تؤدي بالبعض إلى اختيارالانسحاب من الحياة طوعا، خاصة مع تسجيل الجهات المختصة أكثر من 1000 حالة ومحاولة انتحار في الجزائر، هذه الظاهرة التي اتخذت منعرجا خطِرا خلال السنوات الأخيرة بالجزائر، حيث مست الشباب ولم يسلم منها حتى الأطفال.

رابح سعيدي

كشف آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن الجزائر احتلت المرتبة التاسعة عربيا في الدول التي تعرف أكثر حالات انتحار بمعدل 1.9 متقدمة على عدد من الدول العربية على غرار المملكة السعودية، مصر، لبنان، سوريا، فيما احتلت المغرب ثاني دولة عربية من حيث عدد حالات الانتحار بعد السودان.

وتندرج أغلب حالات الانتحار بالجزائر بسبب مشاكل اجتماعية واقتصادية تتعلق بالمستوى المعيشي كما أكدت بأن أغلب المنتحرين هم من الشباب والنساء.

الأسيد والأدوية وسيلة الفتيات المفضلة

أقدمت شابة يافعة من أسرة محافظة على الانتحار، بتناولها حمض الأسيد واضعة حدا لحياتها تاركة وراءها علامات الحيرة والاستفهام ممزوجة بمشاعرالحزن العميق الذي ألم بالأسرة، خاصة والضحية معروفة بحسن أخلاقها وتربيتها العالية، غير أن إقدامها على الانتحار بقيت دوافعه مجهولة واهتزت له المدية، هذه المنطقة التي لم تتعود على هذا النوع من الجرائم في حق النفس البشرية.

ثاني حالات الانتحار والتي اهتز لها الرأي العام عاشتها بلدية السدراية شرق المدية، بطلتها فتاة في العقد الثالث من عمرها قدمت من ثنية الحد بولاية تيسمسلت، اختارت حبل المشنقة لنهايتها الحزينة، حيث أقدمت على شنق نفسها في مشهد مؤثر جدا، والغريب في هذا وحسب تصريح والد الضحية، فان ابنته لم تكن تعاني من أي شيء، بل كانت تبدو متوازنة ومرحة وتعامل أحسن من إخوتها، غير أن أكثر شيء كان يحز في نفسها هي أنها غير متعلمة، لكنها لم تبد أي سلوك يوحي بذلك فتركت من ورائها لغزا محيرا وحزنا في قلب كل من عرفها.

وشاب يختار حبل المشنقة بالعمارية

العمارية بلدية الشهداء، هي الأخرى عرفت هذا الشهر حالة انتحار بطلها شاب يبلغ 38سنة من العمر، قام بوضع حد لحياته عن طريق الانتحار شنقا مستعملا قطعة قماش ملفوف، فيما بقيت أسباب الانتحار مجهولة، كون الشاب لم يكن يعاني من أي اضطراب نفسي أوأي سلوك ملفت للانتباه.

بلدية بني سليمان هي الأخرى لم تكن الاستثناء، حيث أقدم شاب على وضع حد لحياته شنقا بدوار البواكرية، غيرأن هذا الأخير رفع عنه القلم كونه كان يعاني من اضطرابات عقلية.

 

بلدية الشهبونية على الطريقة البوعزيزية

عرفت بلدية الشهبونية هذا الشهر أيضا حالة انتحارعلى الطريقة البوعزيزية، كان بطلها شاب اختار مكتب رئيس البلدية أين قام بصب البنزين على جسمه وأضرم النار فيه ليتحول إلى جثة هامدة في عين المكان داخل مكتب الرئيس الذي نجا هو الأخر بأعجوبة رفقة 5موظفين من الاحتراق، بعد أن حاولوا ثني الشاب عن ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء التي اهتزت لها المنطقة أمام دوافعها، فاختلفت الراويات، لكنها تمحورت حول مشكل البطالة والسكن.

القلب الكبير ولم تنتهِ الحكاية

بلدية القلب الكبير هي الأخرى عرفت خلال الأسبوع المنصرم حالة انتحار بدوار الكعايشية، نفذها شاب في العقد الثالث خلوق متزن، غير أن في الآونة الأخيرة تغيرت بضع سلوكياتها، وبات يعاني من بعض الاضطرابات التي دفعت به إلى وضع حد لحياته شنقا by الحبل الذي لف به عنقه حتى فاضت روحه في مشهد أبكى جل سكان هذه القرية حيث تعد ظاهرة الانتحار دخيلة عليها.

