13 مايو، 2021
الحوار الجزائرية
اخبار هامة الحدث وطني

مجلة الجيش: سقطت ورقة التوت

جاء في قسم ” في الصميم ” من العدد الاخير من مجلة الجيش تحت عنوان” سقطت ورقة التوت” أنه منذ عام على تسجيل المجلس الاعلى للأمن نشطات غير مسبوقة تمثلت في اعمال تحريضية انفصالية. 

وبعد احباط محاولة شن عمليات ارهابية ضد الحراك الشعبي من طرف  خونة مرتزقة ينتمون لما يسمى “بحركة ماك الانفصالية”.

واضافت المجلة ان هذه الاستراتيجية المعروفة مبنية على توظيف ابعاد الهوية الوطنية  في محاولة لزعزعة استقرار البلد، وكم هنا يتضح التناغم الارتباط الوثيق بين الحركة الانفصالية وما يسمى “حركة رشاد” فهما وجهان لعملة واحد، الاخيرة اسندت لها مهمة استغلال البعد الديني لاهداف سياسيوية و الاولى حركة ايديولوجية عرقية تحاول استمالة من يستجيب لها، والحركتين يجمعهما خطاب  واحد هو خطاب التميز و الكراهية.

وقالت المجلة ان اللافت هو حصول عناصر الخلية الارهابية على تمويل من دول وكيانات اجنبية وتلقيهم تدربات قتالية لتنفيذ المخطط، وحسب قانون علم الاجرام انه اذا استحال معرفة الجاني يكفي البحث عن المستقفيد الاكبر من الجريمة ،فعدم انخراط الجزائر في المشروع الصهيوني الكبير و رفضها التطبيع ، اثار غيض الكيان الصهيوني، كما ان مقارعة الجزائر للاستعمار و نضالها المستمر و المستمين ضد المخططات الاستعمارية الجديدة ازعج العدو التقليدي و نظام المخزن التوسعي الذي يعيش نشوة التطبيع مع الكيان الصهويني الذي يدعمه في مواصلة احتلال الصحراء الغربية التي لم يدافع عنها لما كانت تحت الاحتلال السباني لاننها بكل بساطة ليست ارضه و لن تكون.

واضافت المجلة، لهذا قد تقاطعت مصالح المتضررين من مواقف الجزائر الثابة و هذا ما يبرر احتظانهم للانفصاليين و المتطرفيين بل دعمهم وفق اهداف محددة و مرسومة، فالمنابر الاعلامية تحت التصرف و التمويل لا ينقطع و الغاية واحدة و وحيدة استهدتاف كل ما هو جزائري خاصة بعد فشلهم في عرقلة المسار الديموقراطي ببلادنا ومحاولاتهم البائسة لضرب الرابطة القوية بين الشعب و جيشه.

واختتم المجلة: ان محاولة تركيع الشعب الجزائري بالزج به في اتون الفوضى من خلال نسج مؤامرات و دسائس فاضحة لن يفلح فالجزائريون على قدر كبير من الوعي،  وابمكانهم استشعار  خطورة هذه الاجندات و الدسائس التي تحاك خيوطها في مخابر وتسهر على تمويلها  حركات باسم حقوق الانسان و للاسف يعكف علىى تنفيذها مرتزقة ومؤجوين باعوا ضمائرهم لاعداء الامة بانتهاج اساليب الخيانة والعمالة، والجزائر بجيشها الوطني الشعبي ومؤسساتها الامية تضل بالمرصاد لدحر كل الاعداء على خطى الاجداد من اجل الحفاظ على تضحيات الشهداء.

 

 

 

 

مقالات متشابهة