7 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة

المديرية العامة للأمن الوطني تنظم سلسلة محاضرات حول الجريمة المستحدثة

 تنظم المديرية العامة للأمن الوطني سلسلة محاضرات حول مواضيع الجريمة المستحدثة، ينشطها البروفيسور أحسن مبارك طالب،رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، يومي 14 و15 جانفي 2018، بالمدرسة العليا للشرطة علي تونسي، بحضور إطارات من المصالح العملياتية للشرطة وإطارات متخصصة في التكوين، وممثلين عن القطاعات ذات الصلة والأسرة الإعلامية.

في كلمة السيد اللواء المدير العام للأمن الوطني، ألقاها ممثل عنايته، السيد مدير الشرطة القضائية، أكد خلالها على أهمية هذه اللقاءات العلمية التي تندرج ضمن مخطط عمل المديرية العامة للأمن الوطني، قصد تطوير قدرات وكفاءات منتسبي الأمن الوطني، وذلك بالتنسيق مع مختلف المعاهد والدوائر العلمية الأكاديمية، بغية التصدي لمختلف الجرائم لاسيما ما يعرف بالجريمة المستحدثة.

وبالمناسبة وجه السيد اللواء المدير العام للأمن الوطني أسمى تشكراته إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، نظير رعايته الدائمة لمسار عصرنة جهاز الشرطة الجزائرية، ودعمه اللامحدود لمسارات التعاون الأمني الإقليمي والدولي.

في نفس السياق، أكد ممثل السيد اللواء المدير العام للأمن الوطني، مدير الشرطة القضائية، على أهمية التكوين بصفوف الأمن الوطني، على غرار التكوين المتواصل لإطارات وأعوان الشرطة، ما يسمح بمواكبة التطورات الحاصلة والمستجدة في مجال التكنولوجيات الحديثة، وتقديم خدمات أمنية ترقى إلى تطلعات المواطن.

في مداخلته، البروفيسور أحسن مبارك طالب، ثمن جهود السيد اللواء المدير العام للأمن الوطني في مجال عصرنة الشرطة الجزائرية وما يوليه من اهتمام لتنمية المعارف العلمية والقدرات المهنية لمنتسبي الامن الوطني، وتشجيعه لمبادرات البحث والتطوير الجزائرية في مجال الامن وترقية الخدمة العمومية للمواطن. واستعرض مختلف التفسيرات العلمية والاصطلاحية المرتبطة بالجريمة المستحدثة، وخاصة ما يعرف منها ضمن الفضاء التواصلي المفتوح عبر الإنترنت، حيث جعلت ثورة تدفُّق المعلومات، من المعطيات الخاصة والعامة في متناول الجميع. مؤكدا أن المعلومة باتت الهدف الأول والأخير، ذلك أن سمات العالم الرقمي تعتمد أساسا على المعلومة كأداة للتعامل، ومسرح الجريمة نفسه هو العالم الرقمي، بل وأدوات الجريمة هي أيضا مستوحاة منه.

وعرج فيما بعد على مختلف الآفات المحدقة بمجتمعاتنا العربية وخطورة الانحرافات الممكن حصولها نتيجة الاستغلال السيئ للفضاء المفتوح تجاه مختلف شرائح المجتمع، خاصة الشباب، وكذا جرائم الانترنت المرتبطة بالممارسات غير المسؤولة للأشخاص، لأغراض منافية للأخلاق والإنسانية.

ليتم بعدها، فتح مجال النقاش أمام الحاضرين الذين طرحوا مختلف الانشغالات المرتبطة بالموضوع، وأبعاده وكذا أشكاله وأساليبه المتجددة.

للإشارة، تمت متابعة المحاضرة من قبل منتسبي الأمن الوطني بمختلف أمن الولايات، على مستوى مقرات المفتشيات الجهوية ومدارس الشرطة، عن طريق استخدام تقنية التحاضر عن بعد.

مقالات متشابهة