الحماية المدنية تفشل عشرات المحاولات 

كان لملائكة الأرض كما يسمون أو رجال الحماية المدنية الفضل في إفشال العشرات من محاولات الانتحار سواء شنقا أو حرقا، منها محاولة انتحار طفل في شهر فيفري الفارط بالمكان المسمي حي الرمالي، إضافة إلى محاولة انتحار فتاة ببلدية المدية أيضا وإفشال محاولة انتحار أخرى ببني  سليمان، بعدما قام شاب بتسلق عمود كهربائي مهددا بالانتحار صعقا، يضاف إليها إنقاذ شاب من الانتحار بالبرواقية، بعدما حاول رمي نفسه من طابق علوي تضاف إليها العديد من المحاولات التي كان لرجال الحماية المدنية الفضل في إفشالها.

المطلوب الوقوف عند هذه الظاهرة

أجمع الكثير من الملاحظين أنه وجب على الكل الوقوف عند هذه الظاهرة الخطِرة والدخيلة على المجتمع المدني وعلى الكل تحمل المسؤولية من جمعيات محلية وأئمة مساجد ومختصين في علم الاجتماع وإيجاد الحلول لهذه الآفة الخطِرة والجريمة في حق النفس بمعالجة الأسباب وتشخيص هذا الداء للحد من الظاهرة، وذلك بتناولها عن طريق ملتقيات والتحسيس بمخاطرها للمجتمع، وكذا إبراز الوازع الديني بالنظر لهذه الآفة والجريمة في حق النفس والتي حرمها ديننا الإسلامي، حيث إن الكثير من الأئمة غافل عن هذه الظاهرة التي باتت تتفاقم وتنذر بما هو أسوا في مجتمع كان يعرف غيربعيد بطابعه المحافظ.

الانتحار من أكبر الكبائر

أشارالإمام بلعيد زرقون من ولاية تيزي وزو في تصريح لـ “الحوار” أن الإسلام منح النفس البشرية قيمة كبيرة وأوجب المحافظة عليها، لقول الله تعالى: “ومَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً”، والله سبحانه وتعالى أعطى الروح للجسد وهو الذي له الحق في استردادها متى شاء، وقد حرم الله إلحاق الضررالبدني بالنفس فما بالك بقتلها، حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز “وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ”، وبالتالي فإن قتل النفس من أكبر الكبائر وتأتي مباشرة بعد الشرك بالله..

وأضاف الشيخ بلعيد أن قتل النفس محرم بأي شكل من الأشكال، والبعض يعتقد أن قتل الغير هو الممنوع، إلا أن القتل هو القتل سواء كان في حق النفس أو في حق الغير، وقاتل النفس يكتب على جبينه يوم القيامة آيس من رحمة الله، والدنيا هي دار المتاعب والهموم والراحة تكون في الآخرة، كما أن الصابر مأجور على صبره، وعلى المؤمن أن يستعين بالصبر في حال تعرضه للابتلاء، ولو كل من فشل قتل نفسه لفنيت البشرية.

 

المدرب المستشار سعيد بن فرحات

خبرة 32 سنة في التربية والتعليم والإدارة والتدريب ورئيس إدارة مركز الرواد للتنمية البشرية والاستشارات.

التحضيرالمنهجي للامتحان

أولا: قبل الامتحان

_إذا أردت أن تجعل فترة الامتحانات مريحة ولا تسبب لك الإرهاق والقلق والخوف، فعليك باتباع الإرشادات التالية

_أنجز جدول مذاكرة خاص بالامتحانات حتى تستشمر وقتك وفقه.

_ استعد للامتحان على المدى البعيد بالمذاكرة المنتظمة فالبداية المحرقة تساوي النهاية المشرقة.

_ راجع المذكرات والملاحظات لكل مادة إذا كانت وافية.

_راجع النقاط الأساسية وتصورما يمكن أن يكتب حولها من تفاصيل أثناء الامتحان.

_فكر بالنجاح باستمرار، فكر في كيف تنجح في الاختبار ولا تفكر في “لماذا؟”.

_اقرأ في الامتحانات السابقة لتتعود على أسلوب طرح الأسئلة.

-تقرب إلى الله، قال رسول الله صلى الله عله وسلم: “تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة”

_اقرأ الملخصات والخرائط الذهنية التي أنجزتها خاصة في الساعات الأخيرة قبل الامتحان، وانصح هنا بقراءتها قبل النوم في ليلة الاختبارات.

_احذر الغش وعواقبه والتفكير فيه، وصارح نفسك هل هو سلوك ترضاه وكيف تشعر وأنت تمارس الغش، فاعمل وتوكل على الله فمن استعان بالله عانه واترك النتائج على الله.

_حاول أن تفهم من المدرس طبيعة الأسئلة وكيفية صياغتها وطريقة طرحها في الامتحان.

-حاول أن تفكر في الأسئلة التي يمكن أن تكون موضوع الامتحان مع حل بعض امتحانات السنوات الماضية.

-استعرض الموضوعات التي كثرت عنها الأسئلة في السنوات الماضية، والموضوعات التي لم تتناولها بعد تلك الأسئلة.

-حاول أن تتوقع الأسئلة التي يمكن أن تجدها في ورقة الامتحان.

-وأخيرا حاول أن تتذكر كل نقطة أثارت اهتمام زملائك.

-تأكد عزيزي الطالب أن أسئلة الامتحان لن تخرج عن التوقعات السابقة.

-امتحن نفسك قبل الامتحان لتعرف جوانب القوة والضعف فيك.

 

بعد تعرضه إلى حادث رياضي

بطل رفع الأثقال يناشد وزير الشباب و الرياضة مساعدته على العلاج

 

يناشد يحي قصاص من ولاية غليزان البالغ من العمر 24 سنة وهو أحد أبطال الجزائر في رفع الأثقال، والذي شرفها في عدة بطولات رياضية دولية، وزير الشباب و الرياضة السيد عبد القادر خمري بمساعدته للعلاج من الإصابة التي أنهت مسيرته الرياضية بعد حادث خطِر وقع له أثناء تدريباته، منذ أكثر من سنة.

 

وكان الشاب الذي تحدث لـ “الحوار”  قد سقط عليه وزن ثقيل، حيث تفاقمت إصابته خلال الشهور الأخيرة، مما جعلته يصبح مشلولا، حيث سبق له وأن راسل مديرية الشباب والرياضة بالولاية، إلا أنه لحد الآن لم يتضح أي شيء بخصوص التكفل به، وهذا على رغم وعود مسئوليها بالنظر إلى مشكلته من خلال مراسلتهم لوزارة الشباب والرياضة.

 

و تبقى آمال الشاب يحي الذي مثل الجزائر في العديد من البطولات وشرفها، في السيد خمري من أجل تقديم المساعدة لهذا البطل، قصد نقله إلى مركز سبيطار بقطر.

 

إثر تعرضه لصعقة كهربائية في حادث عمل

عبد القادر يناشد وزارة التضامن إعانته بعد بتر رجله ويده

ناشدت عائلة الشاب برابح عبد القادر البالغ من العمر 20 سنة القاطن ببلدية وادي ارهيو في غليزان وزارة التضامن قصد إعانته، بعد أن راح ضحية حادث عمل، حين أصيب بصعقة كهربائية من الضغط العالي قدرت بـ 3000 فولط تسببت في بتر رجله اليمنى أسفل الركبة ويده اليسرى أسفل المرفق إضافة إلى شل بقية الأطراف المتبقية.

وحسب عائلة الضحية، فإن هذا الأخير كان يزاول عمله بمقاولة لإنجاز 30 وحدة سكنية تساهمية بالبلدية ذاتها، كعامل بسيط وفجأة لمس الكابل الكهربائي من الضغط العالي أثناء وجوده بالطابق الثاني، أين أصيب بجروح  خطِرة، نقل على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى وادي ارهيو، ليتم تحويله بعدها على مستشفى وهران  الجامعي، أين أجريت له عملية جراحية استعجاليه بترت فيها رجله ويده نتيجة للإصابة البليغة، حيث بقي بمصلحة المراقبة الطبية بمستشفى “ايسطو” بوهران قرابة الشهرين كاملين تحت الرعاية الطبية المركزة.

و قررت عائلة الشاب مقاضاة المرقي العقاري الذي أسندت له عملية إنجاز هذا المشروع، فيما يبقى أمل الشاب الذي هو في مقتبل العمر في تدخل وزارة التضامن، قصد إنصافه خصوصا وأنه كان يعيل عائلة متكونة من 6 أفراد تعتمد على دخله الشهري الغير مؤمن في قوتها وعيشها اليومي، حيث يقيمون بمسكن من غرفة واحدة ومطبخ.

 

 

مقالات متشابهة